الأوباش  (1986)

5.5
  • فيلم
  • مصر
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

ستة من الذئاب البشرية يقطعون الطريق على زوج وزوجة ليلة زفافهما فيقتلون الزوج ويغتصبون الزوجة التي تصاب بانهيار عصبي بعدها .. تفشل أجهزة الأمن في التعرف على الجناة .. بينما يعرف بالحادثة صحفي يدعى...اقرأ المزيد (أحمد عزمي - يحيى الفخراني) فيتعاطف مع الزوجة التي كان يعرفها منذ كانت طفلة .. ويقرر الانتقام من الجناة لأنه تعرض لحادث مماثل بعدما اغتصبت زوجته وتوفت .. ينجح في التوصل إليهم قبل أجهزة الأمن ويقتلهم جميعا قبل أن يقبض عليه .. وأثناء محاكمته يطلق جملته الشهيرة أنه لا يخشى أي حكم قد تنطق به المحكمة ولا يمكنه الاعتراض عليه لكنه لكي يشعر بالعدالة يرجو أن يحكم عليه من هو ليس أب لابنه أو زوج لزوجة أو ابن لأم أو أخ لأخت

صور

  [3 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

ستة من الذئاب البشرية يقطعون الطريق على زوج وزوجة ليلة زفافهما فيقتلون الزوج ويغتصبون الزوجة التي تصاب بانهيار عصبي بعدها .. تفشل أجهزة الأمن في التعرف على الجناة .. بينما يعرف...اقرأ المزيد بالحادثة صحفي يدعى (أحمد عزمي - يحيى الفخراني) فيتعاطف مع الزوجة التي كان يعرفها منذ كانت طفلة .. ويقرر الانتقام من الجناة لأنه تعرض لحادث مماثل بعدما اغتصبت زوجته وتوفت .. ينجح في التوصل إليهم قبل أجهزة الأمن ويقتلهم جميعا قبل أن يقبض عليه .. وأثناء محاكمته يطلق جملته الشهيرة أنه لا يخشى أي حكم قد تنطق به المحكمة ولا يمكنه الاعتراض عليه لكنه لكي يشعر بالعدالة يرجو أن يحكم عليه من هو ليس أب لابنه أو زوج لزوجة أو ابن لأم أو أخ لأخت

المزيد

القصة الكاملة:

احمد عزمى(يحيى الفخرانى)صحفى ريبورتاج نشيط،تزوج من زميلته ليلى (صفاء السبع)والتى تعرضت لحادث إغتصاب،وحكم على المغتصب بخمس سنوات،ولكن احمد لم يستوعب ان تمس زوجته،ولم يلومها،ولم...اقرأ المزيد يستطع التحمل، فطلبت ليلى الطلاق لتعفيه من الحرج، واثناء عبورها الطريق وهى مشغولة البال دهستها سيارة وماتت. أصيب احمد بحالة نفسية سيئة دخل على إثرها المصحة وبعد عامين بالمستشفى فوجئ احمد بوجود زميلته المحامية ناديه (ميرفت امين)التى تقدم بالجريدة باب المشاكل القانونية،فظن انها بصدد تحقيق صحفى،ولكنه فوجئ بأن ابنة عمها الشابة صفاء(هاله فؤاد)قد تعرضت يوم عرسها لحادث اغتصاب بشع من ٦ ذئاب بشرية،ولم يكتفوا بذلك بل قتلوا عريسها شريف(هشام سليم). كان الجناة يستخدمون سيارة نصف نقل تخص احدهم،وقد حولوها الى سيارة شرطة،بعد ان أبلغوا بسرقتها،ويقفون فى الطرق المظلمة كلجنة مرورية،ويفتشون عن الرخص،ويسرقون المتعلقات التى يجدونها بالسيارة،ويخطفون النساء لإغتصابهن فى المقابر،وأوقفوا سيارة العروسان وقتلوا العريس واغتصبوا عروسه صفاء،التى أصيبت بحالة هستيرية وفقدان ذاكرة مؤقت. كثفت الشرطة من جهودها،حتى اكتشفت اللجنة المزيفة،فهرب الجناة داخل المقابر وتركوا السيارة،التى اكتشف البوليس انها مبلغ عن سرقتها منذ عام فسلموها لصاحبها عبده عزوز،ونشرت صورته بالجريدة،وما ان رأتها صفاء حتى فزعت،فعلم احمد عزمى ان عزوز هو أول الخيط،فأوهم رجال البوليس بأنه بصدد اجراء تحقيق صحفى عن جهود الشرطة فى اعادة السيارات المسروقة،وأخذ عنوان عبده عزوز،واستفرد به فى منزله وقيده وعذبه بالكهرباء،وحصل على اعتراف صوتى بما فعل،وعنوانين وأسماء شركاؤه،ثم طعنه بخنجر وأكمل عليه برصاصة فى رأسه،ثم ارسل للجريدة بصورة القتيل،وللبوليس بإعترافات المغتصب،واعترافاته هو. بحث ضابط المباحث كمال يرسف(نبيل الحلفاوى)عن احمد عزمى ليمنعه من قتل باقى الذئاب،لأنه الوحيد الذى يعرف أسماءهم،ولكن لم يتمكن من الاهتداء إليه رغم ان احمد عزمى اتصل به تليفونيا ليبلغه عن عنوان الذئب الثانى الذى تمكن من ذبحه.تمكن عزمى من الوصول لمنزل الذئب الثالث فريدعبدالسلام (وائل نور)ضحية والده الذى سافر للعمل بالخارج وتركه للضياع،وتمكن من ذبحه ووضع رأسه بالكنيف. كما حاول الذئب الرابع(محمود حميده)العاطل المتزوج من عجوز ثرية(عواطف رمضان)الهرب،فذبحه عزمى بالاسانسير، وكان الذئب الخامس(احمدصيام)يعمل مصورا فأغرقه فى حامض التصوير والغريب ان حالة صفاء كانت تتحسن بإطراد مع مصرع كل ذئب.اما الذئب الاخير(ضياء الميرغنى)فقد أسرع للبوليس وسلم نفسه واعترف بكل شئ أملا فى حماية البوليس له،وأودع الحجز،ليجد احمد عزمى بإنتظاره داخله،والذى طعنه عدة طعنات انتقامية،وأمام القاضى(توفيق الكردى)رفض ان تدفع ناديه المحاميه،بتأثر قواه العقلية،بل إنه قتل بكامل قواه العقلية. (الأوباش)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل