القصة الكاملة

 [1 نص]

فرج الصعيدى(زكى رستم)تزوج فى بلده من إمرأة نكدية، وأنجب منها ابنه صابر، فلما استحالت عشرته مع تلك الزوجة، تركها وهج على الاسكندرية، ليعمل عتالا فى الميناء، وتعرف على فتاة منكسرة تزوجها، وأنجب منها إبنه حسنين، وتحسنت أحواله المادية، ومن طيبة قلب زوجته الثانية، أم حسنين، طلبت منه أن يستقدم زوجته الاولى من البلد ومعها ابنها صابر، ليعيشوا معهم، بعد ان تحسنت الأحوال، وقامت ام حسنين برعاية وخدمة الجميع، ولكن دبت الغيرة فى قلب ام صابر، فوضعت الزرنيخ فى الشاى لأم حسنين، التى حذرت فرج قبل موتها من الحفاظ على حسنين من أم صابر وإبنها، حتى لا يقتلوه كما قتلوها، بينما حكم على ام صابر بالمؤبد وماتت فى السجن. أقام فرج محطة لخدمة السيارات على طريق الساحل الشمالى، بعد ملاحات الأسكندرية ليستقبل السيارات المسافرة والعائدة من مرسى مطروح، وألحق بها طرمبة بنزين وورشة حداده وميكانيكا، ورغم ان فرج كان يكره صابر (رشدى اباظه) إلا أنه إعتماد عليه فى مساعدته، حتى أصبح صابر متحملا كل المسئولية، يقف العمل ويتعطل اذا غاب صابر، بينما نشأ حسنين (شكرى سرحان) مدللا ضعيفا وجبانا، لا يقوى على تحمل المسئولية، كما انه لا يجيد عملا. نزل بالقرية المجاورة للورشة غازية تدعى لواحظ(هدى سلطان) أحبت صابر وتعلقت به وحاولت بشتى الطرق حثه على الزواج بها ولكنها فشلت، بينما حاول معها رجال البلد عبد الحى( محمود فرج) وسلامه (حسن حامد) وعباس (سيد العربى)، ولكنهم فشلوا فى إقامة علاقة معها، كما حاول معها البقال أمين عبد الصبور (عبد الغنى قمر) المتظاهر بالتقوى والورع، وفشل فى إقامة علاقة محرمة معها، فحرض عليها أهل البلد فرجموها بالحجارة، وطردوها خارج البلد، ولكنها تعرفت على حسنين، الذى احبها وتعلق بها، فقبلت الزواج منه، حتى تكون بجوارصابر، الذى إعترض على زواج أخيه من غازية، ودخولها البيت بعد ان فشلت من زواجها منه، ولكن ابوه فرج طرده من البيت خوفا على حسنين منه، وكان صابر على علاقة طيبة بالشيخ البدوى منصور (شفيق نور الدين)، وكان يحب إبنته راعية الغنم بهية (آمال فريد)، فأقام عنده وواصل عمله بعيدا عن والده وأخيه، الذين كسد عملهم، وتدهورت حالتهم المادية، وتم الحجز على الورشة وأثاث المنزل، ولم يجد فرج من يقرضه مالا، ليفك الحجز، حتى البقال أمين عبدالصبور، الذى طالما ساعده فرج تخلى عنه، وحاول الشيخ منصور إعادة صابر للعمل مع والده، والإصلاح بينهما، ولكن رفض فرج، كما رفضت لواحظ التنازل عن مصاغها لفك الحجز، حتى أقيم المزاد لبيع الورشة وأثاث البيت، ولكن حضر صابر ودفع الدين، وفك الحجز، وإضطر فرج لإعادة صابر للبيت، ولكنه ظل يكرهه، ويحذر اخيه حسنين منه، وزاد فى تدليل حسنين، الذى كان ضعيف الشخصية، وتتلاعب به لواحظ، التى عاودت ملاحقتها لصابر، ولكنه قاومها بشدة، وإجتمع حسنين مع شلة الفاسدين عبد الحى وسلامه وعباس، وشرب معهم حتى فقد وعيه، وحاولوا إغتصاب لواحظ، وعندما أفاق حسنين للدفاع عن شرفه اعتدوا عليه، ولكن حضر صابر وأنقذ حسنين ولواحظ، ولقن المغتصبين درسا قاسيا، ترك أثاره على أجسادهم، مما جعل لواحظ تعايرهم بما فعل بهم صابر، كلما قابلتهم، ونزل فرج تحت أحد السيارات، وطلب من صابر ان يرفع السيارة بالرافعة، ولكن تطوع حسنين ليقوم بالعمل بدلا من صابر، ليرد له جميله، ولكنه اسقط السيارة على والده، مما نتج عنه فقده لبصره، وظن فرج ان صابر هو السبب، وجبن حسنين على الاعتراف بفعلته، وتم طرد صابر من البيت، ولكن الشيخ منصور نصح صابر بالبقاء بجوار والده، دون ان يعلم بوجوده، لأنه الآن محتاجه أكثر من الأول، وساعد صابر والده وأخيه فى صمت، وواصل علاقته مع بهية، وهى العلاقة التى أثارت غيرة لواحظ، ولكنها لم تيأس من حبها لصابر، وإقتحمت حجرته وراودته عن نفسه فإستعصم، ورفض خيانة أخيه، الذى استمع وشاهد كل شيئ، وشكر اخيه على موقفه، ولم يعاقب لواحظ، التى صممت على هجر حسنين، الذى هرع لصابر يتوسل إليه أن يمنع لواحظ من المغادرة، فلما رفض صابر، حاول حسنين الانتحار، فرق له صابر، وأقنع لواحظ بالبقاء، فظنت لواحظ ان الثمن سيكون خضوع صابر لحبها، وإضطر حسنين للإعتراف لوالده بأنه السبب فى فقدان بصره، وان صابر بريء، وقرر النزوح للأسكندرية للبحث عن عمل، ليصبح رجلا لا يعيش عالة على اخيه وأبيه، وانتهزت لواحظ الفرصة، ولاحقت صابر الذى هرب من البيت وأقام ليلته عند العربجى على (محمد توفيق)، وشرب كثيرا حتى فقد وعيه، فحمله على فوق العربة الكارو وأعادة للبيت، وشاهدته لواحظ فأسرعت إليه، وإحتضنته وهو فاقد للوعى محاولة ان تتحسس جسده، وجاء فى تلك اللحظة البقال أمين عبدالصبور، ليحرض فرج على لواحظ وصابر، وشاهد لواحظ تحتضن صابر، فأخبر فرج الذى احضر البندقية، يريد قتل صابر ولواحظ، الذين هربا من نيرانه العشوائية، وأشاع أمين مارآه فى المسجد، وحرض الجميع على قتل صابر، ومطاردته فى الملاحات، بينما توجه هو حيث لواحظ، وحاول إغتصابها، ولكنها ضربته بحجر فى رأسه، فلما سقط أجهزت عليه، وهربت لتلحق بصابر ومعها بندقية أمين، بينما عاد حسنين فأخبره والده بما حدث، فأخذ منه البندقية لقتل صابر، وفى الملاحات حاول سلامه وعبد الحى الانتقام من صابر، ولكنه تمكن من إغراقهم فى الملاحات، وعندما خرج أطلق عليه حسنين النار فأصابه، وقبل ان يجهز عليه، عاجلته زوجته لواحظ بطلقة خرطوش اودت بحياته، وقام صابر بخنق لواحظ وإلقاءها فى الملاحات، وحمل أخيه القتيل عائدا به للمنزل، وعندما رأى والده فرج هائما على وجهه، ينادى على حسنين، لم يرد عليه وتركه هائما على وجهه دون دليل، سائرا الى المجهول، بينما سار صابر فى عكس الاتجاه، تاركا والده يجنى ثمار كرهه وتفريقه بين الأخوين. (إمرأة فى الطريق)


ملخص القصة

 [1 نص]

المعلم فرج لديه ولدان من زوجتين مختلفتين ولكنه يحب واحد عن الاخر بسبب ما فعلته امه فيه ولذللك فهو يحب حسنين عن صابر رغم ان صابر هو من يساعده ويقف بجواره دائما وحترمه ويحبه ولا يجد منه الا كل جفاء وعلى العكس والده يحب حسنين هذا الولد العاله الذى لا يفعل شى سوى انه يقلل من شانه بحبه للغزيه زوجته لواحظ التى دائماما تحط من شانه وتلعنه بسبب قله عمله وحيلته وهى تحب صابر رغم ان الاخير لا يحبها تقع حادثه للاب ويعتقد الاب ان صابر هو من فعلها ليفقد الاب على اثرها البصر ورغم ان صابر برى من فعلته الا ان الاب يصر على انه هو من فعلها ومع ذللك يحاول صابر الاستمرار فى عمله حتى يساعد والده يحاول الناس الايقاع بين الاخين وينجحوا فى ذللك مستغلين ان الاب يفضل احدهما عن الاخر وينجحوا بان يزرعوا بان صابر يخون حسنين مع لواحظ زوجته الاخير وعليه يحاول حسنين قتل صابر ولكنه يقتل على يد لواحظ التى يقوم صابر بقتلها للانتقام من اخوه وتصير نهايه مئساويه ليظل المظلوم مظلوما (صابر ) ويظل الاب على عماه ليبحث عن حسنين الذى يعتقد انه مازل حيا .....