الثأر  (1982)

6.5
  • فيلم
  • مصر
  • 90 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

تتعرض ندى زوجة المهندس أحمد -وهو من أبطال حرب أكتوبر- للخطف والاغتصاب بعد خروجها وزوجها من السينما، لم يستطع الزوج قراءة رقم السيارة كاملا، لكنه استطاع تحديد نوعها ولونها، وعدد أفرادها وهيئتهم بشكل...اقرأ المزيد تقريبي، يقتنع بأن الشرطة لن تتكمن من الوصول للجناه، وإن وصلت فلن يُعاقبوا بالعقاب الذي يستحقوه، فيقرر التوصل لهم قبل الشرطة للانتقام منهم بقتلهم جميعا، يتصادف تطابق مواصفات الجناه مع عصابة لتجارة المواد المخدرة، فيقتل اثنين منهم قبل أن تقبض الشرطة على الجناه الحقيقيين، ثم يُقبض عليه أثناء محاولته قتل الثالث، وعندما يذهب لقسم الشرطة ويرى الجناه الحقيقيين يُصاب بدهشة، لكنه لم يندم على من قتلهم، لأنهم أيضا مجرمون.

صور

  [14 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تتعرض ندى زوجة المهندس أحمد -وهو من أبطال حرب أكتوبر- للخطف والاغتصاب بعد خروجها وزوجها من السينما، لم يستطع الزوج قراءة رقم السيارة كاملا، لكنه استطاع تحديد نوعها ولونها، وعدد...اقرأ المزيد أفرادها وهيئتهم بشكل تقريبي، يقتنع بأن الشرطة لن تتكمن من الوصول للجناه، وإن وصلت فلن يُعاقبوا بالعقاب الذي يستحقوه، فيقرر التوصل لهم قبل الشرطة للانتقام منهم بقتلهم جميعا، يتصادف تطابق مواصفات الجناه مع عصابة لتجارة المواد المخدرة، فيقتل اثنين منهم قبل أن تقبض الشرطة على الجناه الحقيقيين، ثم يُقبض عليه أثناء محاولته قتل الثالث، وعندما يذهب لقسم الشرطة ويرى الجناه الحقيقيين يُصاب بدهشة، لكنه لم يندم على من قتلهم، لأنهم أيضا مجرمون.

المزيد

القصة الكاملة:

أحمد (محمود ياسين)مهندس من ابطال حرب ٧٣ أخذ زوجته ندى( يسرا )لتشاهد فيلما فى سينما راديو فى حفلة التاسعة حيث يخرجون عند منتصف الليل، وفى الطريق يضربه شابا على رأسه بينما يخطف ...اقرأ المزيد ندى شابين آخرين فى سيارة يستطيع احمد ان يلتقط مركتها الفيجا ورقم من لوحتها هو رقم ٦ وحرف D ويبلغ البوليس،وفى الصباح تعود ندى للمنزل منهارة ومصابة بنزيف إثر إغتصابها،وتم نقلها للمستشفى وحضر والدا ندى وحضر شقيق احمد المحامى (كمال ياسين) ولكن احمد إلتزم الصمت ولم يصرح لهم بما حدث فقد كان هناك صراع داخلى لايقدر عليه، وأثناء سيره فى الطريق لمح سيارة تشبه سيارة الجناه فإلتقط أرقامها ولم يبلغ البوليس،فقد قرر الانتقام. أستعلم احمد عن صاحب السياره من إدارة المرور، وراقب صاحبها، وكان شابا وله ثلاثة من الأصدقاء يكونون شلة واحدة، وعندما حاول احمد ان يتكلم مع الشاب صاحب السيارة هرب منه،مما أكد ظنونه احمد فى انه الفاعل،وبدأ سلسلة الانتقام من الأربعه والذى كان يشك فى انهم ثلاثة.أما الاول(عمادمحرم) فقد طارده فى شوارع وسط البلد حتى صدمته سيارة ولقى مصرعه. علم احمد من النقيب محمود (شعبان حسين) ان الشاب الذى لقى مصرعه كان بحوزته حبوب مخدرة. أما الثانى (فاروق يوسف) فكان ميكانيكى سيارات عثر أحمد عليه وهو تحت سيارة مرفوعة فأنزل عليه الكوريك فتهشمت رأسه فى الحال ولقى حتفه. تمكن الثالث والرابع من العثور على سيارة الاول بوسط البلد وبها حقيبة الحبوب المخدرة والتى كانوا يتاجرون فيها جميعا. عثر البوليس على سياره فيجا بها حرف D ورقم ٦ وبها شابين عجزا عن إثبات مكان وجودهما أثناء حدوث واقعة الخطف،وطلب البوليس من احمد ان يحضر كى يتعرف عليهما،ولكن احمد كان فى وادى آخر،فقد كان يعد العدة للإيقاع بالثالث وهو كرم (محمد جبريل) مدير محطة بنزين واعد له قنبلة بلاستيكية مستغلا فترة وجوده بالقوات المسلحة سابقا ووضعها فى علبة من الشيكولاته وأرسلهاإليه فإنفجرت فيه ومات،وعلم البوليس من المعمل الجنائى انها قنبلة بدائية الصنع. ربط البوليس بين موت الثلاثة وعلاقتهم سويا حيث عثر البوليس على سيارتهم الفيجا وسط البلد وبها صورة تجمعهم سويا ومعهم الرابع، وبالبحث عن احمد وجدوا فى شقته بعض القنابل البلاستيكية الفارغة كديكور فى المنزل فتأكدوا انه القاتل.بحث احمد عن الرابع (رضا حامد) وكان صاحب محل للملابس ووجد معه حقيبة الحبوب المخدرة وحاول ان يجعله يبتلعها بالقوة، ولكن البوليس أنقذه، وقبض على احمد الذى وصل للقسم مكبلا ووجد أمامه سيارتين فيجا متشابهتين واستمع الى اعترافات خاطفو زوجته الحقيقيين.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • الفيلم مأخوذ عن قصة فيلم (بريفادوس)
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

فكرة الانتقام بشكل جديد

الثأر كلمة يعرفها الجميع ويعرف معناها وإذا وضعتها عنوان لأي عل فني فحتما قصته معروفة وخطه الدرامي متوقع وقد يتشابه مع العديد من الأعمال الفنية التي قدمت ولكن المخرج محمد خان ببراعته المعتادة قرر أن يقدم فكرة جديدة من خلال الفيلم العربي (الثأر) مستغلا عنصرين هامين حاول إبرازهما برؤية فنية محترمة وهما رغبة الانتقام واليأس تاركا للجمهور أن يصارع مع البطل محمود ياسين في أهم قضية في حياته من خلال دراما اجتماعية مالت في بعض اﻷحيان إلى ميلودراما حيث ندى (يسرا) التي تقرر الخروج مع زوجها أحمد (محمود...اقرأ المزيد(محمود ياسين) والتوجه إلى السينما وأثناء تنزهما في أحد الشوارع تقترب منها سيارة يستقلها مجموعة من اﻷشخاص يتمكنوا من اختطاف الزوجة واغتصابها وتركها في حالة سيئة تفقد على إثرها جنينها فيصاب زوجها بصدمة شديدة ويقرر الانتقام من الجناة بتتبعهم وقتلهم ...الخط الدرامي في الفيلم واحد وواضح وهو الثأر أو الانتقام ولكن السيناريست فايز غالي (عرض مجموعة من الخطوط الأخرى المتفرعة تمثلت في الصراع الدائم داخل محمود ياسين ما بين رغبة الانتقام من الجناة وما بين اليأس الذي تملكه وبالرغم من أن فكرة الانتقام وطريقة تنفيذها قدمت في أعمال أخرى مشابهة نوعا ما مثل (دائرة الانتقام) و(المرأة الحديدية) وغيرها إلا أنه تمكن من تحديد مسار البطل والتركيز على الأسباب التي أدت إلى وقوع الحادث من خلال اعتراف الجناة أن الزوجة ودلالها مع زوجها بالطريق العام أوهم الجميع بأنها ساقطة ...الفيلم به مواضع مبالغ فيها مثل رد فعل يسرا عند اختطافها واغتصابها وكذلك تحقيق رجال الشرطة وقد أتت مشاهد المطاردة وتتبع محمود ياسين للجناة لتزيد من تلك المواضع ، الموسيقى التصويرية كانت من أفضل ما قدم داخل العمل لما أوحت به من لحظات في طور الترقب والخطر الذي يواكب الحدث بالمشاهد ...وإذا تحدثنا عن دور محمود ياسين فإنه برع بحرفية كبيرة في تقديم دور ذلك الزوج المغتصب حقه والذي ملئ بالانتقام وجاء التأثير الدرامي وخاصة الختام من أفضل ماشهد الفيلم ليأتي الفيلم على مستوى مقبول لما قدمه محمد خان من قائمة نجاحات بأعماله.

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات