أراء حرة: فيلم - شعبان الفارس - 2008


القصه ضعيفه جدا

القصه ضعيفه جدا ونهايه الفيام سيئه لعدم وجود مشاهد اكشن اكتر في ارجاع الطفل


شاهدت لك: شعبان الفارس

هو حالة من العك الفنى..العك السينمائى..

فكرة وليدة الصدفة..او الحظ..او الغضب..لا تدرى..سرعان ما تبلورت و تشكلت و صنعت سهرة تلفزيونية من بتوع القناة التالتة اللى كانت "بتتفرض" علينا من سبع سنوات (ده طبعا لو مش عايز تشوف برنامج سياسى نفاقى على الأولى او فيلم أجنبى إنتاج 1983 على التانية!!)..و لكن فى شكل فيلم سينمائى يعرض فى عيد الأضحى..

خد عندك بقى!

أحمد آدم هو كوميديان كبير جدا..و صاحب خفة ظل عالية جدا..و عبثا حاول أن يوظف خفة ظله لتخدم هذا النص المتهرئ..المأخوذ...اقرأ المزيد من مصدرين..احدهما مصرى و الأخر امريكى..مع بعض التصرف.. إجتهد صناع الفيلم قدر إستطاعهم..لكن "قدر إستطاعتهم" هذه لا تكفى..لا تكفينى..و لا تكفيك..و لا تكفى أى ناقد فنى..او محلل سينمائى او حتى تلفزيونى.. لا تكفى اى شاب متعلم! إعتمد السيناريست و من خلفه المخرج و البطل..على الفكر الكاريكاتيرى فى رسم الشخصية..او ما يسمى مجازا "كاراكتار"..شخصية مركبة..او ذات نسب مضخمة.. احمد آدم لا يكتفى بتمثيل صورة الإنسان السلبى الخواف فحسب..بل قلبه إنسانا رعديدا شديد الجبن..مهتز الشخصية..فاقد الثقة تماما..ناقص "رجولة".."راجل بيجى بيجى و لا مؤاخذة!" و كمثل عشرات الافلام الاجنبية..بحب إبنه هذا الأب و يريد التأكيد على شجاعة و إقدام ابيه (الوهميين)..الا ان ابيه هو مثله الأعلى (حد فاكر فيلم "انكل زيزو حبيبى"؟ بتاع محمد صبحى و كوكا)..فيقرر إرسال إسمه إلى احدى برامج (تلفزيون الواقع) التى انتشرت فى الغرب فى العشر سنوات الماضية و بدأت فى الانتشار العربى منذ 4 سنوات تقريبا (فى لبنان طبعا..و سلم لى ريادة الإعلام المصرى) المعاق!!) و البرنامج إسمه الفارس الأول (و بهذه المناسبة اوجه تحية رقيقة إلى كل من الفنان الكبير شون كونرى و الفنان ريتشارد جير.) لماذا تم إستدراج جومانا مراد للفيلم؟ ليه بقى؟ هل هى عنصر جذب للمراهقين او أصحاب المراهقة المتأخرة؟ هل علشان رقصت حبتين مثلا؟ لكنها لم تشبع المتفرجين (تشريحيا) كما توهم و احب الحرفيين و شباب المناطق الشعبية السوقة الذين تدافعوا إلى سينمات مدينة نصر! بقية الابطال تقريبا جايين ياكلوا عيش و يروحوا..مشهد هنا..و مشهد هناك..تقريبا برافانات.."لطزانات" لحشو الفيلم..معظم محركى الأحداث من الكومبارس..لطفى لبيب أصبح حسن حسنى (الجزء الثانى)..و ماله..سيب الناس تاكل عيش يا مان..بلا فن بلا كلام فارغ! التصوير..تافه..عادى..نمطى..تقليدى..ممل. الديكور..عِفش! الموسيقى..غير محسوسة.. المونتاج..يعنى.. السيناريو..ضعيف.. الحوار..ركيك..و لقد أضاف احمد آدم الكثير من مخزونه الذهنى..و هذا واضح جدا.. احمد السعدنى هو حسنة الفيلم الوحيدة..و يبشر بممثل كوميدى جميل بحق و حقيق..أفضل ادواره الكوميدية على الإطلاق..موهبته حقيقية..على الرغم من انه يكرر دوره تقريبا هو هو فى فيلم "وش إجرام" لمحمد هنيدى (واحد من أسوء افلام محمد هنيدى على الإطلاق.) نهاية الفيلم..مستقاه من الأجواء الامريكية..و برضه متشابهة مع نهاية فيلم (الحب كدة) لحمادة هلال و درة مرزوق. لو انت زهقان..و مش لاقى حاجة تعملها..اهو احسن من مفيش..يلا..كله بثوابه.. النتيجة الإجمالية: 4.75 من 10