محتوى العمل: فيلم - حسن اللول - 1997

القصة الكاملة

 [2 نصين]

(حسن اللول) شاب فقير، والده كان يهرب الأسلحة للفدائيين البورسعيديين إبان العدوان الثلاثي. ولكن بعدها بأربعين عامًا وعلى عكس المتوقع يعمل ابنه (حسن) في تهريب الساعات والسلع الصغيرة في وسائد السيارة التي يقودها. يلتقي (حسن) بمفتش الجمارك الصعيدي النزيه الذي يرفض الرشوة (مصطفى العربي). في طريق (بورسعيد) يلتقي حسن بالفتاة الحسناء (فاطمة السرساوي) أو (فاطيما) التي تقيم مع والدها بالقاهرة. وتذهب لزيارة والدها الذي يتاجر بالمخدرات بمساندة تجار السموم البيضاء لترشيح نفسه لعضوية مجلس الشعب. يتولد الحب الجارف بين قلبي (حسن) و(فاطيما) متجاوزًا الفوارق الاجتماعية والطبقية بينهما. بينما يمارس (زكريا) مساعد (السرساوي) ضغوطًا لتنفيذ صفقاتهم المشبوهة ويتصدى لهم (مصطفى) بشدة ويتولى (زكريا) قتله مما يثير ثورة (حسن اللول) الذي يصمم على الخلاص من (زكريا). يتوصل (حسن) لحقيقة (السرساوي) المدبر لعمليات التهريب والهيروين ويعلن ذلك لابنته (فاطمة) التي تواجه والدها وتدفعه للتوبة وتسليم نفسه للعدالة. يقرر (حسن) الابتعاد عن التهريب والعمل كسائق والارتباط بـ(فاطمة) للأبد.

حسن راغب المنشاوى (احمد زكى) المشهور بحسن اللول، حاصل على دبلوم صنائع، ولكنه يعمل بتهريب البضائع من بورسعيد، حيث يقود سيارة أجرة، بها ركاب يرتدون الملابس المهربة، وذلك لصالح زكريا (عزت أبوعوف) الذراع اليمين لصاحب رأس المال، الرجل العصامى السرساوى (محمد الدفراوى)، الذى ضعف أمام إلحاح خادمه زكريا وعمل فى التهريب. تعرض حسن وزميله ضنك (نبيل الهوارى) للتفتيش بالجمرك من قبل مفتش الجمرك الجديد، مصطفى العربى (عبدالعزيز مخيون)، والذى فشل فى العثور على المهربات بالسيارة. كان المفتش النزيه مصطفى، مكروها من جميع زملاءه، لنزاهته وعدم قبوله لأى رشوة، غير أنه فى اليوم التالى، تعرض مصطفى لمركب كبير، تابعة للسرساوى، وقد ظبط زكريا أموره مع موظفى الجمرك، ليكتشف بها مصطفى مخازن سرية بها مهربات، وأسرع مأمور الجمرك، بتسليم ريس المركب، تصريح الإفراج، والذى أسرع بالمركب وعليها مصطفى، وخاف عليه حسن اللول، فقفز إلى المركب، وأنقذ مفتش الجمرك النزيه من أيدى بحارة المركب، حيث وصلوا للبلدة التى تخزن بها المهربات، لدى المعلم أبوطاقية (أحمد أبوعبيه)، والذى كان يعمل لدى والد حسن، أيام العدوان الثلاثى على بورسعيد عام ١٩٥٦، وكان يزامله فى تهريب الأسلحة والفدائيين من المطرية لداخل بورسعيد، وبعد الحرب عمل راغب المنشاوى (نعيم عيسى) والد حسن، فى تجارة البالة، حتى غرق إبنه الكبير مصطفى فى البحر، فترك بورسعيد، ليعيش فى المطرية مع ابنته ثريا (صباح شحاته)، وقام حسن ومعه مصطفى بزيارته فى المطرية، وتناولوا الغذاء معه وأخته ثريا، وأثناء العودة لبورسعيد ليلا، شاهدوا الفتاة الجميلة فاتيما (شيرين رضا)، متوقفة على الطريق، بجوار سيارتها الجديدة المتعطلة، فقد وضعت بها بنزين مخلوط بالمياه، من محطة مشبوهة على الطريق، وتولى حسن قيادة السيارة حتى قهوة المعلم بكر (جمال إسماعيل)، وتركها هناك مع مصطفى، ريثما يصلح لها السيارة، واندمجت فاتيما مع رواد المقهى البلدى، وإستمعت لموسيقى وأغان السمسمية، ورقصت على أنغامها، حتى عاد حسن، ولكن تعرض لهم سائق لورى التهريب كلضم (ابراهيم نصر) وتابعه أنوس (مجدى سعيد)، والأخير حاول طعن حسن، ولكن تعرض له مصطفى، ليتلقى الطعنة فى كتفه، وأسرعت بهم فاتيما للمستشفى، ودفعت الحساب، وتبرع حسن بدمه لمصطفى، ونال حسن إعجاب فاتيما، لشهامته وجدعنته ورجولته، وتمنى حسن ان تكون فاتيما، هى جنية البحر، التى تأخذه معها لداخل البحر، وما لبث أن قبض البوليس على حسن، ليكتشف أن فاتيما، إبنة السرساوى، والدنيا مقلوبه عليها، وكانت النتيجة طرد حسن من العمل التهريبى مع زكريا، الذى حذره من الإقتراب من فاتيما، كما تم إيقاف مصطفى عن العمل، وتحويله للتحقيق، بسبب تركه مكان العمل، وشهد عليه كل زملاءه. عمل حسن على سيارة المعلم بكر الأجرة، على خط دمياط، ومعه تابعه ضنك، وفوجئ بأن فاتيما قد إستأجرت السيارة بمفردها طوال اليوم، وفى سعيها لإذابة الفوارق بين الطبقات، طلبت منه الذهاب الى المطرية، لتتعرف على والده المنشاوى وشقيقته ثريا، حيث تناولت الغذاء معهم، ثم قضت باقى اليوم مع حسن، يستحمون فى مياه بحيرة المنزلة، وتخبره بأنها جنية البحر، ووصل الأمر لوالدها عن طريق زكريا، والذى تشاجر معها وأمرها بالعودة للقاهرة، ولكنها توجهت لمنزل حسن اللول، لتقيم معه فى شقته، بكل أدب وإحترام. أقنع زكريا مخدومه السرساوى، بالعمل فى تهريب السموم البيضاء، وسيقوم تجار السموم بمساعدته فى الفوز بالانتخابات، وستكون أرباحه ١٥٪‏ مقابل التهريب، وقام زكريا بشراء ذمة مصطفى بعشرين ألف جنيه، مقابل تركه بورسعيد، فشعر مصطفى أن هناك تدبير ما، لتهريب كمية كبيرة من البضائع، فطلب من حسن مساعدته فى مراقبة مخازن السرساوى، ليكتشفوا أن المهربات توضع بداخل الثلاجات المنزلية، فقام مصطفى بتقديم بلاغ للبوليس، الذى تعرض للشاحنات التى تحمل الثلاجات، ويقودها كلضم وتابعه أنوس، وقام حسن ومصطفى بتفتيشها، ليعثرو على الهيروين بداخل الثلاجات، ويبلغ حسن فاتيما بما يفعله والدها، ولكنها لم تصدق، حتى فوجئت بأن زكريا تخلص من مصطفى، بذبحه حتى لا يشهد أمام المحكمة، وواجهت والدها وطلبت منه تسليم نفسه للنيابة والإعتراف بكل شيئ، ليكفر عن خطاياه، بينما قرر حسن الثأر لمصطفى، وطارد زكريا فى ميناء الحاويات، وتصارع معه حتى سقط زكريا من إرتفاع، ولقى مصرعه أمام البوليس، الذى حضر للقبض عليه، ووجد حسن أمامه فاتيما فأعلن لها حبه بكل اللغات. (حسن اللول)


ملخص القصة

 [1 نص]

(حسن اللول) شاب فقير، والده كان يهرب الأسلحة للفدائيين البورسعيديين إبان العدوان الثلاثي. ولكن بعدها بأربعين عامًا وعلى عكس المتوقع يعمل ابنه (حسن) في تهريب الساعات والسلع الصغيرة في وسائد السيارة التي يقودها. يلتقي (حسن) بمفتش الجمارك الصعيدي النزيه الذي يرفض الرشوة (مصطفى العربي). في طريق (بورسعيد) يلتقي حسن بالفتاة الحسناء (فاطمة السرساوي) أو (فاطيما) التي تقيم مع والدها بالقاهرة. وتذهب لزيارة والدها الذي يتاجر بالمخدرات بمساندة تجار السموم البيضاء لترشيح نفسه لعضوية مجلس الشعب. يتولد الحب الجارف بين قلبي (حسن) و(فاطيما) متجاوزًا الفوارق الاجتماعية والطبقية بينهما. بينما يمارس (زكريا) مساعد السرساوي ضغوطًا لتنفيذ صفقاتهم المشبوهة ويتصدى لهم (مصطفى) بشدة ويتولى (زكريا) قتله مما يثير ثائرة (حسن اللول) الذي يصل أن والد حبيبته هو نفسه من سبب بمقتل صديقه وتتوالى الأحداث.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

(حسن) شاب يعمل بالتهريب على نطاق ضيق يثور لمقتل صديقه الشريف على يد مهرب مخدرات كبير يحب (حسن) ابنته.