اتصل رحيم باللواء و قال له انه يريد مقابلته. قرر حلمي السفر مع عائلته إلي سوهاج ليختبئوا. قالت ريم لأبوها أن رحيم لم يفعل لها أي شئ. كما قررت رحاب الخروج من القصر مع زوجها سيد. زهب أحمد الديب ليقابل اللواء صادق. و إتضح أن اللواء صادق هو من خرج رحيم من السجن، و جنده ليرد النقود الذي خرجها خارج البلاد. هربت حنان و ريم و تبقي حلمي. و بينمي هم في الطريق، خطفهم سيد. ذهب رحيم لسيد ليقول له. أن يتركهم. و إعترف له أنه هو السبب في كل أذي حدث لهذه العائلة. ذهب رحيم إلي هشام بعد ما علم أن ريم حامل من هشام، ضربه و طرده من المنزل. ذهب حلمي إلي رحيم. تم القبض علي حلمي بتهمه قتل زياد. حاول شخص قتل رحيم و لكن الرائد خالد أنقذه ة ذهبوا معا إلي المكان الذي خطفت فيه داليا، حيث خطفها عماد و فرح. قتل عماد رحيم.


ذهب زياد ليودع رحاب، و طلب منها رقم سيد ليتصل به. ذهب حلمي للحجة هداية. طلب أحمد الديب من شخص تسجيلات للواء. طلب زياد من سيد أن يأخذ بتاره من هشام و ريم. طلبت بسمة من هشام أن تعود للعمل و لكنه رفض. ذهب هشام إلي رحيم، ليعلم ماذا حدث في حادثة ضرب النار، بدأ هشام في الشك بحلمي. ذهبت هداية إلي رحيم لتقول له أن من هو وراء الحادث هو أبو وردة. إكتشفت حنان أن ريم حامل من هشام. و قالت لحلمي عندما عاد، ضربها حلمي. ذهب زياد و سيد إلي هشام. قتل حلمي هشام بالخطأ، بعد أن أراد يقتل هشام. يحاول حلمي الهروب بعائلته. إتضح أن عمة زياد متعاونة مع عماد.


ذهب رحيم إلي شخص ليخطفه، فيعرف ماذا فعل مع داليا، فعلم منه أنه كان يريد مالا، فكلمها هددها و وضع المخدرات في مكتبها كما طلب منه عماد، و لكنه لم يقتا لمياء. لاتذال داليا مسرة علي صد عماد. ذهب رحيم مع ماجد إلي عماد. و قال ماجد لداليا كل شئ، فتشاجروا معا حتي مات ماجد. عادت داليا إلي بيت والدتها. قابل سيد رحاب، و أعطته نقود. ذهب عماد لداليا ليصالحها، و لكنها مذهولة من حضوره. ذهب رحيم إلي أحمد الديب في المنزل، ليسئله لماذا ترك ملفه، و جلسا معا ليتحدثوا.


ذهب سيد إلي حلمي ليقول له أن الشرطة كشفت عملية تزوير النقود في المطبعة، ليحذره من عماد لأنه متأكد أنه هو من بلغ عنه. ذهب رحيم إلي شخص يدعوه ب"معالي الوزير" ليقول له أنه طلب منه تحويل أموال بإسمه، فقال له الوزير أن لا علاقة له بهذا الطلب. علم حلمي أن عماد و داليا سيتزوجوا. ذهب عماد إلي رحيم ليقول له أنه سيتزوج داليا و يدعوه علي حفل الزفاف. أقيم الحفل، ذهب رحيم إلي الحفل ليبارك له. بعد الفرح، سألت داليا عماد لماذا دعي رحيم. قابل أحمد الديب خالد ليتحدثوا عن أخر شئ وصلوا له، فقال الديب لخالد أنه نتأكد أن اللواء صادق هو الذي ينتظر نقوده من رحيم. تعامل داليا عماد بمنتهي القسوة. علم سامي أن عماد له يد فيما حدث لداليا، و ذهب لرحيم ليخبره.


دخل حلمي ليتحدث مع ريم، فوجدها تبكي، فتحدث معها و حاول تهدئتها و أقسم أن ينتقم لها. رحيم قال لهشام أن يذهب إلي المركب، يبدو أن الوالد غاضب من رحيم، في نفس الوقت، أخذ سيد أولاده من رحاب، فإشتكت لرحيم. أخذها رحيم ليسألها ما الأمر، فقالت له أن إبراهيم حين غادر، سيد هو من طلب منه الرحيل، لأنها غلطت معه، لطمها رحيم علي وجهها. هرب والد داليا. ذهب رحيم إلي سيد، و ضربه، ثم أخذ الأولاد إلي رحاب. ذهب رحيم إلي داليا، فقالت له أنها لا تريد أن تراه مجددا. تشاجر زياد مع هشام، من أجل ريم. ذهب زياد إلي حلمي، ليقول له أن هشام يبحث عن ريم. حلمي سأل ريم إن كانت تتحدث مع هشام. طلبت داليا من عماد الزواج.


دخل رحيم المنزل ليجد عائلته غاضبة بسبب التسجيل، و تشاجروا معه. قرر زياد السفر، و لكن شئ فجائ حدث؛ والد رحيم تعب كثيرا، و لكنه أصبح أفضل. هشام تشاجر مع رحيم بسبب موضوع تورط داليا في موت شقيقتهم. في نفس الوقت، الشرطة عرفت أين هو مكان البضاعة، فقابلته الحجة شريكته ليتحدثوا. دخل رحيم مكتب حلمي بإقتحام ليحاول التحدث معه و لكن حلمي طرده. قال رحيم لداليا علي موضوع التسجيل. فذهبوا معا للطبيبة النفسية ليفهموا كيف خرج هذا التسجيل من عيادتها. خطف الحج بدر والد داليا و وضعه في مخزن. أمره الحج بأخذ داليا بعيدا عن رحيم. ذهب حامد ليواجه داليا و أمها. قررت داليا عدم الهرب. ذهب عماد لداليا و لكنها رفضت مقابلته بحجة أنها نائمة. ذهب عماد إلي حامد، ليقول له أنه يجب أن يهرب. في نفس الوقت، علم هشام ريم تعاطي الكوكايين.


يتجسس زوج صديقة داليا عليها، و يبيع التسجيلات لعماد، دون علم صديقة داليا. طلب أحمد الديب من حلمي أن يوصله للمخازن، فذهبوا معا. قالت رحاب لرحيم أن سيد تزوج عليها. ذهب عماد لداليا في مكتبها، حاول أن يتحدث معها ولكنها صدته. أحدهم تنكر كدكتور في الجامعة التي يدرس بها زياد, و إستعار هاتفه الجوال ليتصل برحيم و يخبره أن زياد مراقب، و يجب عليه سرعة دفع المبلغ المطلوب بالكامل. إتصل رحيم بزياد ليطمئن عليه، و أخبره أنه يسأتي له. قابلت رحاب سيد، و سيد هددها برفع ضقية إن لم تعطيه أبنائهم، طلبت منه رحاب أن يطلق زوجته الجديدة و لكنه رفض بشدة. ذهب ريم و تشاجر مع أمن الجامعة. غضب زياد من رحيم جدا. طلب رحيم من هشان أن يرسل حارسا لحرسة زياد. ذهبت داليا لرحيم في المركب، لتقول لها أنها هي السبب في شقيقته عزة. و قصت له كل شئ متعلق بوالدها و أبو وردة. ذهب هشام ليقابل ريم في خانكة. قرر زياد السفر مع عمته إلي ألمانيا. ذهب رحيم لبيت داليا، ليقول لها أنه يحبها و يريد أن يعيش معها، ان صارحته بحبها له. أرسل عماد تسجيل الّي سجل لداليا، إلي قصر السيوفي.


دخلت كل العائلة الغرفة الت سمعوا منها طلق النيران، و هم يتسائلون ماذا يحدث. حلمي غاضب للغاية و يصرخ في وجه رحيم و والده, حتي أخذوا كل الشنط و قرروا ترك القصر. كل الناس و العائلة في القصر حزينة للغاية. يتحدث حلمي مع حنان و هم يفكرون في الإنتقام من رحيم. ذهب رحيم إلي داليا، و عماد لحلمي. و طلب عماد أن يفرغوا الشحنة، فحلمي إعترض و تناقشوا. كلم حلمي أحمد الديب ليقابله. تحاول حنان التحدث مع ريم، و لكن ريم ترفض. طلب رحيم من هشام الحضور، ليريه الفيديو. إنهارت داليا و طلبت أن ترحل لأنها مضغوطة. قابل حلمي أحمد الديب و حكي له كل شئ. إتضح أن والد داليا كان يعمل مع أبو وردة. ذهب زياد إلي بيت ريم ليطمئن عليها، و لكن حنان رفضته. قابل زياد ريم خارج البيت، و قال لها أنه يحبها.


عماد هو الذي بلغ عن سامي المحامي، كمل يحاوب سيد و عماد العثور علي هشام لكي يستطيعوا الضغط علي رحيم. تذهب داليا إلي صديقتها الطبيبة النفسية لكي تتحدث معها. إكتشف رحيم أن أحدهم يراقبه من سيارة، فذهب إليه و كسر زجاج السيارة الأمامي. رحاب إكتشفت أن سيد متزوج، فذهبت له لتعاتبه. أمسك رحيم بكمال و سمح له بالهروب، بعد إكتشافه أنه كان وراء سبب دخول حنان الحجز، في نفس الوقت كانت حنان و حلمي منتظرين أن يأتوا به لهم، و لكنهم تفاجئوا من قرار رحيم بتركه. قابل أحمد الديب داليا ليتحدثوا فيما حدث، و سألها أحمد كيف ترتبط بشخص مثل رحيم. تشاجر حلمي مع رحيم، كلاهما يريد فهم الأخر. إشتكت ريم من هشام لرحيم لأنه يزعجها، فوعدها رحيم بأنه سيتصرف، و قالت له ريم أنها تحبه، فلطمها رحيم علي وجهها و طردها من الغرفة. فذهبت تبكي لأمها، فقالت لحلمي سريعا. فتشاجر حلمي مع رحيم لدرجة جعلته يستخدم سلاح.


فتش أحمد باشا الديب سيارة رحيم، و لم يجد سوا بطاطس. شاهدت داليا فيديو يكشف شخص داخل مكتبها يضع مخدرات، فقررت التحدث مع أحمد الديب. الذي أمر بترك ملف رحيم السيوفي. عائلة رحيم قلقة بشأن هشام وحلمي ورحيم لاختفائهم، ورحاب تشك في أن يكون سيد وراء إختفاء هشام. يذهب حلمي لأحمد الديب الذي ينفعل عليه لأن السيارة خلت من السلاح. إتضح فيما بعد أن رحيم و حلمي هما المتفقين علي أحمد الديب. خرجت حنان من الحجز، و إستقبلها حلمي و رحيم. ذهب رحيم و سامي المحامي لعبوده، ليطمئنوه. هشام عاد مع رحيم أخيرا. ذهب أحمد الديب لداليا حسب طلبها لتقص عليه موضوع الشخص الذي يتصل بها، و قال لها أنه معها العنوان و طلبت منه أن تذهب معه. ذهب عماد لسامي المحامي، ليقول له أنه سيتم القبض عليه لأنه يتعاون مع رحيم. ذهب أحمد الديب مع داليا لمقابلة هذا الشخص. قال حلمي لرحيم أنه سيهاجر. بدأت مطاردة بين الديب و الشخص الذي يكلم داليا، و إنتهت بوقوع حادث سيارة له.


يفاجئ هشام أثناء عملية تبديل البضاعة بهجوم الشرطة عليهم والقبض على عبودة، فيتمكن هشام من الهروب وإبلاغ رحيم بما حدث. في حين تتوجه شقيقة لمياء إلى داليا للاعتذار لها عما بدر من شقيقتها، ويتوجه سيد إلى رحال ليستفسر عن مكان هشام، في الوقت ذاته يتصل حلمي بأحمد الديب ويخبره بأنهم وجدا البضاعة والسيارات في أحد المخزان بالصحراء حيث اكتشفها رحيم، ويأكد عليه تحركهم خلال وقت قصير، وترد مكالمة هاتفية لداليا من أحد الأشخاص المجهولين تسبب لها التوتر والقلق.وإذا بالديب يُدبر كمين لرحيم،


توجه سيد للإطمئنان على زياد، فقابله رحيم وطلب منه أن يتوجه إلى المركب لرغبته في إتمام عمل ما، وإذا بزياد يلوم رحاب لحبها الشديد لسيد بالرغم من إهانته لها طوال الوقت أمام عائلتها، فتحاول رحاب تبرير أفعال سيد والدفاع عنه، وأنها تُضحي من أجل أبنائها، في حين يتوجه رحيم لمقابلة أحد الأشخاص حتى يتمكن من مساعدته في الإفراج عن بضاعة تم مصادرتها في الميناء. وعلى الجهة الأخرى يقابل أحمد الديب طليقة عزت ويحاول الاستفسار منها عن مقابلة رحيم لهم من عدمه. وفي ذات الوقت يتوجه رحيم إلى داليا بالمنزل ولكن تحدث مشاجرة بينهما فينصرف رحيم متوجها إلى مصطفى للتأكد من بعض المعلومات، ثم يٌسافر بصحبة حلمي ويطلب من عبودة التحرك بالبضاعة.


إتصلت رحاب بزوجها سيد لتدعيه أن يعود إلي القصر, و لكنه غضب من الطلب و رفض. يعود هشام المنزل في الظهر, و غضبت زوجته بسمة. سيدة أتت لرحيم لتطلب منه أن يعود و يعمل معها في تجارة السلاح. طلب أحمد الديب من مساعده خالد أن يأتي به بملف يجمع جميع أسماء الذين كانوا مضطهدين في قضايا غسيل أموال. ذهبت بسمة لتري هشام في المركب, فتشاجر معها وسط الناس. ذهب شقيق أمينة لرحيم ليقول له أنه لا يريد ورث أمينة لأنها نقود حرام, فقال له رحيم أنه سيأخذ نصيبه فقط, و لكن شقيقها أصر. ذهبت داليا لتأخذ أختها و تخرج معها. يتخسس حلمي علي رحيم دون علمه, و ينقل الأخبار إلي أحمد الديب. ذهبت داليا إلي رحيم في المركب, و هي غاضبة لأنها إكتشفت أن رحيم كان علي علاقة بأمينة. تشاجر يزو مع زياد في الجامعة


إستمرت عائلة رحيم بترتيب القصر. ذهب رحيم إلي حلمي, ليزوره و يعرض عليه أن يعيشوا معه في القصر. ذهب أحمد الديب إلي بيت والد داليا حيث تختبئ داليا. ذهب عماد إلي رحيم في المركب في نفس هذا الوقت إتصل متولي ليقول له ما حدث, فقرر الرحيم الذهاب إليه. حاول أحمد الديب البحث عن داليا داخل المنزل, و لكنه فشل في إيجادها و غادر. ذهب أحمد الديب ليقابل رحيم, كما طلب منه رحيم, و أعطاه تليفون لمياء الذي يوجد به دليل براءة داليا. ذهب رحيم لمطمئنة داليا عند والدها. و أثبت براءة داليا و ذهبت لبيتهم. عادت داليا إلي مكتبها أخيرا.



ذهب رحيم لطليقة عزت ليفهم منها كيف إنتحر عزت. قصت له أن تم القبض عليه بتهمة غسيل أموال ثم فصل من البنك. عادت ريم إلي الجامعة, و علم زياد أن فرح عادت مصر, وذهب ليقابلها مع ريم. قال رحيم لهشام أنه سيعود للعمل. عاتبت داليا والدها لأنها يعامل إبنته بطريقة غير لايقة. إقتحم رحيم مركب سيد. سمع الحج والد رحيم بسمة و والدتها و هم يتحدثون عما حدث مع أبو وردة, فإقتحم الغرفة و سألها من أين تعرف أبو وردة. أعاد رحيم من سيد المركب و أصبحت ملكه. قابل حلمي الباشا أحمد, و واضح أن بينهم إتفاق.


عادت نسمة مع زوجها إلي البيت, ليجدوا رحيم منتظرهم يبدو غاضبا, و بدأ يسأل هشام أين كانوا. و هرب منه هشام و لكن رحيم ادرك أنه يكذب. قابل هشام عماد، و سأله أين داليا. يحاول رحيم تهريب داليا من المنطقة عبر بلاعة، و لكن حين خروجهم منها, قابله مخبر و طلب منهما البطاقة. إستطاعوا الهرب. ذهبت داليا لوالدها, و طمئنت رحيم. عزت تكلم مع رحيم و قال له أنه يريد رِيته الأن، فبدأ بالتحرك فورا. و حين وصل، فوجئ بضرب نار, و إكتشف أن من كلمه لم يكن عزت, فهو انتحر من سنة و نصف.


قامت الشرطة بتفتيش كل الشقق التي في الحي، و لكنهم لم يستطيعوا العثور عليها. زياد و بنت حلمي أصبحوا أصدقاء. بدأ رحيم بالتفكير مع داليا عن ما تم، و بدأ رحيم يقص علي داليا قصة تحويل و غسيل الأموال.و قال لها أن جون خباز هو الشخص الذي عرفه علي غسيل الأموال، و إشتغل معه رحيم. عاتبت داليا رحيم لأنه لم يقول له شئ عن هذا الموضوع قبلا. عزت كلم رحيم و قال له أن رقم مجهول يتصل به أيضا ليطلب سبع مئة مليون. إكتشف رحيم و هشام أن أبو وردة و عماد متفقين.


هربت لمياء من سيارة رحيم و هما في طريقهم إلي النيابة. ذهبت رحاب إلي منزل رحيم لتستسرد زياد, و لكن زياد رفض. طلبت داليا من رحيم أن تزور والدتها. حين قابلتها قالت لداليا أنها لا تطمئن لرحيم, و أن عماد هو أصلح رجل لها و أنه سيستطيع أن يفعل أي شئ رحيم عاجز عن فعله. تأكد رحيم أن لمياء هي التي ورطت داليا. أتت رسالة مريبة لرحيم تقول له أن برائة داليا ستظهر حين يعيد النقود. سرق هشام و حلمي نقود مزورة من سيد. و إتصلوا بوردة ليقولوا له أن النقود جاهزة. بينما كان رحيم و داليا يتحدثون, حاوطط قوات الشرطة منطقة الجاملية كلها.


ذهب العميد أحمد الديب إلي والدة داليا في منزلها ليقول لها أن تطلب من داليا أن تسلم نفسها. ذهب رحيم و داليا إلي السويس ليقابلوا شخص يدعي متولي. طلب منه رحيم أن يبحث عن لمياء. ذهب حلمي لأبو وردة ليتفاوض معه, فمنحه أبو وردة مهلة خمس أيام. ذهب هشام إلي رحاب ليطلب منه نصف مليون جنيه و لكن زوجها طرده. أتي متولي بلمياء لرحيم و داليا. قالت لمياء أن مفاتيح مكتب داليا ضاعت منها, فطلب منها رحيم لأن تقول هذا الكلام في النيابة. تشاجر زياد مع سيد و رحاب حتي طرد زياد من المنزل. قبض علي زوج أمينة و تم التحقيق معه, إعتراف أنه زرع كاميرا ليري إن كانت أمينة تخونه أم لا. تأمر هشام مع حلمي بخطة محكمة تشارك فيها أم بسمة, لسرقة نصف مليون جنيه من سيد.


أحدهم حاول قتل رحيم في مكتب أمينة و لكن رحيم أوسعه ضربا حتي هرب. إتصل رحيم بحلمي ليقول له ما حدث. تورط هشام في شحنة مخدرات و لجأ إلي شخص يدعي مسعد ليساعده و لكنه رفض. بدأت مصارد لإمساك هشام, الذي إستطاع الهب و دخل منزلة. بنت حلمي منعت من دخول الجامعة بسبب عدم دفعها المصاريف. ذهب رحيم إلي داليا و أعطاها ملابي إشتراها لها. هشام قال لحلمي أنه يعمل مع أبو وردة الذي قتل أخته و زوجته, فحلمي قال له أنه رحيم لابد أن يعلم. ذهب رحيم لعبوده و طلب منه سيارته. إتصلت والدت بسمة بهشام لتقول له أن بلطجية إقتحموا منزلهم و خطفوا بسمة, فذهب و أدخل أم بسمة منزله لتقيم معهم لحين ظهور بسمة. فذهب هشام لحلمي ليقول له ما حدث. فإتصل حلمي بأبو وردة وقال له أنه سيأتي له.



ذهبت رحاب لتتحدث مع زوجها, و إقترحت عليه أن يوكل محامي لرحيم. قالت له أن رحيم لن ينسي هذا الجميل أبدا, فإتصل بالمحامي ليبلغه بالخبر. بدأ التحقيق مع رحيم. و ذهب المحامي لحيم الذي يبدو غير سعيد بوجوده. و قال له أن سامي هو من وكله للحضور. رحيم إتصل بالضابط الذي قبض عليه ليشكره علي خروجه, و الضابط إندهش لخبر خروجه. لأمينة ذهبت لرحيم. و أتصل بحلمي ليطمئنه أنه معها. إتضح أن حلمي و أمينة أدخلوا شحنة سلاح إلي البلد. و لكن العملية فشلت. و أمينة كانت تعلم أنها ستفشل. ذهب رحيم عند أمينة في المنزل و غرضت عليه أن يتزوجها و أنها تحتاجه بحياته, و قالت له أن داليا في مشكلة. إقتحم رحيم مكتب المحامي و ذهب به لداليا في القسم.


أحدهم ضرب داليا في الحجز, و قامت معركة في حجز النساء. عاد حلمي و رحيم إلي المنزل و هم يحملون هشام, الذي يبدوا بحاله صحية سيئة جدا. يأتي الطبيب ليطمئنهم أن كل هذا طبيعي بالنسبة أنه لم يأكل منذ اسبوع. زار المحامي و عماد و والدة داليا داليا, طلبت داليا التحدث مع والدتها علي إنفراد. ذهب علاء إلي شركة أمينة ليتحدث معها و لكنها طرده. أتت رحاب و عشيقة هشام إليهم, و لكن هشام لا يبدوا سعيدا بزيارتهم. قبض علي رحيم مرة أخري و علي حلمي و هشام معه. بدأ التحقيق مهعم. بعدها في الحجز, جلسوا يفكرون معا عن سبب إحتجازهم.


خطف رحيم أحدهم ليدله علي طريق شقيقه. معركة جديدة بين عبوده الذي يطالب بماله، و لكن رحيم يبشره أنه يريده في "مصلحة". ذهب والد داليا لزوجته، و لكنها طردته، تشاجر والد رحيم مع حنان لأنها دخلت غرفته لتبحث عن شيء. فترك البيت ليذهب إلي الجامع. الشرطة لم تستطع حتي الأن أن تصل لأي معلومة مفيدة عن رحيم . خطيب داليا توصل إلي أن مساعدة داليا هي من وضعت المخدرات في غرفتها، و لكنها لا تصدقه. تبحث الشرطة وراء كل شئ، عسي أن تجد أي معلومة. يجلس رحيم مع حلمي في مقهي، دخل ناس ليقطعوا الكهربة لتبدأ المطاردة. العسكري يدخل داليا الحجز. و تبدأ خطة رحيم مع أعوانه لإستعاد هيثم, و وصل إليه فعلا و أعاده.


ينقذ شخص غامض رحيم, و يتضح فيما بعد أن هذا الشخص يرد الجميل الذي فعله رحيم مع أخيه. عاد حلمي و رحيم للمنزل, و مع أن جرج حلمي عميق, رفض الذهاب للمستشفي, فمرضتهم حنان. ألقي القبض علي زوجة هشام شقيق رحيم, كما بدأ التحقيق مع الدكتورة داليا. أحدهم يرسل رسالة لرحيم ليقول له حمد لله علي السلامة, فيتأكد رحيم أنه مراقب. ينزل فيما بعد ليقابل شقيقته, في نفس الوقت الذي يبدأ فيه التحقيق مع مساعد البلطجي خميس الأول. يستمر رحيم بالبحث عن شقيقه. أحدهم يدخل هاتف خلوي للدكتورة داليا المحجوزة في غرفة الأرشيف, و حين ترد, يقول لها أن تفتح الباب لتخرج, لكنها تتردد كثيرة و تقرر العودة إلي الأرشيف.


سيد يضع خطة لقتل رحيم، و يعطي عربونا ل"ونش" الذي سيقتله. داليا ذهبت تفضفض مع صديقتها الدكتورة، تتحدث عن مشاعرها تجاه رحيم. إقترح عماد علي خطيبته داليا أن يتزوجوا الأسبوع القادم . ذهب رحيم و صديقه يبحثوا عن أم بسمة، وصلوا و صعد رحيم وحده. أمينة ذهبت لداليا لتحضر محاضرتها و تسألها لو علمت بأمر خروج رحيم. قابل رحيم بسمة، و علم منها أن أخرون قدموا قبلا ليبحثوا عن هشام أخوه. فيما هم يتحدثون بدأ ضرب الرصاص في الخارج. و إقتحموا المنزل و بدأ رحيم بالقتال و المطاردة مستمرة . بعد ندوة الدكتورة داليا، الشرطة قبضت عليها بتهمة مخدرات. و تستمر العركة و الشرطة لا تستطيع دخول المنطقة.


ذهب رحيم لأحد الأماكن لإحتساء كاس بيرة، و إتضح أن صاحب المكان زوج أخته فأمر بقتله، و لكن رحيم ضرب الجميع فا صاحب المكان حاول الهرب و لكن رحيم دخل له و طلب منه 2 مليون جنيها. فذهبوا معا إلي منزله ليري أخته، و طلب منها أن يأخذ إبنها زياد. كما أخذ نمرة معشوقة أخوه هشام المخطوف، عسى أن يصل لها ليجد أي معلومة عن هشام. كما يبحث رحيم عن بيت له. ذهب والد داليا المدمن ليأخذ منها مال، فأعطته رغم إعتراضها. تشتاق داليا لحياتها مع رحيم. ذهب رحيم لداليا، قابلها في الجراج، و علم أنها مخطوبة، لم يعاتبها و لكنه قال لها "أنت مع عماد هاتبقي في أمان" . ذهبت رحاب لرحيم لتقول له أن يحذر جميع الناس بلا إستثناء، كما طلب منها زوجها.


دخل رحيم من الباب الخلفي للمنزل و بدأ ضرب المسلحين حتي وقف أمام قائدهم، الذي أعطاه جوال و قال له أنه مجرد مرسال و في هذا الجوال رسالة تخصه، كما قال له أن أخوه عماد عندهم ثم يرحلون. تنزعج حنان زوجلة حليم صديق رحيم مما حدث في منزلها. في نفس الوقت، تلقي الدكتورة داليا محاضرة، و حين تنتهي يتصل الشخص الموتر ليحيرها و إخافتها أكثر دون طلب أي شئ. يفتح رحيم الرسالة و يجد أن صاحبها يطالبه بمبلغ 700 مليون دولار الذي أخذهم منه رحيم، فيبدأ بالتفكير مع حليم تري من هم هؤلاء الناس. يجتمع شركاء رحيم قديما حينما يعلمو خروجه ليدبره أمورهم. يذهب رحيم مع صديقه ليفتشوا في أوراقهم القديمة التي سجل بها تحويلات الأموال ليبحثوا عن صاحب الرسالة فيفاجئوا أن الورق سرق. يذهب رحيم لضابط الشرطة الذي قبض عليه أيام الثورة، و يطلب منه تحريات عن المسلحون الذين إقتحموا البيت.


في وقت ثورة يناير، يحاول رحيم تهريب أمواله خارج البلاد، و لكن الشرطة تكتشف الأمر و تلقي القبض عليه ليسجن في سجن طرة 7 سنوات. و في إحدي البرامج التليفزيونية، المذيعة تستضيف الدكتورة داليا أخصائية التنمية البشرية، و يتصل أحدهم بالبرنامج ليوترها بكلمات غريبة علي الهواء مباشرتا. بعد إنتهاء البرنامج، تطلب داليا بيانات المتصل، في نفس الوقت تصلها مكالمة من نفس الشخص موترة، و تكتشف فيما بعد أن ربما وراء المكالمة موضوع متعلق بخروج رحيم من السجن. في نفس الوقت يصل رحيم لأحد أصدقائه و هو تاجر ترامادول ليسأله عن مكان والده، فيجدوه و يستضيفهم صديق رحيم. و في إحدي المرات و هما خارج المنزل، يقوم مسلحون باحثين عن رحيم بإقتحام البيت و أسر أسرة الصديق و والد رحيم. يكتشف رحيم أمرهم فيهرب من هناك قبل أن يروه. --