آخر الدنيا  (2006) To End of the world

4.7
  • فيلم
  • مصر
  • 90 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

تدور أحداث االراوية حول الشابة الحسناء سلمى ( نيللي كريم ) التي تعمل مذيعة تلفزيونية شهيرة جدا والتي تسببت كذلك في وفاة فتاة كانت قد اخذت منها صديقها طارق أثناء الإحتفال بعيد ميلادها ، وبعد مرور 7...اقرأ المزيد سنوات يظهر في حياة سلمى طبيب نفسي وسيم المظهر يُدعى خالد ( يوسف الشريف ) وتتعدد اللقائات بينهما حتى تتطور العلاقة لتصبح قصة حب جميلة وفجأة تكتشف أن هذا الشاب هو شقيق الفتاة التي تسبّبت هي في مماتها ، تنهار سلمى وتتأرجح حياتها مابين الإعتراف له بتلك الحقيقة وبين أن تظل الأمور كما هي ،ثم تحدث مفاجأة تغير مجرى الأحداث .....

صور

  [327 صورة]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث االراوية حول الشابة الحسناء سلمى ( نيللي كريم ) التي تعمل مذيعة تلفزيونية شهيرة جدا والتي تسببت كذلك في وفاة فتاة كانت قد اخذت منها صديقها طارق أثناء الإحتفال بعيد...اقرأ المزيد ميلادها ، وبعد مرور 7 سنوات يظهر في حياة سلمى طبيب نفسي وسيم المظهر يُدعى خالد ( يوسف الشريف ) وتتعدد اللقائات بينهما حتى تتطور العلاقة لتصبح قصة حب جميلة وفجأة تكتشف أن هذا الشاب هو شقيق الفتاة التي تسبّبت هي في مماتها ، تنهار سلمى وتتأرجح حياتها مابين الإعتراف له بتلك الحقيقة وبين أن تظل الأمور كما هي ،ثم تحدث مفاجأة تغير مجرى الأحداث .....

المزيد

القصة الكاملة:

سلمى يوسف شابة جذابة تربطها علاقة بشاب يُدعى طارق وفي ليلة احتفالها بعيد ميلادها مع مجموعة من الأصدقاء يصل طارق اخر المدعوين ولكن بصحبته صديقة جديدة تُدعى ليلى تُصدم سلمى لذلك...اقرأ المزيد وتكتشف ان ليلى غريمة لها وانها انتصرت عليها وسرقت منها صديقها ينتاب سلمى حالة اكتئاب وتقرر ان تنتقم فلا تجد امامها سوى ان تقود سيارتها بسرعة جنونية مما يوقعها بحادثة انقلاب تتسبب بوفاة ليلى وتنجو هي من الموت تمر 7 سنوات وتعمل سلمى كمذيعة بالتلفزيون المصري وتعيش وحيدة في شقتها بمدينة الأسكندرية لأن عائلتها تعيش بدولة اخرى ثم يصل دكتور نفسي يُدعى خالد ليقيم في شقة مجاروة لشقة سلمى تقابله سلمى ومن النظرة الأولى له تحاول ان تدخل قلبه على امل ان توقعه في شباك حبها يلتقي كل منهما بالأخر يوميا ثم تحس سلمى ان هذا الشاب هو حب حياتها كلها وأنه يختلف كليا عن الشباب الذين عرفتهم من قبله ومثلوا عليها الحب وخدعوها في النهاية وفي احدى الأيام يرفض الدكتور خالد الخروج معها وقال لها انه يحس منذ ان قابلها انه يدخل قلبها وانه لا يريد ذلك لأنه لا يستطيع ان يحب ويتعلق باحد عندها شعرت سلمى انه مر بحالة سببت له كل ذلك الأسى والحزن ليعترف لها هو لاحقا انه حاسس انها تعوضه ان اهم انسانة كانت في حياته وانه تولى كل رعايتها وكان لها بمثابة الأب والأم والأخ عندما سألته سلمى مين تبقى الأنسانة دي فردّ عليها واخبرها انها اخته والتي ماتت منذ 7 سنوات يدعو خالد سلمى على العشاء بمناسبة احتفالها بعيد ميلادها ويقدم لها هدية ويشاركها برقصة رومانسية حسستها انه يدخل قلبها اكثر فاكثر وفي صباح اليوم التالي تزوره في شقته كي تعزمه على وجبة افطار وترى عنده صورة للفتاة ليلى التي تسببت هي في وفاتها منذ 7 سنين تُصاب سلمى بحالة شبه انهيار عصبي عندما تعلم ان هذه الفتاة هي اخت خالد الذي يعاني بشكل مستمر منذ ان رحلت عن الدنيا وأنه دخل مصحة ليتعالج خارج البلاد بسبب تلك الحادثة ومن حينها وهي تعيش سلمى حالة صعبة من تأنيب الضمير والدموع لا تتوقف عن السيلان من عيونها وقالت بعقلها هل الشخص الذي احببته ودخل قلبها وقررت ان تكمل حياتها معه تكون هي السبب بأكبر مأساة بحياته تحتار سلمى بين ان تعترف له بالحقيقة او ان تكتم على الخبر على امل ان يأتي يوم وتصارحه فيسامحها لاحظ خالد ان سلمى قد تغير طبعها وان الإبتسامة قد فارقت ملامح بشرتها وانها تعيش عذاب الضمير واحس بحبها له بالفعل حينها لأنها حزينة لحزنه على اخته . يذهب الدكتور خالد الى المريضة هند وللمفاجأة تبقى هند هي شقيقة ليلى التي تسببت سلمى بوفاتها وان هي التي دخلت المصحة لحزنها الشديد على فراق اختها عنها وخالد ما هو الا طبيبها والذي اتفقت معه ان يمثل على سلمى كل ما حست به كي يحسسونها بالذنب الذي ارتكبته بحق اختها ليلى .وبدوره أحس الدكتور خالد بحالة ندم شديدة لأنه كذب على سلمى خاصة عندما علم انها احبته حب جنوني عندما اعترفت له واعتذرت لأنها تسببت باستهتارها لوفاة شقيقته ليلى برسالة قد ارسلتها له عن طريق المريضة سوسن والتي كان يعالجها الدكتور خالد في المستشفى وتمنى هو ان يعش الكذبة مدا حياته لأنه احس انها اجمل من حقيقته بكثير كي لا يخسر سلمى التي ربما لو اعترف لها بالحقيقة فلن تسامحه هي ابدًا لأنه هو كذلك احبها في النهاية

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [1 نقد]

محمد رفعت والحوار

يمتلك د.محمد رفعت كاتب الفيلم طابورا طويلا من المنتقدين الذين يرونه أخطا حين قرر الكتابة للسينما..أملك رأيا مخالفا هو أنه من أفضل كتاب الحوار في مصر فأفلامه تمتاز دوما بحوار راق وممتع بين الشخصيات وان كانت تفتقد بشدة لحرفية كتابة السيناريو..ربما يحتاج لأن يشترك في كتابه الأفلام مع كاتب متمرس..مجرد رأي الفيلم..ليس بمنتهى السوء الذي التمسته من الكتابات النقدية..بعيدا عن الربع الساعة الأخيرة (الكارثية) فالفيلم مقبول إلى حد كبير

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل