رمضان مبروك أبو العلمين حمودة  (2008) Ramadan Mabrouk Abo El-Alamein Hammouda

8.1
  • فيلم
  • مصر
  • 105 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

يدور العمل حول مبروك أبو العلمين حمودة وهو مدرس في بلد ريفي تسمى ميت بدر حلاوة، ويخشاه الجميع لأنه مثال للحزم و اﻹنضباط، رمضان تضطره الظروف أن يعمل مدرسًا في مدرسة خاصة بها أبناء كبار المسئولين ويعلم...اقرأ المزيد ان جميع الطلبة في المدرسة الخاصة متعلقين بمطربة شهيرة، فيقرر أن يبعدهم عنها ليقع هو في حبها

مفضل إيه آر تي أف... السبت 15 ديسمبر 01:00 مساءً فكرني
مفضل إيه آر تي أف... الأحد 16 ديسمبر 07:00 صباحًا فكرني
مفضل إيه آر تي أف... الإثنين 17 ديسمبر 05:30 مساءً فكرني
مفضل سيما الإثنين 31 ديسمبر 04:00 مساءً فكرني
المزيد

المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يدور العمل حول مبروك أبو العلمين حمودة وهو مدرس في بلد ريفي تسمى ميت بدر حلاوة، ويخشاه الجميع لأنه مثال للحزم و اﻹنضباط، رمضان تضطره الظروف أن يعمل مدرسًا في مدرسة خاصة بها أبناء...اقرأ المزيد كبار المسئولين ويعلم ان جميع الطلبة في المدرسة الخاصة متعلقين بمطربة شهيرة، فيقرر أن يبعدهم عنها ليقع هو في حبها

المزيد

القصة الكاملة:

رمضان مبروك ابوالعلمين حموده(محمدهنيدى)مدرس لغة عربية ملتزم وجاد وصارم، من قرية ميت بدر حلاوه، ويعيش مع والدته(ليلى طاهر) التى تحاول جاهدة ان تزوّجه، غير انه يشترط ان تكون زوجته...اقرأ المزيد ملتزمة بأخلاق القرية، ومبتعدة عن بهرجة المدنية الحديثة، فلا تستعمل أدوات المكياج أو تستمع للأغانى، وكان فى عمله يقدس العناية الفائقة بقواعد اللغة العربية، ويساعد أبناء قريته لمحو أميتهم، حتى صدمه شاب ارعن بسيارته فألقاه ودراجته بالترعة، ويكتشف ان ذلك المتهور تلميذ جديد لديه، يجيد الانجليزية على حساب العربية، فعلقة من قفاه وضربه، ليثير فزع الناظر (ضياء الميرغنى) الذى اخبره انه رمزى (أمير المصرى) إبن وزير التربية والتعليم ، أرسله والده لمدرسته القديمة ليقوم سلوكه وخلقه، بعد إعتدائه على مدير مدرسته (لطفى لبيب)، فإسودت الدنيا امام رمضان، الذى توجه للقاهرة لإستسماح الوزير (عزت ابوعوف)الذى شكره على شدته مع إبنه وطلب منه المزيد، وقد اعجب مدير المدرسة بشخصية رمضان وعرض عليه العمل بمدرسته بمرتب مغر، واكتشف رمضان ان بالفصل أبناء الوزراء، وخصوصا شهاب (عمر مصطفى) إبن وزير الداخلية، وعانى رمضان من أبناء الوزراء، وعاملهم بشدة وحزم عندما وجد ترحيبا من أولياء امورهم، واشتكت ام شهاب من إهمال ابنها لدروسه وتعلقه بالمغنية اللبنانية نجلاء وجدى (سيرين عبد النور)، واكتشف رمضان ان كل التلاميذ مشغولون بالمطربة، فعمل على إلغاء حفلها بالمدرسة، ومنع التلاميذ من الذهاب للملهى الذى تغنى فيه، وهددها إن هى شجعتهم على لقاءها، ووجد رمضان نفسه ملتصقا بالمطربة، وبدأ يتعاطف معها، وشعر نحوها بعاطفة، وبادلته الشعور، خصوصا وقد انتهى تصريح إقامتها، وتخشى العودة لبلدها، لذلك رحبت بزواجها من رمضان، الذى أمرها بترك الغناء والعودة لإسمها الحقيقى تفاحه الزحلاوى، ولكن مدير أعمالها شوقى (محمد شرف) اخبره ان نجلاء مرتبطة بعقود بها شرط جزائى، وباع رمضان ارضه بالبلد لتسديد الشرط الجزائى، وتعرفت أمه على زوجته الجديدة تفاحه، واضطر رمضان لإعطاء درس خصوصى لرمزى الذى تآمر عليه مع بقية أصحابه وحجزوه فى حجرة الصالون، ومنعوه من دخول الحمام، حتى عملها على نفسه، وخرج آسفا لما وصل إليه حاله، ولكن الأولاد وقع لهم حادث تصادم ألقى بهم فى المستشفى، واستجاب رمضان لتوسلات اهلهم بمساعدتهم على تحصيل دروسهم، وعادت نجلاء للغناء حتى يتم تسديد الديون، غير ان شوقى الذى كان يعانى من زواج رمضان بنجلاء، أخبر ام رمضان بالحقيقة، والتى حضرت وشاهدت ابنها وهو يجمع النقطة حول نجلاء وهى تغنى، فتبرأت منه وعادت لقريتها، وانفعل رمضان وقرر الخروج من ورطته بتطليق نجلاء، التى توجهت لميت بدر حلاوه وكسبت تعاطف حماتها، التى أمرت رمضان برد زوجته مرة اخرى. (رمضان مبروك ابو العلمين حموده)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [4 نقد]

يــــــواصل هنيـدى مسلسل المهـزلة السينمائيـة

واصل النجــم محمد هنيدى اختيار الافلام التجارية الفاشلة ((افلام السندوتشات )) وهروبة من الافلام الجيـدة التى تعالج القضايا الهامة فى اخر سبع سنوات لة حتى هذة المــرة مع الاستاذ يوسف معاااطى هو اعتقد انا الكلام عن مشكلة وقضية التعيلم فى مصر فى فيلم كوميدى سيكون نجاح لة هذة المرة ولكن ......... نســى هــذا النـجم ان زميلة الراااحل علاء ولى الدين فعلها من قبلة فى فيلم الناظر واعجب النقاد والجمهور فهل القضية التى تعالج و تطــرح فى السينما المصرية و تنجح يلزم تكررها ؟؟؟ سينما العجائب...اقرأ المزيد !!! ولو تذكرنا افلام هنيدى كانت تحقق اعلى الايرادات فى شبـــاك التذاكـر وعلى راسهم فيلم صعيـدى فى الجـامعـة الامريكيـة وهمــام فى امستردام و من قبلهم اسماعيلية رايح جاى الذى كان الانطلاقة الحقيقة فى سينما هذا الجيل ولكن الايرادات ليست مقياس فالمقياس القيمة والفن الذى تقدمة للجمهور وليس التهريج والسخريــة ( فاتش ادبور -و كركر- و بوشكاش- واحلام الفتى الطايش ) تحقق الملاين ولكن ايضا .... تفسد عقول الملايين ..لو نتكلم عن ( رمضان مبروك ابو العملين حمودة ) ودعنا من اسمة الطويل هذا الذى جعلنا نقراءة و كأنة مكتوب فى بطاقة شخصية وليس على افيش فيلم سينمائــى فالفيلم فى مجملة عادى تكلم بالفعل عن قضايا التعليـم ولكنة لم يفلح فى ظهور مشكلة واحدة مهمة فكل هذة المشاكل موجودة منذ قديم الازل فى المدارس ومعروفة لدى الجميع ولكــن السينمــا الحقيــقة التى تعــرف ما لايعـــرفة النــاس و تكشــف الستـــار عن المجتمــع بمصداقــية .... 1- السيناريو ..................مفككك وغير مترابط كليا فالاحداث متناااقضة تمااام مع بعضها البعض على مستوى معظم الشخصيات سواء شخصية رمضان او المطربة او او حتى الطلبة فــالمدرس صاحب القيم والمبادى طوال الفيلم وهو يخاف على الطلاب من هوس االفساد الذين يعشون فية و يحــاول ابعدهم عن المطربة والراقصة نجلاء وجدى التى يعشقونهــا و يسهـرون عنـدها كل ليلـة . فهووووووو و غــرق هو فى عشقهــا وحبهــا !!!!!!!!!!!!!!!!! ولكن حينما نذكر الاخطاء والسلبيات المووجودة فى الفيلم ايضا نذكر الايجابات ولكنها تكاد تكون معدومة ماعدا ((( مشهد تبول المدرس على نفسة من قبل الطلبة المنحرفون كان رائع اخرجيا ودرميا واداء ارفع القبعة لهنيدى فى هذا المشهد))) واقولة شابووو 2- التمثيل .......كان متواضعاا من الجميع و الممثلة والمطربة اللبنانية سيرين عبد النور كان اداءهـا باردا وغير مقنع بالمرة فى اداءها ماعدا هنيدى لانة اجاد الشخصية بببراااااعة واظهر عضلاتة السينمائية فى هذة الشخصية القوية والجبارة ولكنها اصبحت فى النهاية منكسرة نتيجة للاحداث التى لا مبرر لهــا من قبــل يوسف معاطى ولكن الحلووووووو ميكملشششش والدكتور عزت ابو عوف لم يضـف كثيرا لة هذا الدور فى اجندتـة السينمائـة اما الشبـان التلاتة فكانو جيدين فى اداء دور الشباب المتهور والذى لا يدرى ما يفعل حتى استيقظوا مما كانو علية بحادثة كادت ان تنهـى حياتهـم .... وهما مثال لشريحـة فى المجتمع موجـودة بالفعـل ولكن ليســت كمــا وصفهـا يوسـف معــاطــى للاسـف 3- الاخراج ......انا من محبى وائل احسان وكان جيدا فى هذا الفيلم ولكن كنت انتظر منة الافضل بعد فشل فيلم عندليب الدقى السنة الماضية ولعل الحس الكوميدي الجيد للمخرج وائل إحسان كان من أسباب إعادة محمد هنيدي لياقته على الإضحاك فى بعـض الاوقــات فى الفيلم لا انـسـى الموسيقــى التصويـريـة لعمـرو اسماعيــل الرائعـة التى كانت من توابـل الجيـدة فى الفيلم.... وفى النهاية مش دة اللى منتـظرة الجمهــور من النجــم محمــد هنيدى لانة يمتلــك اكتر من هــذا بكثيــر و سبب اظهــارى لسلبـيـات الفيلم لانى احـب هنيدى وهو واحد من الناس الذين ساهمو فى ظهور السينما الشبابيـة الحالية ونجــاحهــا وهو من وجهى نظرى راس السهم التى انتلقت فى سماء السينما المصرية وكلة النجـوم ذهبوا خلفة فى وقـــت كان الكوميديان هو الرقـم واحد فى السينمـا المصريــة وكانت الافلام الكوميدية هى رائــدة شبــاك التذاكـــر ولكن بعــد ظهـور فيلم سهــر الليالـــى تغيرت الموازيــن وتعادلات الامــور فاصبــح الفيلــم الجيــد هو الذى يستحــوذ على استحسان النقــاد و بعــض مـن الجمهــور الواعــى ........

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
كوميدى من الدرجة الأولى د.صلاح الغريب د.صلاح الغريب 3/5 30 نوفمبر 2009
خرجت من دار العرض مبتسما.....عيني من الظلم تذرف قهرا ماجد مبروك ماجد مبروك 9/12 11 يناير 2009
رمضان مبروك ابو العلمين حمودة mina noga mina noga 3/15 12 ديسمبر 2008
المزيد

أخبار

  [3 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل