خان الخليلي  (1966)

6.9
  • فيلم
  • مصر
  • 115 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

يضطر (أحمد) لقطع دراسته حتى يعول أسرته وليستكمل شقيقة الأصغر (رشدي) دراسته . ينتقل بأسرته من حي (السكاكيني) إلى حي (خان الخليلي) ويلتقي بسكان الخان ويتعرف أكثر بالمعلم (نونو) الذي يعيش حياته طولاً...اقرأ المزيد وعرضًا. يستكمل (رشدي) دراسته برغم حياة اللهو العابثة التي يعيشها، ويصبح (رشدي) هو الشيء الوحيد الذي حققه (أحمد) في حياته. يبدأ (أحمد) في البحث عن الحب ويجد ضالته في جارتهم (نوال) غير أنه يتلقى مفاجأة في هذا الموضوع لا تلبث أن تكون أولى المفاجآت القاسية التي أعدتها الحياة له في حيه الجديد.

صور

  [33 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يضطر (أحمد) لقطع دراسته حتى يعول أسرته وليستكمل شقيقة الأصغر (رشدي) دراسته . ينتقل بأسرته من حي (السكاكيني) إلى حي (خان الخليلي) ويلتقي بسكان الخان ويتعرف أكثر بالمعلم (نونو) الذي...اقرأ المزيد يعيش حياته طولاً وعرضًا. يستكمل (رشدي) دراسته برغم حياة اللهو العابثة التي يعيشها، ويصبح (رشدي) هو الشيء الوحيد الذي حققه (أحمد) في حياته. يبدأ (أحمد) في البحث عن الحب ويجد ضالته في جارتهم (نوال) غير أنه يتلقى مفاجأة في هذا الموضوع لا تلبث أن تكون أولى المفاجآت القاسية التي أعدتها الحياة له في حيه الجديد.

المزيد

القصة الكاملة:

يضطر (أحمد) لقطع دراسته حتى يعول أسرته وليستكمل شقيقة الأصغر (رشدي) دراسته . ينتقل بأسرته من حي (السكاكيني) إلى (خان الخليلي) ويلتقي بالمعلم (نونو) الذي يعيش حياته طولًا وعرضًا ....اقرأ المزيد يستكمل (رشدي) دراسته ويكون الشيء الوحيد الذي حققه (أحمد) في حياته . يبدأ (أحمد) في البحث عن الحب ويجد ضالته في جارتهم (نوال) غير أنه يُفاجأ بأنها تقع في حب (رشدي). يندمج (أحمد) في الحياة الاجتماعية للخان فيذهب مع (نونو) إلى منزل (عليات) حيث اللهو. ويصاب (رشدي) بالسل جراء حياة اللهو ويموت تاركًا الجميع في مأساة عظيمة.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


  • كان الروائي الكبير (نجيب محفوظ) من أشهر رواد مقهى (الفيشاوي) في الستينات والذي يقع بحي (خان الخليلي)...اقرأ المزيد الذي سميت القصة على إسمه.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

رائعة

الفيلم ذا من افضل الافلام التي تحكي زمن معين في الحياة الاجتماعية المصرية فلم وجدت فيه نفسي ووجدت انه يحكي قصة قل ان تكون موجودة مابين المعلم والاستاذ والشلة التي تجتمع عندالست تحيه . توليفة جعلت مني مشاهد غير مستوعب لكل هذه الاحداث التي اثبت ان مصر حين تريد ان تمثل فلم لايقف في وجهها اي دراما اخرى من الوطن العربي . لم اكن اعرف ان الفن موهوبة واتقان الا حين رائيت عماد حمدي وهو يعطينا دور جعلنا نلتزم الصمت في كل مايقدمه من فن راقي وحياة في وسط حي شعبي تعكس حقائق لايعرفها الا من يعرف تلك الحقبة...اقرأ المزيدك الحقبة الزمنية الجميلة . كم اود ان اشاهد الفلم مرة اخرى

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات