هز وسط البلد  (2015) Downtown Shaking

3.9
  • فيلم
  • مصر
  • 112 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

تدور أحداث الفيلم خلال ثمان ساعات في منطقة وسط البلد بمدينة القاهرة، مُستعرضًا عدد من الشخصيات المختلفة التي تتواجد في هذه المنطقة، منها سيدة ثرية تحاول الحصول على طفل رضيع بأي ثمن، ورجل يخطط لعملية...اقرأ المزيد إرهابية خطيرة، ومتسولة تعاني من عدم قدرتها على الصرف على طفلها، وصاحبة محل ملابس تحاول إرضاء زبائنها بشتى السبل.

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث الفيلم خلال ثمان ساعات في منطقة وسط البلد بمدينة القاهرة، مُستعرضًا عدد من الشخصيات المختلفة التي تتواجد في هذه المنطقة، منها سيدة ثرية تحاول الحصول على طفل رضيع بأي...اقرأ المزيد ثمن، ورجل يخطط لعملية إرهابية خطيرة، ومتسولة تعاني من عدم قدرتها على الصرف على طفلها، وصاحبة محل ملابس تحاول إرضاء زبائنها بشتى السبل.

المزيد

القصة الكاملة:

كما فى فيلم كباريه إجتمعت كل موبقات المجتمع فى شارع بوسط البلد، فالقمامة تملأ الشارع ورجال البلدية يفرضون إتاوة على أصحاب المحال لجمعها، والحاج جمعه (لطفى لبيب) صاحب كشك السجاير...اقرأ المزيد يتاجر فى العملة وينافس شركة الصرافة، والمنتج السينمائى عبد الجليل (تامر عبد المنعم)يستعد لحفلة عرض فيلمه الهابط "صدر وورك"بطولة الراقصة سوسن (دانا حمدان) وحوريه (إلهام شاهين) الخادمة التى تزوجها عربى يزورها يوما كل عام، وكل زيارة تنجب طفلا حتى صاروا أربعة تعجز عن إطعامهم، وتتسول بهم فى الشارع وتبيع جسدها من أجلهم، وقد أقنعها القواد حسين مؤنس (فتحى عبد الوهاب)ببيع احدهم للإنفاق على الآخرين، وأحضر لها السيدة العاقر (أنوشكا) لتدفع ١٠٠ ألف جنيه فى أحدهم، نالت منهم حورية ١٠ ألاف جنيه، بينما اخذ القواد الباقى، ووضعت حوريه أموالها بخزينة الحاج بدر (على حسنين) صاحب القهوة التى تأوى أرباب المعاشات، والتى يأتمن مفاتيحها لعامل القهوة كرم (أمير شاهين) وهو النموذج الطيب الوحيد فى الشارع، ويتوه فى الزحام احد أبناء حورية، بينما تصدم سيارة ابنها الثالث، فتصاب بلوثة عقلية وتضع إبنها الرابع الرضيع فى صندوق القمامة لتصبح بلا قيود، بينما يتواجد بالشارع احد الرجال (منذر رياحنه) المجهول الهوية، والذى يسعى لصنع قنابل للقيام بعملية إرهابية كبيرة، معتمدا على المتأسلم الشيخ رفاعه (عمر حسن يوسف) الذى تعامت اجهزة الأمن عنه، ويطلب مقابل كبير لصنع القنابل، وأيضاً تتواجد بالشارع مدام انتصار (هياتم) صاحبة البوتيك الذى تتخذه ستارا لممارسة الدعارة كقوادة، تستخدم الفتاة رجاء (حورية فرغلى) التى إعتدى عليها زوج أمها جنسيا، فطردتها امها من المنزل، فلجأت لمدام انتصار لتمارس البغاء، ولا مانع من إرضاء زبائن المحل من النساء المثليين وكله بثمنه، كما تعمل لديها أيضا البنت إبتسام (زينه) التى عرض عليها الواد كرم الزواج، فتوافق وتأتمنه على المكان الذى تخبئ فيه تحويشة العمر، كما يمارس المدرس سامى (كريم كوجاك) نشاطه فى الدروس الخصوصية على القهوة، التى يجلس عليها الصحفى الشامل رؤوف (رامى غيط) الذى يجند قلمه لمن يدفع، ويأتمن الحاج جمعه الواد كرم على الكشك ريثما يقضى حاجته، فيقوم كرم بسرقة رأس مال الكشك من العملات، وكذلك تحويشة عمر الحاج بدر الموجودة بخزينة القهوة، ولم ينسى تحويشة عمر البت ابتسام، واختفى عن الأنظار، ليكتشف الجميع أن النموذج الصالح الوحيد بالشارع طلع حرامى، ويقوم الشيخ رفاعة ببيع المخزن الذى ورثه عن أبيه بمبلغ كبير، ويضع القنابل التى صنعها فى مختلف آماكن الفساد المنتشرة فى الشارع. (هز وسط البلد)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • أول عمل سينمائي للمخرج محمد أبو سيف منذ عام 2005.
  • عرض الفيلم في نفس الشهر الذي عرض فيه فيلم (ريجاتا)، والذي شاركت في بطولته إلهام شاهين.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

تأليف محمد أبو سيف ، إخراج محمد أبوسيف ، تمثيل محمد أبو سيف

ولما لا ،فلا يوجد في هذا الشئ المسمى جزافاً واعتباطاً بفيلم سينمائي ما له أدنى علاقة بالتمثيل فصوت المؤلف حاضر في كل جملة نسمعها وكأننا نسمح شخصية واحدة فقط تتحدث . الجميع حصل على صفر بامتياز بدءاً من زينة التي يرتكز أدائها على حركات الوجه مروراً بالشحاذة والعاهرة في نفس الوقت إلهام الشاهين وأبنائها الذين يظهرون بهيئة تلاميذ المدارس الدولية ، إلى جانب المقرر الرسمي على جميع الأفلام المصرية بأمر قوى خفية ، لطفي لبيب ولا ننسى الفنان المعجزة تامر عبد المنعم الذي يظهر في أول مشهد في الفيلم وهو...اقرأ المزيد يخرج من سيارته حاملاً كوب زجاجي به مشروب فانتا برتقال بينما من كان يجلس بجانبه يشرب "بيبس" ولم يعلم المشاهد المسكين ماذا كانت تشرب فتاة الليل التي كانت تجلس في الخلف إلا أن الجميع كانوا سكارى أو على الأقل يحاولون جاهدين الظهور بمظهر السكارى ، انتهاءاً بالعجوزين المتصابيين اللذين لا يتوقفان عن المغازلة في مكان عام وورائهما في الخلفية صور لجمال عبد الناصر !!!!!!!!!!!! هز وسط البلد أو ما يمكن تسميته بـ" خيبتنا التقيلة" مراعاة للدقة والموضوعية يمثل بالنسبة لي كهاو محب لروائع السينما العالمية ، صدمة ساحقة ماحقة كما كان يقول مذيع مباريات التنس صاحب الصوت الأخاذ ، عادل شريف. مدة عرض هذا الشئ وصلت إلى قرابة ساعتين ، اعتمد فيها الأخ المخرج والمؤلف في نفس الوقت على نفس الأسلوب الذي يتبعه التلاميذ الضعفاء في التعبير لمحاولة ملء الصفحات بأكبر عدد ممكن من الكلمات، اعتمد الأخ المخرج المؤلف على حشو هذا الشئ الذي يعد وصفه بفيلم جريمة تزوير ،بأكبر عدد ممكن من المشاهد والحوارات التافهة السمجة ،يلقيها أشباه ممثلين بلا روح .40 دقيقة مرت ولا أحد يعرف ماذا يحدث ، سوى أن هناك عرض مرتقب لفيلم "صدر وورك" - محاولة ساذجة من الأخ المؤلف المخرج لإظهار مدى الانحطاط الذي وصل له المجتمع، كان الأولى به التركيز على المصيبة التي يقدمها للمشاهد- وعلى الجانب الأخر هناك الأخ الإرهابي التقليدي بالجلابية وزبيبة الصلاة بصدد إعداد قنابل جبارة يطلبها منه شخص لا نعرف هويته ولكنه على استعداد لدفع 100 ألف دولار دون نقاش لقاء هذه القنابل الصاعقة الحارقة. هذا الشئ المسمى ظلماً وعدواناً بفيلم ، يصعب على أى إنسان وحتى المتخصصين في النقد السينمائي ، الكتابة عنه ، فكل لحظة تمر تذكرك أن الأخ المؤلف المخرج قرر الاستغناء عن العقدة والحبكة ليقدم بدلاً منهما وصف بالكاميرا عن خليط واقعي يعكس الحياة في وسط البلد وماوصل إليه حال المجتمع من انحطاط أخلاقي ، ربما كانت المحاولة حسنة النية ولكن النتيجة كانت كارثية فإذا كنت تقامر بالاستغناء عن الحبكة والعقدة فعلى الأقل عليك أن تقدم أداء تمثيلي فذ يعوض المشاهد صبره عن الاستغناء عن عنصرين من أهم عناصر الفيلم ، مثلما فعل الأخوان كوهين في فيلمهما العبقري " ليبواسكي الكبير"حيث لم تكن هناك عقدة بل مجرد أحداث متداخلة غاية في السذاجة يتحرك على أساسها الفيلم إلا أنه في المقابل كان هناك أداء تمثيلي فذ يجبر المشاهد على الجلوس والمتابعة بلهف . هز وسط البلد ، محاولة للتعبير عن مدى الانحطاط الذي وصلنا إليه لكنه جاء أيضاً معبراً وبصدق عن مدى الانحطاط والضعف الذي وصلت إليه السينما المصرية.صفر في الأداء فالكل كان يرددون جمل كتبها المؤلف بطريقة ميكانيكية سقيمة وكأن شخصية وصوت المؤلف موجود في كل جملة ، صفر في الحوار : أسلوب مسرحي ليس له علاقة بالواقع ، صفر في الإخراج فلم يكن هناك وجود له . أو بمعنى أصح ، ص ف ر 2015 على طريقة المخرج المؤلف.

أضف نقد جديد


أخبار

  [18 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل