دماء على النيل  (1961)

6.1
  • فيلم
  • مصر
  • 98 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

تتبدل نيران الانتقام والثأر في قلب غالية بأخرى تسودها المحبة والتسامح عندما تتعلق بغرام عواد، فبعد أن حسمت الأمر على الأخذ بثأر زوجها منه، تقع في حبه عندما تكتشف أنه أخذ بثأر شقيقه من زوجها الذي تزوج...اقرأ المزيد بإحدى الراقصات وحاول قتلها هى وابنها.

المزيد

صور

  [12 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تتبدل نيران الانتقام والثأر في قلب غالية بأخرى تسودها المحبة والتسامح عندما تتعلق بغرام عواد، فبعد أن حسمت الأمر على الأخذ بثأر زوجها منه، تقع في حبه عندما تكتشف أنه أخذ بثأر شقيقه...اقرأ المزيد من زوجها الذي تزوج بإحدى الراقصات وحاول قتلها هى وابنها.

المزيد

القصة الكاملة:

إشتد الخلاف بصعيد مصر بين اولاد سعفان بقيادة الشيخ خليفه(عبدالخالق صالح)وأولاد أبو الخير بقيادة الشيخ سليم(فاخر فاخر)والذى فقد بصره فى حريق أشعله أولاد سعفان،ومات فيه ابوه،وصمم على...اقرأ المزيد أخذ الثأر،وتبادلا القتل حتى قتل حمدان(محمود فرح)هريدى إبن الشيخ سليم،والذى طلب من ابنه الكبير عواد(فريد شوقى)الأخذ بالثأر،ولكنه رفض بعد دخول حمدان السجن وفضل أن يدخل الجيش،ويبتعد عن القرية،فأعد الشيخ سليم ابنه الأصغر سالم(حسن يوسف)ليأخذ بالثأر حال خروج حمدان من السجن. عبد الرازق (حسن حامد)من اولاد سعفان كان على علاقة بالغازيه بدر(سلوى محمود) وانجب منها ابنه فواز(مراداباظه)ولكنه رفض ان يتزوجها رغم حبه لها،وفضل الزواج من ابنة عمه غاليه(هند رستم)والتى لم تنجب له،فظل قلبه معلقاً ببدر وابنه فواز،ولكنه لم يعترف بهما،بينما كان سالم يحب بدر ويعتنى بإبنها فواز ولكنها كانت مشغولة بحبها لعبد الرازق.خرج حمدان من السجن،وأنهى عواد فترة عمله بالجيش،وعاد ليعمل على مركبه بالنيل مع البحاره هنداوى(حسن أتله)وحسان(عبدالغنى النجدى)وطالبه ابوه بالثأر،فرفض،ومنع اخيه سالم من قتل حمدان،ووافق على اجتماع عقدته المحافظة للصلح بين العائلتين،ووافق الجميع على مضض.لاحظ عبدالرازق تقرب سالم لبدر وابنه فواز،فتشاجر معه وحينما تدخل عواد أسفر عراكهم عن مقتل عبد الرازق قضاءا وقدرا،فعاد الصراع بين العائلتين،خصوصا حمدان وغاليه زوجة المرحوم عبد الرازق التى صممت على الانتقام من عواد فجمعت بعض الأغنام واصطحبت خادمها جميل (احمد الحداد)وطلبت من الريس عواد ايصالهم للمحافظة المجاورة،حتى تنفرد بعواد على المركب وتقتله،وقد اعجب بها عواد وأحبها وهو لايدرى انها زوجة عبد الرازق وتريد قتله،ولما تأخرت فى قتل عواد،حاول حمدان قتل عواد فقتل بدر بدلا منه،واعترفت بدر لعواد قبل موتها بأن عبد الرازق هو والد ابنها فواز والذى اخذه سالم لرعايته بعد موت امه. خدرت غاليه بحارة المركب،فإصطدمت المركب بالصخور وتحطمت،وتمكنت غاليه من إصابة عواد فى قدمه بالرصاص وكادت غاليه تموت فى المركب المتحطم،ولكن عواد أنقذها وخرج بها للبر،حيث أصيب بالحمى نتيجة الرصاصة التى استخرجتها له غالية بسكين المطبخ، وبعد إفاقته حاولت قتله وأخبرته بحقيقة انها زوجة عبد الرازق،فأخبرها بقصته مع بدر وانه والد الطفل فواز،وجاء سالم لقتل عواد بسبب تقديمه لكفنه لأولاد سعفان،ولكن حمدان قتل سالم،فتدخل عواد وطارد حمدان وقبض عليه وسلمه للبوليس،وأخذ غاليه بعيدا عن البلد وتزوجها. (دماء على النيل)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


  • تم تصوير أغلب المشاهد بستوديو مصر
  • اعتبر الفيلم تسجيلي لبعض المظاهر والأماكن بصعيد مصر حيث صورت مشاهده في المعابد الفرعونية وبعض ...اقرأ المزيد المقابر.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

طريقة عبدالحي أديب في رصد المظاهر الشعبية

مساحة ليست بصغيرة من النضج والوعي على المستوى الفني الذي حققه الكاتب عبدالحي أديب بتقديم أعمال فنية لاقت أغلبها النجاح الباهر الذي نشده حتى أن العديد أعتبره حقيقة أساسية وثابتة من حقائق السينما المصرية وكان من أهم أعماله فيلم (دماء على النيل) الذي قدمه عام 1961 كرمزا هاما في حياته الفنية حيث الشاب عواد (فريد شوقي) الذي يحمل كفنه ويقدمه ﻹحدى العائلات ببلدته أملا في حقن الدماء إلا أن هند رستم ترفض قبول ذلك مصرة على أخد ثأر زوجها منه ...تتوالى الأحداث حيث تكتشف هند أن عواد اضطر إلى قتل زوجها ثأرا...اقرأ المزيد لشقيقه الذي قتل في محاولة للدفاع عن احدى السيدات وابنها ، وهنا يأتي سيناريو الفيلم ليصور فكرة اجتماعية هامة وقضية ظلت مشتعلة إلى اﻵن وهي قضية الثأر وما تخلفه من عواقب جسيمة وهدر لدماء كثيرة وطريقة عرض حلول لتلك المشكلة بتقديم الكفن وهل هو دليل على الجبن والتخاذل أم أنها طريقة للتأكيد على الشجاعة ، كما إنه يعرض تلك المواجهة الدائمة بين الواجب والحب فبعد أن اشتعلت نيران الانتقام في قلب (هند رستم) للأخذ بثأر زوجها تبدلت تلك النيران بنيران أخرى وهي نيران الحب عندما وقعت في غرام فريد شوقي محاولا عبد الحي اديب من خلال تلك القصة الرومانسية أن يعلن عن ابواب تفتح لتسود المحبة والتسامح في مثل هذه المواقف ...كما لا ينسى الدور الذي قام به المخرج نيازي مصطفى حيث سجل من خلال أحداث الفيلم أماكن كثيرة واقعية دارت داخل المعابد الفرعونية وبعض المقابر في مناطق الصعيد ورصد مظاهر الحياة الشعبية التي تدور داخل تلك البيئة التي شكلها بمشاهد العمل باﻹضافة إلى براعة الفنان فريد شوقي في أن ينقل كل ما يتعلق بشخصية الشاب عواد من خلال العنصر التعبيري الذي أتقنه حتى وصل الأمر إلى درجة التعاطف معه ومأذرته طوال أحداث الفيلم مقدما عملا مخلدا في السينما المصرية.

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات