حايجننوني  (1960)

5.2
  • فيلم
  • مصر
  • 100 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

يضطر إسماعيل إلى إرسال ابنه المريض وزوجته الى الاسكندرية ويواصل عمله مع نجمة السينما سوسن كمصفف للشعر، وتقرر سوسن إبلاغ الشرطة بأعمال عشيقها عباس المشبوهة بعد خلافها معه، وعندما يأتى إسماعيل إلى منزل...اقرأ المزيد الفنانة، يكتشف جثتها، ويبلغ الشرطة ويتولى المفتش التحقيق الذي يؤكد أن اسماعيل بريء لكنه يطلب منه أن ينضم للعصابة التى يرأسها عباس الخشن عشيق القتيلة للمساعدة في القبض على العصابة.

صور

  [8 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يضطر إسماعيل إلى إرسال ابنه المريض وزوجته الى الاسكندرية ويواصل عمله مع نجمة السينما سوسن كمصفف للشعر، وتقرر سوسن إبلاغ الشرطة بأعمال عشيقها عباس المشبوهة بعد خلافها معه، وعندما...اقرأ المزيد يأتى إسماعيل إلى منزل الفنانة، يكتشف جثتها، ويبلغ الشرطة ويتولى المفتش التحقيق الذي يؤكد أن اسماعيل بريء لكنه يطلب منه أن ينضم للعصابة التى يرأسها عباس الخشن عشيق القتيلة للمساعدة في القبض على العصابة.

المزيد

القصة الكاملة:

إسماعيل (إسماعيل ياسين) كوافير وماكيير فى شركة ممفيس السينمائية، يمرض إبنه الصغير الوحيد سوسو (نجيب أيوب) ويوصي الطبيب (علي الغندور) بسفره للإسكندرية لمدة 15 يوم حتى يشفى، ويحتاج...اقرأ المزيد الأمر إلى 20 جنيه تكاليف الدواء والسفر، وإسماعيل لا يملك شيئا، فيدفعه زميله يوسف (أنور محمد) لطلب سلفة من المدير عمر (عمر عفيفي) الذي رفض بشدة رغم أن إسماعيل كاد أن يقبل قدميه، ولكنه أعطى 300 جنيه سلفة للراقصة النجمة سوسن (كريمة) التي استمعت لشكوى إسماعيل فأعطته 20 جنيه وطلبت منه أن يمر عليها كل يوم اثنين ليصفف لها شعرها. قام اسماعيل بإرسال زوجته وجيدة (ليلى فهمي) وابنه سوسو إلى الإسكندرية، وذهب إلى سوسن فى منزلها لتصفيف شعرها، وقد رحبت به. كانت سوسن على علاقة برئيس عصابة المخدرات عباس الخشن (محمود عزمي) والذي مل منها بعد أن إعترضت زوجته الراقصة أنغام (سامية جمال) ذراعه اليمين على تلك العلاقة وهددته بالقتل إن لم يبتعد عنها، ثم أخذت زناتي (عبد الحفيظ التطاوى) أحد أفراد العصابة الذي يدين لها بالفضل وذهبت لمنزل سوسن لترى إن كان زوجها سيذهب أم لا، وقد دخلا الشقة بمفتاح مع زناتي وسمعت زوجها يقطع علاقته بسوسن، فتركت زناتي في الشقة ونزلت، بينما هددت سوسن عشيقها عباس بإنها ستبلغ عن أنغام لتدخلها السجن، مما أثار زناتي عليها، وأراد أن يحمى أنغام، فطعنها بخنجر بعد أن نزل عباس. كل ذلك حدث وإسماعيل في واد آخر بحجرة الصالون يشرب ما قدمته له سوسن من خمر، وحينما بحث عن سوسن وجدها قد إرتمت فى أحضانه وبظهرها خنجر، فتلوثت ثيابه بالدم فتركها وهرب دون أن يأخذ حقيبة أدواته. كان ضابط المباحث (توفيق الدقن) يراقب العصابة لضبطها متلبسة، ولكنه فوجئ بمقتل سوسن، فحصر اشتباهه فى إسماعيل وعباس، وأعاد الحقيبة إلى إسماعيل وطلب منه مبلغًا من المال ليتستر عليه، فلما علم أن إسماعيل بريء، حصر اشتباهه فى عباس، وأراد ابتزازه ليكشف الحقيقة، ثم طلب من إسماعيل الدخول في العصابة حتى يعرف من القاتل وينقذ نفسه، وبالفعل تنكر إسماعيل فى زى المعلم أسد بن شبل خريج السجون، وإدعى معرفته السابقة بعباس الذى أشركه معه فى عمليته القادمة، ولكن أنغام كشفت أنه الماكيير إسماعيل، وهنا تدخل البوليس وقبض على الجميع، بعد أن اعترف زناتي بالقتل، وأخذ اسماعيل 100جنيه مكافأة من البوليس.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


مواضيع متعلقة


تعليقات