التحويلة  (1996)

6.2
  • فيلم
  • مصر
  • 115 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

بعد ثورة التصحيح في مايو 1971 بدأت سلسلة محاكمات لمراكز القوى المتهمة بالفساد، واستغلال السلطات، والبطش بالمواطنين الأبرياء بالنظام الناصري. وتدور أحداث الفيلم حول إحدى قصص الظلم والفساد الذي تعرض له...اقرأ المزيد مواطن قبطي بريء قَبض عليه ضابط فاسد ظلما بعدما هرب منه أحد المعتقلين، حتى يكمل العدد المطلوب تسليمه لإدارة المعتقل. يتم إخفاء الأمر بين الظباط الفاسدين ورؤسائهم حتى تم نقل أحد الضباط الشرفاء للعمل بالمعتقل كتأديب له لانضباطه وعمله بشرف ورفضه للفساد والمحسوبية. يكتشف الضابط الشريف حقيقة الظلم الذي تعرض له القبطي البرئ، فيتعاطف معه، ويحاول التواصل مع المسئولين الكبار لإنقاذه. يتم البطش بالضابط واعتقاله بنفس المعتقل، فيتكاتف جميع المعتقلين ويضربون عن الطعام حتى يصل صوتهم لأكبر مسئول بالدولة لتصحيح هذا الظلم. تصدر أوامر أحد الفاسدين من مراكز القوى بتصفية الضابط الشريف على يد أحد الضباط الفاسدين بالمعتقل، يحاول القبطي حمايته فيُقتل معه ، وبعدها يصل مسؤول كبير بالدولة بناء على شكوى زوجة الضابط المعتقل ليرى بنفسه دماء المسلم والمسيحي مختلطة على أرض واحدة، ويكون المندوب شاهدا على الجريمة بالمحكمة، فيتم القصاص للأبرياء بأحكام مُغلظة على كل من شارك في هذه الجريمة.

المزيد

صور

  [5 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

بعد ثورة التصحيح في مايو 1971 بدأت سلسلة محاكمات لمراكز القوى المتهمة بالفساد، واستغلال السلطات، والبطش بالمواطنين الأبرياء بالنظام الناصري. وتدور أحداث الفيلم حول إحدى قصص الظلم...اقرأ المزيد والفساد الذي تعرض له مواطن قبطي بريء قَبض عليه ضابط فاسد ظلما بعدما هرب منه أحد المعتقلين، حتى يكمل العدد المطلوب تسليمه لإدارة المعتقل. يتم إخفاء الأمر بين الظباط الفاسدين ورؤسائهم حتى تم نقل أحد الضباط الشرفاء للعمل بالمعتقل كتأديب له لانضباطه وعمله بشرف ورفضه للفساد والمحسوبية. يكتشف الضابط الشريف حقيقة الظلم الذي تعرض له القبطي البرئ، فيتعاطف معه، ويحاول التواصل مع المسئولين الكبار لإنقاذه. يتم البطش بالضابط واعتقاله بنفس المعتقل، فيتكاتف جميع المعتقلين ويضربون عن الطعام حتى يصل صوتهم لأكبر مسئول بالدولة لتصحيح هذا الظلم. تصدر أوامر أحد الفاسدين من مراكز القوى بتصفية الضابط الشريف على يد أحد الضباط الفاسدين بالمعتقل، يحاول القبطي حمايته فيُقتل معه ، وبعدها يصل مسؤول كبير بالدولة بناء على شكوى زوجة الضابط المعتقل ليرى بنفسه دماء المسلم والمسيحي مختلطة على أرض واحدة، ويكون المندوب شاهدا على الجريمة بالمحكمة، فيتم القصاص للأبرياء بأحكام مُغلظة على كل من شارك في هذه الجريمة.

المزيد

القصة الكاملة:

حلمى امين عبدالسيد(نجاح الموجى) عامل تحويلة لم ينل قسطا من التعليم، ولكنه يكتب الأزجال فى حب مصر، ويبتعد عن كل ما يغضب السلطات، ويعيش فى بدروم مع والدته وزوجته مريم (وفاء عامر)...اقرأ المزيد وأبناءه الصغار أمير وسناء، والأخيرة كانت مصابة بشلل فى إحدى ساقيها، وتحتاج الى جهاز للسير، وداخ حلمى بين المكاتب ليصرف له جهاز، وعزم على مفاتحة صديقة النقيب سامى ليساعده فى صرف الجهاز، فقد كان النقيب يمر عليه كل فترة ومعه بعض المعتقلين، لإيداعهم معتقل ٦، وكان يجلس معه لشرب الشاى لحين وصول القطار، الذى كان دائما يأتى متأخرا، وفى هذه المرة تمكن السجين حسين النحراوى، من الهرب، وأصبح النقيب سامى فى ورطة كبيرة، وحتى يهرب من المسئولية، قبض على حلمى أمين، ليستكمل به عدد المعتقلين، وسلمه لإدارة المعتقل ٦، ولم تفلح صرخات حلمى، بأن إسمه حلمى أمين وليس حسين النحراوى، ولكن الضابط الفاسد السادى النقيب عزمى سلام (احمد عبدالعزيز) لم يلتفت له وعذبه وأجبره على التوقيع بالإعتراف بحيازة أسلحة، أما المأمور ابراهيم الدالى (ابراهيم الدالى) فقد آثر السلامة لأن عنده أولاد. وعلى الجانب الآخر كان المقدم عمر خالد (فاروق الفيشاوى) يعيش حياة سعيدة مع زوجته الجميلة (جيهان فاضل) ينعمان بالحب، وقد إتفقا على تأجيل الإنجاب لفترة يسعدا فيها بحياتهما، وقد كان عمر ضابطا نزيها وشريفا، يرفض الظلم وينحاز لأصحاب الحقوق، فكان يرفض وساطة الرتب الكبيرة، رفضا للمحسوبية، وعندما رفض الإفراج عن ابن احد المسئولين إعتدى على مواطن، كانت النتيجة تأديبه ونقله للعمل فى معتقل ٦، حيث استمع لشكوى حلمى امين عبدالسيد، وأخبره الضابط عزمى انه مجنون، وتم نقله لمستشفى المجانين، ولكن ثبت ان قواه العقلية سليمة، وتم إعادته للمعتقل، وهنا قرر عمر مساعدته، وتأكد من صحة كلامه بعد ان زار أهله، وتأكد انه حلمى وليس حسين، وطالب بإحالة المسئولين عن هذا الظلم للتحقيق، ولكن المسئول الأمنى حافظ حسان (يسرى العشماوى) رفض معاقبة اثنين من الضباط من أجل محولجى، وحينما أصر عمر على موقفه، تم إيداعه معتقل ٦ مع باقى المعتقلين، واستطاع عمر أن يوحد المعتقلين، ويضربون عن الطعام حتى يقابلوا رئيس الجمهورية أو مندوب عنه، ورفض عمر توسلات مدير المعتقل لفك الإضراب، وفى نفس الوقت كان احد الضباط الصغار، الذى يحمل معروفا للضابط عمر، قد أطلع على الأمر، فأخبر زوجة عمر بإنه قد تم إعتقاله، ونصحها بالشكوى لكبار المسئولين، وحينما توجه احد الضباط للمعتقل للتأكد من وجود المقدم عمر خالد هناك، شاهد الضابط عزمى سلام يطلق النار على عمر خالد، وحينما أسرع المحولجى حلمى أمين لإنقاذه، تم قتله هو الآخر، وقامت ثورة التصحيح فى ١٥ مايو من عام ١٩٧١، وتم اعتقال مراكز القوى والقبض على الضباط الفاسدين ومحاكمتهم وتصحيح الأوضاع. (التحويلة)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • الموسيقى التصويرية اختارت من ضمن المنوعات.
  • اقتبست قصة الفيلم من رواية للكاتب وجيه أبو ذكري (عامل التحويلة)
  • شارك الفنان كريم عبدالعزيز كمساعد مخرج سكريبت وكان ما يزال طالبا بالصف الثاني بمعهد السينما، وذلك...اقرأ المزيد بترشيح من المخرج آمالي بهنسي، قبل أن يغير مساره من الإخراج للتمثيل فيما بعد.
المزيد

أراء حرة

 [2 نقد]

التحويلة .. رائعة ضلت طريق عاطف الطيب

فيلم التحويلة الذي قدمه المخرج آمالي بهنسي عام 1996 يلقي الضوء على قضية سياسية أمنية غاية في الأهمية رصدها المؤلف بدقة لوصف سلبيات كانت توجد في النظام الناصري وظلت لما بعده من أنظمة ليس فقط في مصر بل في الوطن العربي تحديدا .. وهو تعرض الأبرياء لظلم وبطش الأجهزة الأمنية ودعم مراكز القوى الفاسدة لهذا الظلم ومحاولة الشرفاء من المواطنين والضباط التصدي لهذا الظلم ورفضه وإن كلفهم الأمر وظائفهم وأسرهم بل حياتهم .. كما أكدت القصة على أن الظلم لا يفرق بين مسلم ومسيحي ولا بين ضابط وعامل تحويلة .. فإن...اقرأ المزيد استشرى الفساد والقمع ماتت معه كل القيم وأصبح الجميع سواسية في بطش الفاسدين إلى إشعار آخر وهو بريق النور الذي ألقى المؤلف الضوء عليه من خلال ثورة التصحيح التي قادها الرئيس السادات بعد نهاية العهد الناصري مباشرة وقام بسلسلة محاكمات لمراكز القوى الفاسدة التي بطشت بآلاف الأبرياء .. لكن ما قام به السادات رآه البعض ثورة تصحيح حقيقية للقضاء على الظلم وانتهاك حقوق وخصوصية المواطنين .. بينما رآه الآخرون فرصة استغلها السادات للتخلص من بقايا النظام الناصري الذين كانوا يهددون حكمه ويتآمرون عليه وينتظرون اللحظة المناسبة للانقضاض على السلطة والتخلص منه إما بقتله أو اعتقاله .. فكان هو الأسبق بهذه الثورة التي اعتبرها الكثيرون ضربة معلم أمّن بها السادات حكمه وقضى على المتربصين من خصومه وحبسهم بغطاء شعبي عظيم حيث خرج الشعب يردد (أفرم أفرم يا سادات) .. لكن الكثير من الخبراء السياسيين رأوا أن السادات نفسه انقلب على هذه الثورة بعدما وطد حكمه بحرب أكتوبر ومعاهدة السلام وأصبح أكثر قمعا من سالفه .. وبالعودة للفيلم وتفاصيله الدقيقة .. أراه للأسف وبرغم من أن قماشة القصة في حد ذاتها تعتبر محفز قوي لإخراج طاقات إبداعية كبيرة في جوانب الإخراج والتمثيل والتصوير والموسيقى والإنتاج وغيرها من أدوات نجاح أي عمل سينمائي أو درامي .. لكن في وجهة نظري لم تتحقق في هذا العمل ولم تنجح هذه الأدوات في نقل الصورة الإبداعية الكاملة لهذه القصة كما كان المتلقي يتمنى .. وهي مسؤولية مخرج العمل في المقام الأول .. فبالرجوع لعام 1986 لفيلم البريء للمخرج العظيم عاطف الطيب وتجسيد قصة مشابهة نوعا ما لفيلم التحويلة من حيث بطش الجهات السيادية بالشرفاء وقمعهم باختلاف الخط الدرامي بالطبع والفكرة نوعا ما .. لكن الطيب نجح في أن يخرج كل ما في جعبته واختار فريق العمل الصحيح في وجهة نظري بداية بأبطال العمل أحمد زكي ومحمود عبد العزيز مرورا بالتدقيق الإخراجي في كل كبيرة وصغيرة من تفاصيل العمل والشخصيات وأماكن التصوير واهتمام الإنتاج ودعمه .. ثم الموسيقى التصويرية والأغاني للعملاقين عمار الشريعي وعبد الرحمن الأبنودي .. وغيرها من الأدوات الهامة التي أخرجت لنا فيلما من أيقونات السينما المصرية .. أما التحويلة .. ومن وجهة نظري .. لم يوفق مخرج العمل في اختيار أدوات نجاح الفيلم بشكل صحيح .. رغم كونه تعلم بنفس مدرسة الطيب وكان مساعدا له في أهم أعماله .. قد يكون لضعف جهة الإنتاج عامل مؤثر .. لكن هناك تفاصيل كثيرة من اختصاص الإخراج أغفلها الفيلم تخطت مرحلة الأخطاء العادية ودخلة مرحلة الأخطاء المضحكة للأسف .. وعلى سبيل المثال لا الحصر .. ظهور سيارة جيب شيروكي موديل 1995 يستقلها مسؤول كبير في آخر مشاهد الفيلم علما بأن الفيلم يناقش مرحلة الستينيات .. وكذلك عدد من السيارات موديل الثمانينيات والتسعينيات بعدة مشاهد بالفيلم .. اختيار الأزياء أو ملابس فريق العمل لم يلتفت الإخراج إنها لموضة التسعينيات وقت عرض الفيلم وليست الستينيات التي يناقشها الفيلم .. النسر الموجود على كتف الضباط والعلم تم العمل به عام 1984 وليس في الستينيات التي يناقشها الفيلم .. وأخطاء أخرى بالجملة تحتاج إلى مقال منفصل .. كذلك ضعف الإنتاج أدى للتصوير بأماكن ليست واقعية لإيصال البعد الحقيقي للمُشاهد ووضعه في حالة واقعية .. ومن أهم نقاط الضعف الموسيقى التصويرية التي أسندها المخرج إلى الراحل حسين الإمام وهو ليس من نجوم الصف الأول ولا الثاني ولا حتى الثالث في هذا التخصص .. فخرجت موسيقى الفيلم باهتة لا روح فيها مقتطفة ومجمعة من بعض أعمال الملحن لا تخدم المعنى ولا تضيف شئ للعمل .. في حين أن ذلك الوقت كان هناك العديد من نجوم الموسيقى التصويرية مثل عمار الشريعي وعمر خيرت وياسر عبد الرحمن وميشيل المصري وراجح داوود وغيرهم .. ولا أدري إن كان الاستعانة بحسين الإمام بسبب ضعف الإنتاج أم رؤية خاصة بمخرج العمل .. نأتي لأبطال الفيلم .. أرى أيضا أن هناك أكثر من اختيار غير موفق .. فبرغم نجومية أحمد عبد العزيز التليفزيونية وقتها أراه لم يكن مناسبا أو مقنعا لدوره لكن تم الاستعانه به كنجم تليفزيوني في ذلك وهو ليس مبررا كافيا لإسناد الدور له لابتعاده عن الأدوار المهمة في السينما التي لها طابع مختلف عن الأداء التليفزيوني وقد يكون حُرم من توجيهات إخراجية كان يمكن لها أن تظهره مقبولا ومقنعا لهذا الدور الذي غلبت عليه المبالغة غير المنطقة في كثير من الأحيان .. ولم يكن فاروق الفيشاوي في أفضل حالاته الفنية في وجهة نظري برغم أنه مناسب تماما للدور لكن يرجع ذلك إلى الإخراج والتصوير بالطبع .. لكني لا أسطتيع إغفال أن أفضل ممثل في هذا العمل هو نجاح الموجي دون منافس فهو الاستثناء الوحيد وكان أكثر أبطال العمل إقناعا لهذا الدور الإنساني شديد الجدية رغم تصنيفه كممثل كوميدي .. ولم يكن لجيهان فاضل أي كاريزما اللهم أنها كانت وجها جميلا وقتها فتم إسناد الدور لها لذلك الاعتبار فقط .. أشياء وتفاصيل نقدية كثيرة جدا أفقدت الفيلم الكثير وأبعدته عن دخول قائمة الأفلام المهمة برغم أحقية قصته لذلك .. لكن ضعف الإنتاج والإخراج واختيار فريق عمل بشكل عشوائي وموسيقى ضعيفة وأخطاء بالجملة أبعدت العمل عن قائمة العمالقة .. وبالتالي أرى هذا العمل قد ظُلم ظلم بيّن بإسناده لفريق عمل لم يكن موفقا لتقديمه بصورة واقعية .. وكان الأنسب لهذا النوع من الأفلام المخرج الكبير عاطف الطيب .. بمجرد ذكر اسم الطيب .. لا مجال للتحدث عن تفاصيل أخرى .. فهو كفيل باختيار الأنسب في كل شئ .. لكن وفاته قبل هذا العمل بعام واحد حرمتنا من رائعة التحويلة كما يجب أن تكون وليس كما تم تقديمها .. ولا أعلم إن كان الطيب على قيد الحياة وقتها هل كان سيُسند له هذا العمل أم لا ؟ لكني أؤمن بأن الأعمال العظيمة تنادي أبطالها .. وأرى أن التحويلة .. رائعة ضلت طريق عاطف الطيب .. أو على الأقل أحد خلفاءه.

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
سينما الإسقاطات السياسية دعاء أبو الضياء دعاء أبو الضياء 0/0 2 اكتوبر 2014
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات