حب في الزنزانة  (1983) Love in a Jail Cell

8.6
  • فيلم
  • مصر
  • 124 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

رجل أعمال يدعى الشرنوبي (جميل راتب) يتاجر في الأغذية الفاسدة يدفعه جشعه وجبروته للاتفاق مع أحد الشباب (عادل إمام) للاعتراف بجريمة بدلا منه ويحكم عليه بالسجن. وخلف أبواب الزنزانة يتعرف على سجينة تدعى...اقرأ المزيد فايزة (سعاد حسني) بسجن النساء وقع في حبها وتبادلا كل منهما مشاعر الحب من خلال الرسائل، وعندما تم الإفراج عنهما تزوجا وقررا الانتقام من ذلك التاجر الجشع، فيتسلل لبيته ويقتله في نفس لحظة ولادة ابنه من فايزة، لينتهي مستقبل الأب لحظة ولادة إبنه.

المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

رجل أعمال يدعى الشرنوبي (جميل راتب) يتاجر في الأغذية الفاسدة يدفعه جشعه وجبروته للاتفاق مع أحد الشباب (عادل إمام) للاعتراف بجريمة بدلا منه ويحكم عليه بالسجن. وخلف أبواب الزنزانة...اقرأ المزيد يتعرف على سجينة تدعى فايزة (سعاد حسني) بسجن النساء وقع في حبها وتبادلا كل منهما مشاعر الحب من خلال الرسائل، وعندما تم الإفراج عنهما تزوجا وقررا الانتقام من ذلك التاجر الجشع، فيتسلل لبيته ويقتله في نفس لحظة ولادة ابنه من فايزة، لينتهي مستقبل الأب لحظة ولادة إبنه.

المزيد

القصة الكاملة:

يشب حريق هائل في أحد المساكن القديمة الذي يمتلكه رجل أعمال يتاجر في الأغذية الفاسدة (الشرنوبي - جميل راتب) الذي قام بحرق المسكن ليتم إزالته ويستفيد من قيمة الأرض بعد إخلاء المسكن...اقرأ المزيد وهدمه .. يقوم محاميه (أبو الفتوح - عبد المنعم مدبولي) باقتراح أن يقوم أحد الفقراء بالاعتراف على نفسه بحرق المنزل مقابل مبلغ من المال ليبعد التهمة عن الشرنوبي .. وبالفعل يغري الشرنوبي (صلاح - عادل إمام) الذي كان يمتلك ورشة خراطة في نفس المسكن .. يقبل صلاح أن يشهد على نفسه بأنه هو من حرق البيت مقابل مبلغ مالي وورشة خراطة ومسكن ويعده أبو الفتوح أن فترة حبسه لن تتجاوز 3 أشهر على أكثر تقدير .. يقبل صلاح ويعترف على نفسه لكنه يفاجأ بحبسه 10 سنوات .. ينهار صلاح ويحاول الاعتراف بالحقيقة دون جدوى .. وبالفعل يدخل السجن ويبدأ في تنفيذ العقوبة غير المتوقعة بالنسبة له .. أثناء فترة حبسه يتعرف على (فايزة - سعاد حسني) السجينة بسجن النساء ويعيشا قصة حب عبر الرسائل، يتفقا على الزواج وتخرج فايزة من السجن قبل صلاح، يعتقد صلاح أنها ستلقى الاهتمام والرعاية من أبو الفتوح والشرنوبي، لكن يحدث العكس وتلقى أشد أنواع الإهانة وتطرد من الشقة التي وعده بها الشرنوبي، يهرب صلاح من السجن بساعدة زملاء السجن ومنهم المزور (فاروق - يحيى الفخراني) والقاتل الأجير (شمشون - علي الشريف)، وبعد هروبه من السجن يحاول أن يهرب هو وفايزة من مصر بجوازات سفر مزورة بواسطة فاروق، إلا أن الشرطة تطارده بخلاف خوف الشرنوبي من انتقامه، تقبض الشرطة على فايزة ويهرب صلاح بأعجوبة، يتضح أن فاروق هو من أرشد عليهما للشرنوبي مقابل مبلغ كبير من المال، يقرر صلاح الانتقام من الشرنوبي .. فيتسلل لبيته ويقتله في نفس لحظة ولاده ابنه، لينتهي مستقبل الأب لحظة ولادة ابنه.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺑﺈﺷﺮاﻑ ﺑﺎﻟﻎ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • يعتبر فيلم (حب في الزنزانة) إشارة قوية للبطالة المتفشية وقت عرض الفيلم بالثمانينات.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

محاربة الفساد بقصص الحب

من عنوان الفيلم (حب في الزنزانة) تظن منذ الوهلة الاولى انه قصة حب عميقة شاعرية جمعت بين اثنين انتهت بسجن قصتهما دون تحررها وانتهائها بالمتعارف عليه وهو الرباط المقدس ..لكن تلك المرة الحب نشأ بالفعل خلف قضبان السجن أتي بقصة معبرة عن لحظات قمة ف الرومانسية والانسانية...هكذا اجدها عند مشاهدة الفيلم ولحظة انتظار بطلته سعاد حسني لحبيبها عادل امام كل يوم في نافذة الزانزنة الخاصة بها وبراعتها في تصوير انفعالاتها وتعبيرات وجهها عند مقابلته...وبعيدا عن السيناريو المحبك الذي دفعني للتعاطف كليا مع شخصية...اقرأ المزيد البطل وما لاقه طوال احداث الفيلم من ظلم وقهر وتلك القصة الرومانسية التي وقع فيها يناقش الفيلم قضية هامة من قضايا الفساد بتلك الحقبة الزمنية (السبعينات) وما تفشى في المجتمع من عمليات تخريب ونهب ملقيا الضوء ع محاولات العديد من الاشخاص الذين وافت المنية ضمائرهم في البحث عن النفوذ والسلطة باسهل الطرق وهي المتاجرة بارواح البني آدمين حيث صور شخصية رجل الاعمال الانتهازي (جميل راتب) الذي يتاجر في العديد من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية غير مباليا بما تؤثر على الصحة العامة وما ينتج عنها من كوارث قد تؤدي إلى الموت ...كذلك عرض مشكلة الطبقة الوسطى وما تلاقيه من انعدام الدخل ومشاكل الشباب في العجز عن تحقيق احلامهم فيضطروا إلى التضحية بأنفسهم كما فعل بطل القصة (عادل امام) وقرر الزج بنفسه خلف القضبان الحديدية بدلا من رجل الاعمال (جميل راتب) الذي اتهم ف احدى قضايا الفساد، ليقدم توليفة مقنعة من الرومانسية الممزوجة بالاسى والحسرة ع حال البلد واهلها

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل