الأرض  (1970) The Land

9.2
  • فيلم
  • مصر
  • 129 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

في إحدى القرى المصرية خلال عام 1933، يبلغ العمدة الفلاحين أن حصة ري أراضيهم قد صارت مناصفة بينهم وبين محمود بك الإقطاعي، غير أن الفلاحين يثورون على هذه التعليمات، وعلى رأسهم محمد أبو سويلم، ويقترح...اقرأ المزيد محمد أفندي تقديم عريضة إلى الحكومة، ويسافر إلى القاهرة لمقابلة محمود بك لتقديمها إلى الحكومة. تتفاقم الأمور عندما يقترح محمود بك إنشاء طريق يربط بين قصره والشارع الرئيسي مما يستلزم انتزاع جزء من أراضي الفلاحين لشق الطريق، فيثور الفلاحون دفاعاً عن أرضهم بقيادة محمد أبو سويلم.

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

في إحدى القرى المصرية خلال عام 1933، يبلغ العمدة الفلاحين أن حصة ري أراضيهم قد صارت مناصفة بينهم وبين محمود بك الإقطاعي، غير أن الفلاحين يثورون على هذه التعليمات، وعلى رأسهم محمد...اقرأ المزيد أبو سويلم، ويقترح محمد أفندي تقديم عريضة إلى الحكومة، ويسافر إلى القاهرة لمقابلة محمود بك لتقديمها إلى الحكومة. تتفاقم الأمور عندما يقترح محمود بك إنشاء طريق يربط بين قصره والشارع الرئيسي مما يستلزم انتزاع جزء من أراضي الفلاحين لشق الطريق، فيثور الفلاحون دفاعاً عن أرضهم بقيادة محمد أبو سويلم.

المزيد

القصة الكاملة:

فى الثلاثينيات وأثناء الإحتلال الإنجليزى لمصر، وتزايد نفوذ الإقطاعيين، وفى إحدى قرى مصر الزراعية، عانى المزارعون من دورة الرى البالغة ١٠ أيام والتى لا تكفى أراضيهم، بينما تغرق فى...اقرأ المزيد المياه أرض محمود بك (أشرف السلحدار) الذى يمتلك النصيب الأكبر من أرض القرية، وتزعم ثورة الفلاحين على دورة الرى، محمد أبوسويلم (محمود المليجى)، الذى كان فيما سبق شيخا للغفر، ويساعده الفلاح الشاب عبدالهادى (عزت العلايلى) الذى يطمع فى الزواج من إبنته وصيفة (نجوى ابراهيم) محط أنظار ومطمع كل شباب القرية، ومعهم الفلاح دياب (على الشريف) الذى يقوم أيضا بزراعة أرض أخيه محمد أفندى (حمدى أحمد) المدرس الإلزامي، وأرض خاله الشيخ حسونه (يحيى شاهين) الناظر بالقاهرة، وهناك أيضا الشيخ يوسف (عبدالرحمن الخميسى) الذى إفتتح محلا للبقالة يتعامل فيه مع الفلاحين بالمقايضة، بيض أو حبوب، أما العمدة (عبدالوارث عسر) فكان ينفذ الأوامر الصادرة له من المأمور (ابراهيم الشامى) أو محمود بك، ويخشى على العمودية من مشاغبات محمد ابوسويلم ورفاقه، كما كان يعانى من سرقة أجولة الذرة من فوق سطوح منزله، وهناك من أهل البلد من جحد الفلاحة، وهرب الى القاهرة بحثا عن عمل أفضل، وعادوا بخفى حنين، يتسولون عملا فى الأرض، ودين وعقيدة كل فلاح هى الأرض، ومن لا يملك أرضا عريان، مثل الواد علوانى (صلاح السعدنى) والبت خضرة (فاطمه عماره)، لا أرض ولا دار ولا سند، يقومون بأحقر الأعمال لخدمة الفلاحين. صدرت الأوامر بتقليص دورة الرى لخمسة أيام فقط، وإجتمع الفلاحون فى دار أبوسويلم للتشاور، وإقترح شيخ الجامع (حسين اسماعيل) الدعاء على الإنجليز، وإقترح محمد أفندى كتابة عريضة للشكوى، يكتبها بنفسه، ويساعده محمود بك لتقديمها للمسئولين، ولم تعجب العريضة محمود بك، الذى قرر كتابتها بنفسه وتقديمها مع محمد أفندى، لرئيس الوزراء شخصيا، وطلب من العمدة جمع توقيعات الفلاحين، وكانت خدعة من محمود بك، الذى أراد أن يمد طريقا فرعيا، يمر بأرض الفلاحين حتى يصل قصره بالطريق الرئيسى. فلما تأخر محمد أفندى فى القاهرة، وعطشا الأرض، قام عبدالهادى بجمع شباب القرية، وقطعوا جسر المياه، لرى أراضى القرية، وقام العمدة بإبلاغ المأمور بأسماء المتسببين فى قطع الجسر، ووضع معهم أبوسويلم ليتخلص منه، وتم حبس عبدالهادى ودياب وأبوسويلم وآخرين، وتم تعذيبهم وإهانتهم، وحلق شارب أبوسويلم، وعلم الشيخ حسونه بالأمر من محمد أفندى، فعاد للبلد لمشاركة أهلها فى مصابها، ومقاومة ضياع أراضيهم، وألب الفلاحين على العمدة، والذى توجهت لداره نساء المحبوسين وعلى رأسهم وصيفه وامها (نبويه سعيد) ولقنوه درسا بأيديهن وأرجلهن، وتم الإفراج عن المحبوسين، وهدد المأمور العمدة، لو تكررت المشاغبات من المفرج عنهم، سيخلعه من العمودية، ولجأ العمدة للدجال الشيخ شعبان (توفيق الدقن) ليجمع له أخبار القرية، والذى استدرج البت خضرة، التى تدخل جميع البيوت، ليسألها عن أهل القرية، وعن علوانى قالت : جتو ستين نيله، هو اللى حرضنى أسرق أجولة الذرة من بيت العمدة، فتم قتل خضرة، واتهام علوانى بقتلها، وتم تعذيبه أمام أهل القرية، ليعترف بجريمته، وكان المقصود إرهاب المشاغبين، بإمكانية اتهامهم بقتل خضرة، والتى رفض الجميع دفنها بمقابرهم، بسبب سوء سلوكها، وياعينى على الفقير حيا وميتا. فوجئ الجميع بحكاية الطريق، وضياع أراضيهم، وجاءت مصلحة الطرق بالحديد، الذى سيدق فى الأراضى المستولى عليها، فقام عبدالهادى ورفاقه، بإلقاء الحديد فى الترعة، ولم يتحمل العمدة الخبر فمات، وجاءت عساكر الهجانه للسيطرة على الموقف، وتم حظر التجوال من بعد العصر، وسعى الشيخ يوسف لمهادنة محمود بك، من أجل أن يصبح هو العمدة، وأن يبعد الطريق عن أرضه، كما سعى الشيخ حسونه ليجنب الطريق أرضه وأرض محمد أفندى، وبعد ان كان الطريق مستقيما، أصبح ملتويا كالثعبان، وهرب الشيخ حسونه من البلد ليلا، بعد ان شعر بالخذى من عملته. وبعد ان تهادن الأهالى مع الهجانه وتعايشوا معهم، فقد كانوا من أهالى أسوان الذين أغرق الخزان أراضيهم، فإستسلموا للعمل كعساكر هجانه ينفذون أوامر النظام، لذلك قرر المأمور التخلص من الهجانه ليحل محلهم عساكر من المركز، وقرر الشاويش عبدالله (محمد الطيب) رئيس الهجانه، مغادرة القرية قبل وصول العسكر، حتى يتيح للفلاحين جمع القطن، قبل الإستيلاء على الأرض وتجريفها من المحصول، وانتهز محمد افندى الفرصة، لشراء محصول قطن ابوسويلم، ولكن وصل المأمور والعساكر، ودار صراع دموى، وتم ربط ابوسويلم من قدميه، وأمسك المأمور بالحبل ومن فوق حصانه سحل ابوسويلم فى أرضه، لينزف دمه وسط أرضه ليرويها بدماءه. (الارض)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • تم عرض فيلم الأرض في مهـرجان (كـــان) السينمائي الـدولي، وقد ذكر عنه الناقد كلود ميشيل " إنه من...اقرأ المزيد الضروري أن يَعـرض المصريين أفلامـهـم في المهرجانات طالما أن لديهم مستوى فيلم (الأرض) ".
  • الفيلم مأخوذ عن رواية تحمل الاسم نفسه للأديب (عبدالرحمن الشرقاوي).
  • الفيلم عرض في سينما أوديون عام 2014 ضمن مبادرة زاوية.
  • يحتل فيلم الأرض رقم 2 فى قائمة أفضل 100 فيلم فى تاريخ السينما المصرية.
  • صاحت زوجة محمد ابوسويلم بأن البقرة وقعت فى الساقية، وأسرع الجميع وأنقذ البقرة، وفى الواقع لم تكن...اقرأ المزيد بقرة بل جاموسة.
المزيد


