محتوى العمل: فيلم - خالتي فرنسا - 2004

القصة الكاملة

 [1 نص]

الحاج درديرى (محمد يوسف) أرمل لدية ثلاثة بنات فرنسا وشفاعه وبدريه، يعملن جميعاً فى النشل، وتزوجت بدرية (بدرية طلبة) من الحرامى يونس (محمد يونس)، وأثناء عملها بالنشل بالاوتوبيس مع أختها فرنسا (عبله كامل)، وضعت ابنتها بطه. تم القبض على بدريه وزوجها يونس أثناء سرقتهما لشقة رئيس مباحث الجيزة، وتم حبسهما عشرة أعوام، وتولت فرنسا تربية بطه. تقدم تاجر المخدرات بيومى (طلعت زكريا) للزواج من فرنسا، ورفض الحاج درديرى زواجها من تاجر مخدرات، وعندما تقدم القواد جنيدى (سعيد طرابيك) للزواج من فرنسا، رفضت الأخيرة الزواج منه، وصممت على الزواج من بيومى، فإضطر جنيدى لطلب الزواج من شفاعه (عايده رياض)، والتى تزوجته فى اليوم التالى، وعاشت مع حماتها ثورة (ثريا ابراهيم) صاحبة عربة الكبدة، وانجبت شفاعة إبنيها هيثم وسفاجه. أخرجت فرنسا إبنة أختها بطه من المدرسة، وعلمتها النشل، حتى كبرت (منى زكى) وشكلن ثنائى متناغم فى النشل، وعندما خرج والداها من السجن، زاولا نشاطهما فى السرقة، ووضعت بدريه إبنتها الثانية وزه (مها عمار) فى الميكروباص، وعندما ضاق بهما الحال، سافرا للحج، لسرقة الحجاج، ولكن أكرمهما الله بحادث سيارة أودى بحياتهما، وتولت فرنسا تربية وزه مع أختها بطه، التى رفضت اشتراك أختها الصغيرة فى نشاط النشل. أصبحت فرنسا وبطه، وجهان معروفان لدى الشرطة، فإضطرتا لتغيير نشاطهما، من النشل، الى العمل كشراشيح بالايجار، يتم استئجارهن لفضح الأخريين، والعمل فى الدعاية لمرشحى الإنتخابات، وتجريس المنافسين، كما يستأجرهن رجال الأعمال الفاسدين، للاساءه لمنافسيهم. قبض على فرنسا وبطه للإشتباه، وحاول ضابط المباحث حسام (أشرف مصيلحى) تجنيد بطه للعمل كمرشده، ولكنها رفضت أن تبيع ضميرها، وجاء المعلم جنيدى ليضمنهما، ومعه زوجته شفاعه وإبنته سفاجه (وفاء السيد) وابنه هيثم (مصطفى هريدى)، ورفضت فرنسا أن يضمنها القواد جنيدى، وجاء المعلم بيومى ومعه إبنه حنكش (تامر سمير) المسجل خطر، لضمانهن، ولكن بطه رفضت إن يضمنها تاجر مخدرات، وجاء رجل أعمال (أسامه عباس) ليضمنهن، مقابل تجريس منافسه، وعندما أشركت فرنسا الطفلة وزه، فى أعمالها المشبوهة، إعترضت بطه واستقلت عن فرنسا، بالعمل على عربة الكبدة، التى تمتلكها الحاجة ثوره، ولكن فرنسا أبلغت البلدية، التى إستولت على عربة الكبدة، فلجأت بطه للعيش مع صديقتها الأنتيم العاهرة بثينه (عزه سعيد)، التى ألحقتها بالعمل معها فى الكباريه كراقصة بشرفها، ولكن كادت لها فرنسا، حتى تم طردها من الكباريه، فلجأت بطه للصحفى الشيوعى رشيد (محمود عبدالمغنى) الذى ألحقها بالدراسة فى معهد السكرتارية، ولكن فرنسا فضحتها فى المعهد، وجمعت النسوان وإعتدين على رشيد، للابتعاد عن بطه، والذى لجأ لخداع وابتزاز القبيحة سفاجه، بإسم الحب، لتضبطهما بطه، وتقطع علاقتها مع رشيد. اتفقت فرنسا وبطه على العمل الحلال، وعملن منادين فى موقف الميكروباصات، ولكنهن لم يفلحن، وعندما مات الحاج درديرى، رضخت بطه للعمل مرشدة مع الضابط حسام، والذى إستخدمها للإيقاع بالطبيب (فاروق فلوكس) الذى يغتصب فتيات الشوارع، من ذوى الاحتياجات الخاصة، وإضطر وكيل النيابة، لإحالة بطه لمستشفى العباسية، للتأكد من حالتها العقلية، ثم ساعدته فى الإيقاع بتاجر المخدرات حازم (سامى العدل)، الذى عملت فى قصره المنيف شغالة، ووقعت فى غرام أبن زوجته يوسف (عمرو واكد)، الذى ساعدها فى الإيقاع بزوج أمه، ثم تزوج يوسف من بطه. (خالتى فرنسا)


ملخص القصة

 [1 نص]

(بطة) و(وزة) تعيشان مع خالتهما (فرنسا) التي تعمل ندابة في الأحياء الشعبية، وتساعد (بطة) خالتها في عملها الذي تعيش من خلاله، ولكن تشترط (بطة) على خالتها أن تبعد شقيقتها الصغرى عن هذا العمل تمامًا، وأن تكمل تعليمها، لأنها تريد لأختها أن تنشأ بعيدًا عن هذا الوسط.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

تدور أحداث الفيلم حول فتاتين يعيشان مع خالتهما التي تعمل ندابة في الأحياء الشعبية، وتساعدها (بطة) في ذلك، ولكن تشترط أن تبتعد شقيقتها الصغرى عن هذا العمل، وتتعرف (بطة) على شاب ثري، وتتوالى الأحداث.