محتوى العمل: فيلم - أصعب جواز - 1970

القصة الكاملة

 [1 نص]

عبده(عبد العليم خطاب)قروى رجعى وصاحب أطيان،يمنع بناته سميره(ميرفت أمين) وسعاد(مديحه كامل)وسهير(رجاء الجداوى)من الخروج من المنزل أو فتح الشباك،كما يرفض ان تسافر بناته مع خالهم رجب(عبد المنعم مدبولى)للقاهرة لقضاء وقتا يرون فيه الدنيا،مما أغضب خالهم منه وترك له البلد وعاد للقاهرة. قرر عبده ان يزوج بناته من ابناء عمومتهن فتحى(حسن يوسف)وعادل(يوسف فخر الدين)ونبيه(محمد عوض) الذين لم يروا بنات عمهم من قبل،فيرفض فتحى الزواج قبل ان يرى إبنة عمه اولا ويرفض عادل لأنه يكره النساء،بعد ان خانته حبيبته وزميلته بالجامعة،أما نبيه فلا يهمه إلا الفدادين التى سترثها إبنة عمه،لكنهم أمام عمهم كانوا كالقطط ولم يفتح احدهم فمه عندما اجبرهم على الزواج ببنات عمهم.أخبر عبده بناته بأنهن سيتزوجن من أبناء عمهن هذا الأسبوع،مما دفعهن للتنكر فى زى الرجال والهرب الى القاهرة واللجوء لمنزل خالهم رجب،الذى رحب بهن هو وزوجته الحامل(نبيله السيد)،بينما أمر عبده ابناء أخيه بالسفر الى القاهره والبحث عن بنات عمهم وإحضارهن أو قتلهن. يسافر ابناء العم للبحث عن بنات العم وهم لا يعرفون اوصافهن،وفى القطار تختلط بحقائبهم حقيبة مخدرات خاصة بتاجر المخدرات(سعيد خليل)الذى يطاردهم فى كل مكان من اجل الحقيبة،بينما حاولوا من جانبهم التخلص من الحقيبة بشتى الطرق دون جدوى،فقد كانت تعود لهم فى كل مرة،حتى سرقها منهم احد اللصوص،ولكنهم لم يطاردونه للتخلص من الحقيبة التهمة. وفى القاهرة أقاموا فى لوكاندة،وذهبوا الى خال البنات وتعرفوا على أهل بيته بعد ان اخبرهم انهن بناته.تعرف البنات على ابناء عمومتهن وتقاربوا معهم وتنزهوا سويا بمعالم القاهرة حتى صار الحب بينهم جميعا. اتفق الشباب على مخالفة أوامر عمهم عبده،والزواج من بنات الخال رجب،دون ان يدروا انهن بنات عمهم عبده. وتوشك زوجة الخال على الوضع،ويساهم الشباب مع البنات فى تقديم المساعدات حتى جاء المولود للحياة،مما قرب بين الجميع ورحب الخال بزواج البنات من ابناء عمهن برضاهن. وبعد العديد من المفارقات والمغامرات الكوميدية حضر العم عبده للقاهرة لإصطحاب بناته وإجبارهن على الزواج من ابناء عمومتهن،ولكن الشباب رفضوا الزواج من الفتيات المنتقبات،وطلبوا الزواج من بنات الخال،ولكن عندما علموا ان بنات الخال هن بنات العم وافقوا على الفور.


ملخص القصة

 [1 نص]

يقوم الحاج (عبده) الرجل الريفي الحازم بإبلاغ بناته بأنه قد حدد موعد الزواج من أولاد عمهن الثلاثة. تهرب الفتيات الثلاث إلى القاهرة، ويقيمن عند خالهن الذي يقف بجانبهن. يرسل الحاج (عبده) أولاد عمهن الثلاثة للبحث عن الفتيات في القاهرة، وهم لايعرفونهن. تقع العديد من المواقف الكوميدية خاصةً عندما يدعين أنهن بنات الخال. يقرر الحاج عبده السفر إلي القاهرة للبحث عن بناته وعقابهن.