أراء حرة

 [1 نقد]

ايجابيات ثورة 23 يوليو

مع ايجابيات ثورة 25 يناير وما يحدث بعدها نتذكر ثورة 23 يوليو وما اثمرت عنه من ايجابيات بغض النظر عن السلبيات التي خلفتها وقتذا ...وفيلم الارض للمبدع (يوسف شاهين) كان اكبر دليل على تلك الايجابيات التي قضت ع الظلم الذي كان يلاقيه الفلاح بفترة الاقطاعيين ، ففيلم الارض يعتبر من افضل الافلام السينمائية المصرية ع الاطلاق والتي تحدثت عن الفلاح والارض وعن المعتقدات السامية السلمية التي ناشد بها الشخصيات بالفيلم امثال (محمد ابو سويلم)الذي برع الفنان محمود المليجي في تأدية دوره بنجاح ليصل لك معأناة...اقرأ المزيد الفلاح المصري حينذاك وخاصة عندما روى بدمه ارضه التي دفاع عنها كانها شرفه وعرضه الذي استحياه الانجليزي ، تلك المشاهد التي ادائها محمود المليجي وتممهتها سلاسة عزت العلايلي في إلقاء الضوء ع افكار قد تكون بعيدة كل البعد عن افكارنا جعلت منها مشاهد محفورة في ذاكرتنا قبل حفرها ف تاريخ السينما المصرية حتى الآن، إن فيلم الارض لم يضع اسقاطات سياسية أبان فترة الثلاثينات وإنما برع السيناريست حسن فؤاد إنذاك مستوحيا من قصة الكاتب العبقري (عبد الرحمن الشرقاوي) ان يضع سيناريو وحوار شيق يجعلك تشعر معه عند مشاهدته انه يعاصر كل الازمان ويناقش كل ما يحدث فيها ...فيستحق الفيلم ان يكون ضمن افضل 100 فيلم في السينما المصرية وعلامة في تاريخها

أضف نقد جديد


أخبار

  [5 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل