أراء حرة: فيلم - دكان شحاتة - 2009


فيلم من العيار الثقيل

قد تختلف أو تتفق مع خالد يوسف و لكن بالتأكيد هو مخرج موهوب ذو رؤية. دكان شحاتة فيلم جيد و كان ممكن يبقى أحسن لو تجنب اقحام السياسة فى بعض المشاهد.

الموسيقى التصويرية: أعجبتنى جدا كل أغانى الفيلم و لكن جائت الموسيقى التصويرية مملة بعض الشىء. التصوير: أكثر من رائع التمثيل: جيد جداً, خصوصاً الرائع محمحود حميدة و عمرو سعد و هيفاء


\"عيون على دكان شحاتة

أخيراً وبعد شد وجذب استمر قرابة الأسابيع الأربعة، أجازت الرقابة على المصنفات الفنية فيلم (دكان شحاتة) بطولة هيفاء وهبي وعمرو سعد وغادة عبدالرازق ومحمود حميدة وعمرو عبدالجليل وذلك بعد موافقة خالد يوسف على تخفيف حدة مشهد النهاية، ويتضمن المشهد مظاهرة ساخنة يشترك فيها الإخوان المسلمون مع أحزاب المعارضة ضد نظام الحكم في مصر والمطالبة بإقالة الحكومة وتحميلها مسئولية كل ما يعانيه الفقراء والبسطاء من سياسات تخدم فئات قليلة من الشعب تتمتع بالاستقرار والثراء الفاحش على حساب محدودي ومعدومي الدخل. خالد...اقرأ المزيدلد يوسف استجاب أيضاً لطلب الرقابة بحذف بعض الشتائم والألفاظ الخادشة للحياء العام التي ترد على السنة أبطال الفيلم عمرو سعد وغادة عبدالرازق وعمرو عبدالجليل. وقال خالد يوسف في مؤتمر صحفي أعقب عرض الفيلم الجمعة إنه لا يتمنى أن تنتهي الأمور في مصر بالطريقة التي طرحها الفيلم، لذا فإنه يحذر من ذلك عسى أن ينتبه أحد ،ونفى يوسف بشدة أن تكون النهاية تحريضية لأن ذلك ليس في صالحه وصالح ابنه وعائلته وكل المصريين الذين ليس لهم مستقبل إلا بإصلاح الأحوال في مصر، وأضاف أن الرقابة على الإبداع \"باتت مرفوضة لأنه نوع من الحلم، ومن الصعب أن تحدد للشخص ما يحلم به وما يجب أن لا يحلم به\"، وقال إنه كمواطن يطلب معاملته وفق الدستور المصري الذي ينص على حرية التعبير التي يحرم منها، بينما تتاح مثلا للصحفيين الذين لم يعد لهم سقف في المعارضة، وأوضح يوسف أن \"النظام الحاكم لم يكتف بجهاز الرقابة كجهة رسمية من حقها المنح والمنع، وإنما بدأت تدخلات من جهات سيادية وأمنية أخرى ليس من مهامها أبدا ولا يحق لها أن تراقب المبدعين لأن القائمين عليها ليسوا أكثر وطنية من الفنانين، وقال يوسف: إنه يحلم باليوم الذي تختفي فيه الرقابة ويترك المبدع لضميره وللجمهور الذي يمكنه ان يعاقب المبدع اشد عقاب بالانصراف عن عمله الفني لو انه تجاوز. والطريف أن الرقابة لم تعترض على أي مشهد لهيفاء وهبى وأيضاً لم تطالب بحذف أي عبارة من العبارات التي وردت على لسانها طيلة أحداث الفيلم. وتدور أحداث الفيلم حول شحاتة الذي ينزح للمدينة \"القاهرة\" قادماً من إحدى القرى الصغيرة ونراه متأثراً بكل أخلاقياتها وتقاليدها فيصطدم بأشياء عديدة تتنافى مع القيم التي تربى ونشأ عليها، فيعيش في صراع نفسي شديد وتتوالى الأحداث. شحاتة(عمرو سعد) هو ابن الجناينى (محمود حميدة) الذى فتح دكان فاكهة و اطلق عليه اسم ابنه شحاتة، ويعانى شحاتة من سطوة اخوته و معاملتهم السيئة له لغيرتهم الشديدة منه و التى تنتهى بمسأة حيث تنشأ بين الأبناء الثلاثة غير الأشقاء حالة من التوتر تنتهي بسجن الأصغر بتهمة تزوير خاتم والده الراحل وزواج أخيه من خطيبته عنوة، ليخرج من السجن باحثا عن إخوته الذين يهربون منه بعدما سرقوا ميراثه وحبيبته، قبل أن يسرق أحدهما حياته برصاصات غاضبة في نهاية الأحداث. الفيلم يناقش مشكلة تدمير القيم المصرية الأصيلة و الحال السيئة التى وصل المجتمع اليها و كيف يرى المخرج خالد يوسف تأثير هذا على المستقبل.


تحفة أخرى من تحف المخرج الرائع ( خالد يوسف )

تحفة أخرى من تحف المخرج الرائع ( خالد يوسف ) الفيلم من روائع المخرج ( خالد يوسف ) ويخرج إلينا من وسط العديد من فوضى الأفلام الهزلية التى تحاصرنا و التى لا قيمة لها ، ليرجع الفن المصرى إلى زمن الفن الجميل بحق . و لأشد ما أبهرنى آداء الفنانة ( هيفاء وهبى ) إذ قامت بآداء دورها فى الفيلم و كأنها مثلت عشرات الأفلام من قبل رغم أننى - من وجهة نظرى الشخصية - لا أقتنع بها تماماً كمطربة ... أما عن آخرون لفتوا نظرى ، فإن الفنان ( عمرو عبدالجليل ) ظهر عملاقاً فى آدائه كعادته و الفنان ( محمود حميدة ) الذى...اقرأ المزيدذى أتقن دوره .


لوحة سينمائية