محتوى العمل: فيلم - زوجة غيورة جداً - 1969

القصة الكاملة

 [1 نص]

بعد قصة حب عنيفة تزوج حسين عبدالوهاب (حسن يوسف) من فاطمة حسنين (زبيدة ثروت)، الحاصلة على شهادة الحقوق، والتى فضلت البقاء فى منزل الزوجية، لفشلها فى الحصول على وظيفة وكيل نيابة، بينما إفتتح حسين مكتباً للمحاماة، ولكن فاطمة كانت مصابة بداء الغيرة العمياء، على زوجها حسين، فأحالت حياته إلى جحيم لا يُطاق، وإستغلت دراستها لعلم النفس الجنائى، ورغبتها الشديدة فى العمل بالنيابة، وفسرت كل تصرفات زوجها، الذى يحبها بشدة، على إنها خيانة زوجية، أو على الأقل التفكير فى الخيانة الزوجية، وأن هناك إمرأة أخرى فى حياته، فكانت تراقبه أثناء عمله بمكتبه، بالتلصص عليه من المبنى المقابل لمكتبه، مستعينة بمنظار مكبر، وكانت تفحص ملابسه، وخصوصاً الجيوب، وتفتش فى أدراج مكتبه بالمنزل، وتقتحم مكتب عمله فجأة، لترى مايفعل مع زبائة، وإذا أحضر تذكرتين للسينما، ظنت أنه سيصطحب إمرأة سواها، وإذا كان الفيلم عن زوج خائن، ظنت انه يستعد للخيانة، وإذا إستمع لإسطوانة، كانت إحدى قريباته معجبة بها، ظنت أنه حنين إليها، والأغرب انها كانت تسأله عن النساء اللائى قابلهن فى أحلامه، وكذلك جميع تصرفاته، تحملها مالا تحتمل، إلا الخيانة مع إمرأة غيرها، وكان حسين لا يجد مفراً من ترك المنزل، والمبيت بالمكتب، وتضطر فاطمة للإستعانة بأخته العاقلة كوثر (نبيلة عبيد) وزوجها فؤاد (عبدالمنعم إبراهيم) المتمتع بحياة هادئة، من أجل مصالحته وإعادته للمنزل، ولأنه كان يحب زوجته فاطمة، كانت محاولات إعادته دائماً ناجحة، فكلمة طيبة من فاطمة، تزيل كل معاناة حسين، آملاً أن تكف فاطمة عن غيرتها الحمقاء، ولكنها تعود مرة أخرى لعادتها، فتفسد كل لحظات الحب، حتى أنها طردت سكرتيرة مكتبه، وعينت السكرتيرة البديلة فتحية بوند (هاله الشواربى)، لتكون عيناً عليه، وتنقل لها أخباره أول بأول، حتى أنها كانت تسجل له محادثاته مع زبائنه، ومنهم الراقصة سعاد حلمى (أميرة)، والتى كانت تعانى من مطاردات طليقها، صاحب السوابق والمسجل خطر، مراد الأرناؤوطى (محمود فرج)، وكانت لديها مستندات ضد طليقها، أودعتها لدى المحامى حسين، الذى أخفاها بمكتب منزله، خوفا من إقتحام مراد لمكتبه، وهو ما حدث بالفعل، ولم يعثر مراد على الأوراق، وعندما علمت فاطمة بخبيئة مكتب المنزل، سرقت المفاتيح من حسين، وطبعتها على قطعة صابون، لإستخراج نسخة منها، وإستعانت بالمسجل خطر الكوالينى رجوله (محمد صبيح)، ولكن البوليس داهم وكره، أثناء تواجد فاطمة، وتم القبض عليهما، ووضعت فاطمة فى الحجز مع النساء المشبوهات، ولكن حسين تمكن من إخراجها من ورطتها، وعندما يكتشف حسين أمر سكرتيرته فتحية بوند، يدبر لها مقلبا للتخلص منها، فأوهمها بعلاقة عاطفية مع سعاد حلمى، ويتواعد معها على اللقاء بالكازينو، وذلك على مسمع من فتحيه بوند، التى توصل الخبر الى فاطمه، والتى تسارع الى الذهاب الى الكازينو، ومعها فؤاد كشاهد على خيانة حسين، وعندما علمت سعاد حلمى بأنها سبب فى خلافات بين المحامى وزوجته، قررت مقابلة فاطمة فى منزلها، لإزالة سوء التفاهم، ولكن طليقها مراد، قد سبقها للبحث عن الأوراق بمنزل حسين، وقام بقتل سعاد حلمى، واتهمت فاطمه بقتلها، وتم القبض عليها، ولكن حسين تمكن من الإيقاع بالقاتل الحقيقى، وأخرج زوجته من السجن، والتى وعدته بالكف عن غيرتها الحمقاء، والوثوق بحبه لها، ولكنها وجدت على جاكتته شعرة نسائية، فظنت به الظنون، وعادت لغيرتها، مما إضطره لمحاولة القفز فى النيل منتحراً، ولكن فاطمة لحقت به ومنعته من القفز، مع وعد جديد بالإقلاع عن الغيرة. (زوجة غيورة جداً)


ملخص القصة

 [1 نص]

تدور أحداث الفيلم حول الزوجة (فاطمة) التي تشعر بغيرة شديدة على زوجها (حسن) الذي يعمل محاميا، تضطره ظروف عمله للتعامل مع نساء كثيرات منهن الراقصة (سعاد) التي تزيد علاقتها بـ(حسن) الأمور سوءا بينه وبين زوجته.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

تدور أحداث الفيلم حول الزوجة (فاطمة) التي تشعر بغيرة شديدة على زوجها (حسن) الذي يعمل محاميا، تضطره ظروف عمله للتعامل مع نساء كثيرات منهن الراقصة (سعاد) التي تزيد علاقتها بـ(حسن) الأمور سوءا بينه وبين زوجته.