لن أنساه ابدا  (1988)

0
  • ﺳﻬﺮﺓ ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ
  • مصر
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

فؤاد مهندس ناجح، يمتلك شركة كبيرة، ويعيش مع زوجته إعتدال، وإبنه الصغير علاء، ولكن المهندس فؤاد كان عنيدا ومتسلط، ويعتد بكبريائه بدرجة مبالغ فيها، ويحلم بأن يكون إبنه علاء مهندسا مثله، ليرث الشركة...اقرأ المزيد ويديرها بنجاح، دون أى إعتبار لرغبات إبنه، وكان يصطدم كثيرا بزوجته إعتدال، التى تحاول ان تتيح الحرية لإبنها، ولها أيضا، ولم تتحمل إعتدال تسلط فؤاد ومحاولته إلغاء شخصيتها، فطلبت الطلاق، ولم تكرهه بل كرهت تسلطه، فتغلب كبريائه وأجابها لطلبها، وإشترط أن يبقى علاء فى رعايته، ووافقت إعتدال التى انتظرت عامان ليتراجع فؤاد عن عناده، دون جدوى، فقبلت الزواج من صديقه أمين وأنجبت منه، ولم يمنع فؤاد إبنه علاء من زيارة أمه، التى لم تحرضه يوما على أبيه، وقطع فؤاد نفسه على إبنه، ورفض الزواج، حتى تخرج علاء من كلية الهندسة، والغريب ان علاء لم يجتمع يوما مع أبيه أكثر من نصف ساعة، مما جعل التواصل بينهما شبه مقطوع، وقد وقع علاء فى غرام زميلته سلوى، وعندما صارح والده فى رغبته بالزواج بها، رفض فؤاد بشدة، من ناحية لأنه لم يستشره قبل الإقدام على تلك الخطوة، ومن ناحية ثانية لإعتقاده ان الزواج المبكر، سيعيقه عن مستقبله، ومن ناحية ثالثه، لإحساسه ان علاء قد خرج عن طوعه، ولم تفلح كل الجهود لإثناء فؤاد عن عناده، حتى بحث علاء عن شركة اخرى ليبنى فيها مستقبله، بعيدا عن العاصمة بداخل الصحراء، وبعيدا عن تسلط والده، ومتمسكا بحبه لسلوى، حتى أدرك فؤاد خطئه، ووافق على زواج إبنه من سلوى، وصحبها ووالدها لزيارة علاء، فى موقعه بالصحراء، مباركا حبهما، ومنحه حرية إختيار المكان الذى يبنى فيه مستقبله، وعارضا شركته وخبرته لمساعدة فى أى وقت.


تفاصيل العمل

ملخص القصة:

فؤاد مهندس ناجح، يمتلك شركة كبيرة، ويعيش مع زوجته إعتدال، وإبنه الصغير علاء، ولكن المهندس فؤاد كان عنيدا ومتسلط، ويعتد بكبريائه بدرجة مبالغ فيها، ويحلم بأن يكون إبنه علاء مهندسا...اقرأ المزيد مثله، ليرث الشركة ويديرها بنجاح، دون أى إعتبار لرغبات إبنه، وكان يصطدم كثيرا بزوجته إعتدال، التى تحاول ان تتيح الحرية لإبنها، ولها أيضا، ولم تتحمل إعتدال تسلط فؤاد ومحاولته إلغاء شخصيتها، فطلبت الطلاق، ولم تكرهه بل كرهت تسلطه، فتغلب كبريائه وأجابها لطلبها، وإشترط أن يبقى علاء فى رعايته، ووافقت إعتدال التى انتظرت عامان ليتراجع فؤاد عن عناده، دون جدوى، فقبلت الزواج من صديقه أمين وأنجبت منه، ولم يمنع فؤاد إبنه علاء من زيارة أمه، التى لم تحرضه يوما على أبيه، وقطع فؤاد نفسه على إبنه، ورفض الزواج، حتى تخرج علاء من كلية الهندسة، والغريب ان علاء لم يجتمع يوما مع أبيه أكثر من نصف ساعة، مما جعل التواصل بينهما شبه مقطوع، وقد وقع علاء فى غرام زميلته سلوى، وعندما صارح والده فى رغبته بالزواج بها، رفض فؤاد بشدة، من ناحية لأنه لم يستشره قبل الإقدام على تلك الخطوة، ومن ناحية ثانية لإعتقاده ان الزواج المبكر، سيعيقه عن مستقبله، ومن ناحية ثالثه، لإحساسه ان علاء قد خرج عن طوعه، ولم تفلح كل الجهود لإثناء فؤاد عن عناده، حتى بحث علاء عن شركة اخرى ليبنى فيها مستقبله، بعيدا عن العاصمة بداخل الصحراء، وبعيدا عن تسلط والده، ومتمسكا بحبه لسلوى، حتى أدرك فؤاد خطئه، ووافق على زواج إبنه من سلوى، وصحبها ووالدها لزيارة علاء، فى موقعه بالصحراء، مباركا حبهما، ومنحه حرية إختيار المكان الذى يبنى فيه مستقبله، وعارضا شركته وخبرته لمساعدة فى أى وقت.

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﺳﻬﺮﺓ ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات