بياعة الورد  (1959)

5.2
  • فيلم
  • مصر
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

ترغب وردة (سميحة أيوب) في العناية بأخوتها اليتامى بعد وفاة الأب، تقرر وردة أن تعيد افتتاح محل الورد الذي كان يملكه والدها حتى تستطيع الإنفاق على البيت. تجد وردة نفسها وسط علاقة مضطربة بين امتثال (تحية...اقرأ المزيد كاريوكا) وعزت (محسن سرحان) الذي تعرفت عليه عندما أتى ليشترى منها وردًا، نكتشف أن هناك عصابة إجرامية تقف وراء امتثال وتتحكم بها. تتعلق وردة بعزت وتشعر بأنه الرجل الذي سيمنحها الحب الذي تفتقده. تتصاعد مجريات الصراع وتتشابك الأحداث وسط أجواءٍ من الحب والخيانة والجريمة.

صور

  [4 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

ترغب وردة (سميحة أيوب) في العناية بأخوتها اليتامى بعد وفاة الأب، تقرر وردة أن تعيد افتتاح محل الورد الذي كان يملكه والدها حتى تستطيع الإنفاق على البيت. تجد وردة نفسها وسط علاقة...اقرأ المزيد مضطربة بين امتثال (تحية كاريوكا) وعزت (محسن سرحان) الذي تعرفت عليه عندما أتى ليشترى منها وردًا، نكتشف أن هناك عصابة إجرامية تقف وراء امتثال وتتحكم بها. تتعلق وردة بعزت وتشعر بأنه الرجل الذي سيمنحها الحب الذي تفتقده. تتصاعد مجريات الصراع وتتشابك الأحداث وسط أجواءٍ من الحب والخيانة والجريمة.

المزيد

القصة الكاملة:

‎ورده فرج الله (سميحة أيوب) مات والدها وترك لها أم(فردوس محمد) وخمس إخوة صغار ومحلا لبيع الورد أدارته بمساعدة صبى والدها المعاق ذهنيا معمع (لطفى عبد الحميد). إمتثال فهمى(تحيه...اقرأ المزيد كاريوكا) الراقصة كانت زوجة سعيدة وتعرفت على المجرم عنتر زكى (محمود اسماعيل) الذى دفعها لوضع السم لزوجها وحصل منها على إعتراف مكتوب بأنها القاتلة فظلت طوعا لتهديداته. عزت السيد (محسن سرحان) كان يمتلك أرضا وعقارا ومصنعا للنسيج وقع فى حب امتثال فإبتزته بمساعدة عنتر فباع كل مايملك وظل متيما بحبها. زار عزت محل الورد وطلب من ورده باقة لإهدائها لحبيبته إمتثال لمصالحتها، ولكن ورده انبهرت بعزت وأعجبت به وحينما أوصلت الورد شاهدت عزت فى شجار مع إمتثال وفى يده مسدس، فهدأت من روعه ومنعته من إرتكاب جريمة سيضيع معها شبابه. حفظ عزت الجميل لورده وزارها فى المحل وصارت صداقة وتقارب شديدين. إحتاج عزت للمال فرضخ لإلحاح عنتر عليه للإشتراك فى عصابته، وذلك بتزوير الشيكات وبطاقات الهوية وصرف مبالغ ضخمة من البنوك. شعر عزت بحب نحو ورده التى أحبته من كل قلبها واندفعت نحوه بكل قوتها، ولكن إمتثال منعت عزت من معرفة او مقابلة ورده، فذهب إليها فى محل الورد وطلب منها قطع أى علاقة او الاتصال به مرة اخرى، فصارحته بحبها له وحبه لها، ولكنه أخبرها أن طريقه خطر، ونصحها بالابتعاد عن طريقه، لأنه ولد وفى فمه ملعقة من الذهب وإنه لا يقوى على حياة الفقر، فنصحته بأن الملعقة الذهب مثل الصفيح المهم ان توصل الى الفم الطعام الحلال. قام عزت بصرف اول شيك من البنك ووضع النقود فى حقيبة وخبئها عند مربيته الداده زينب(خيريه خيرى) وأراد أن يقايض عنتر، النقود مقابل الاعتراف الذى كتبته إمتثال، ولكن عنتر إستطاع أن يستدرج ورده ومعها معمع الى منزله ليحتجزهما ويقايض عليهما عزت مقابل النقود، ولكن عزت تمكن من إطلاق سراح ورده ومعمع، ولكن ابراهيم (محمد السبع) وكرم (محمد صبيح) رجال عصابة عنتر تمكنوا من عزت وقيدوه واحتجزوه، فطلبت امتثال من عزت ان يدلهم على مكان النقود لينقذ نفسه، فذهب عزت للداده زينب واحضر النقود، ولكن عنتر رفض ان يعطيه الاعتراف إلا إذا صرف له الشيك الثانى ، فوافق عزت بعد الاتفاق مع إمتثال التى تمكنت من سرقة حقيبة النقود وسلمتها الى عزت الذى خبئها عند ورده، ولكن عنتر ورجاله قبضوا على عزت مرة اخرى وعذبوه، فإضطر لإرسال إمتثال الى ورده لإحضار حقيبة النقود، وقالت لها ورده اذا كنت تحبين عزت فواجب عليك ان تساعديه على طريق الاستقامه وتضحى من أجله، وبالفعل أنقذته إمتثال وطلبت منه عدم صرف الشيك وإبلاغ البوليس، وقامت بتهديد عنتر بمسدس، ولكنه اطلق عليها النار فأصابها، وقبل هروبه عاجلته بطلقة أودت بحياته، وقبض البوليس على أفراد العصابة،وطلبت إمتثال من عزت قبل ان تموت ان يتزوج من ورده.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


مواضيع متعلقة


تعليقات