ملوك الطوائف  (2005) The kings of sects

7.9

ملوك الطوائف هو الثالث في سلسلة مسلسلات تحكي عن تاريخ العرب في الأندلس بدءاً من نشأة الخلافة الأموية فيها، وسبقه صقر قريش، وربيع قرطبة، ولا تتصل هذه المسلسلات الثلاثة إلا في تغطيتها لفترات متعاقبة من...اقرأ المزيد التاريخ العربي في الأندلس. يحكي المسلسل عن الفترة التي عُرفت في التاريخ الإسلامي بزمن ملوك الطوائف بعد سقوط الخلافة الأموية في الأندلس، ونشوء الدويلات الصغيرة المتناحرة في مدن الأندلس العربية، قرطبة، غرناطة، إشبيلية، بلنسية، كما يحكي عن ظهور ونشأة المرابطين في المغرب، وسيطرتهم في النهاية على دويلات ملوك الطوائف صيانة لها من الوقوع في يد قشتالة التي تحالف معها الكثيرون من ملوك الطوائف. ويبدأ بانتهاء الخلافة الأموية، وظهور حكم الجماعة، منتهياً بخروج المعتمد بن عباد منفياً إلى أغمات مع أسرته تبدأ حبكة المسلسل بسقوط الخلافة الأموية في الأندلس، بعد انتهاء الدولة العامرية التي أسسها محمد بن أبي عامر المنصور في خلافة هشام المؤيد بالله الأموي. وظهور الدويلات الأندلسية، ومحاولة كل منها الاستئثار بإحدى مدن الخلافة الأموية، ومع مخططات بني عباد للاستيلاء على بقية الدويلات وبسط نفوذهم على الأندلس، فيستعين لذلك المعتضد بن عباد (أيمن زيدان) بخلف الحصري أحد مجانين السوق (خالد تاجا) لشبهه بالخليفة هشام الذي شاع اختفائه، ولم يتيقن العامة من موته، فيعيده ويحبسه في قصر في إشبيلية ويطالب بقية الدويلات بالبيعة له، فعارضه بنو جهور الذين ملكوا قرطبة، غير أن الوزير ابن زيدون (جمال سليمان) جادل أبا الحزم بن جهور صاحب قرطبة حتى يقبل ببيعة هشام المزعوم ما أحنقه عليه فجفاه. يُظهر المسلسل حالة الأندلس الممزقة ذلك الحين، والفوضى التي تقع فيها، والوشايات والمؤامرات التي تقع بين ملوك الطوائف. كما يشير إلى قصة ولادة بنت المستكفي (سوزان نجم الدين) وابن زيدون الذي كان يؤم مجلسها، ويتنافس على حبها مع الوزير ابن عبدوس. يُشدد المسلسل على فكرته الرئيسية "إن الطغاة كانوا دائماً سبب الغزاة" عن طريق جوقة من رجال ونساء تنتقل بين الأحداث والمدن مرددة هذه العبارة، وتتنتقل الأحداث معها. يتخلص المعتضد من خلف الحصري بتسميمه بعد موت أبيه القاضي ابن عباد، ويتولى إشبيلية بعده فيعزل الجماعة، ويقيم سلطاناً جديداً، يستقبل فيه ابن زيدون الهارب من قرطبة بعد أن طال حبسه فيها بتهمة كاذبة دبرها له أبو الحزم بن جهور ليتخلص منه بعد أن صنفه من أعداء الدولة لاتصاله ببني عباد الذين استمالوه إليهم لمكانته الكبيرة كشاعر. وفي ذلك الحين يظهر عبد الله بن ياسين (عبد الرحمن أبو القاسم) في جزيرة المرابطين ويبدأ المرابطون في الظهور كقوة ضاربة في المغرب، وبعد عدد من القادة تنتهي زعامة المرابطين إلى يوسف بن تاشفين (فادي صبيح) الفاتح الأعظم، وذلك بعد زوال عهد المعتضد وظهور دولة المعتمد بن عباد الذي يتحالف مع المرابطين في معركة الزلاقة ليدرأ ملك قشتالة ألفونس السادس أو أدفونش كما يسميه العرب، غير أنه ينتهي بالتحالف مع أدفونش كما فعل ملوك الطوائف خوفاً من سلطان المرابطين، فيخلعه المرابطون، وينفونه إلى المغرب حيث ينتهي في أغمات مع زوجته وبناته بعد أن بدل العز ذلة، وينتهي المسلسل بعد وفاته عند ضريحه.

المزيد

صور

  [14 صورة]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

ملوك الطوائف هو الثالث في سلسلة مسلسلات تحكي عن تاريخ العرب في الأندلس بدءاً من نشأة الخلافة الأموية فيها، وسبقه صقر قريش، وربيع قرطبة، ولا تتصل هذه المسلسلات الثلاثة إلا في...اقرأ المزيد تغطيتها لفترات متعاقبة من التاريخ العربي في الأندلس. يحكي المسلسل عن الفترة التي عُرفت في التاريخ الإسلامي بزمن ملوك الطوائف بعد سقوط الخلافة الأموية في الأندلس، ونشوء الدويلات الصغيرة المتناحرة في مدن الأندلس العربية، قرطبة، غرناطة، إشبيلية، بلنسية، كما يحكي عن ظهور ونشأة المرابطين في المغرب، وسيطرتهم في النهاية على دويلات ملوك الطوائف صيانة لها من الوقوع في يد قشتالة التي تحالف معها الكثيرون من ملوك الطوائف. ويبدأ بانتهاء الخلافة الأموية، وظهور حكم الجماعة، منتهياً بخروج المعتمد بن عباد منفياً إلى أغمات مع أسرته تبدأ حبكة المسلسل بسقوط الخلافة الأموية في الأندلس، بعد انتهاء الدولة العامرية التي أسسها محمد بن أبي عامر المنصور في خلافة هشام المؤيد بالله الأموي. وظهور الدويلات الأندلسية، ومحاولة كل منها الاستئثار بإحدى مدن الخلافة الأموية، ومع مخططات بني عباد للاستيلاء على بقية الدويلات وبسط نفوذهم على الأندلس، فيستعين لذلك المعتضد بن عباد (أيمن زيدان) بخلف الحصري أحد مجانين السوق (خالد تاجا) لشبهه بالخليفة هشام الذي شاع اختفائه، ولم يتيقن العامة من موته، فيعيده ويحبسه في قصر في إشبيلية ويطالب بقية الدويلات بالبيعة له، فعارضه بنو جهور الذين ملكوا قرطبة، غير أن الوزير ابن زيدون (جمال سليمان) جادل أبا الحزم بن جهور صاحب قرطبة حتى يقبل ببيعة هشام المزعوم ما أحنقه عليه فجفاه. يُظهر المسلسل حالة الأندلس الممزقة ذلك الحين، والفوضى التي تقع فيها، والوشايات والمؤامرات التي تقع بين ملوك الطوائف. كما يشير إلى قصة ولادة بنت المستكفي (سوزان نجم الدين) وابن زيدون الذي كان يؤم مجلسها، ويتنافس على حبها مع الوزير ابن عبدوس. يُشدد المسلسل على فكرته الرئيسية "إن الطغاة كانوا دائماً سبب الغزاة" عن طريق جوقة من رجال ونساء تنتقل بين الأحداث والمدن مرددة هذه العبارة، وتتنتقل الأحداث معها. يتخلص المعتضد من خلف الحصري بتسميمه بعد موت أبيه القاضي ابن عباد، ويتولى إشبيلية بعده فيعزل الجماعة، ويقيم سلطاناً جديداً، يستقبل فيه ابن زيدون الهارب من قرطبة بعد أن طال حبسه فيها بتهمة كاذبة دبرها له أبو الحزم بن جهور ليتخلص منه بعد أن صنفه من أعداء الدولة لاتصاله ببني عباد الذين استمالوه إليهم لمكانته الكبيرة كشاعر. وفي ذلك الحين يظهر عبد الله بن ياسين (عبد الرحمن أبو القاسم) في جزيرة المرابطين ويبدأ المرابطون في الظهور كقوة ضاربة في المغرب، وبعد عدد من القادة تنتهي زعامة المرابطين إلى يوسف بن تاشفين (فادي صبيح) الفاتح الأعظم، وذلك بعد زوال عهد المعتضد وظهور دولة المعتمد بن عباد الذي يتحالف مع المرابطين في معركة الزلاقة ليدرأ ملك قشتالة ألفونس السادس أو أدفونش كما يسميه العرب، غير أنه ينتهي بالتحالف مع أدفونش كما فعل ملوك الطوائف خوفاً من سلطان المرابطين، فيخلعه المرابطون، وينفونه إلى المغرب حيث ينتهي في أغمات مع زوجته وبناته بعد أن بدل العز ذلة، وينتهي المسلسل بعد وفاته عند ضريحه.

المزيد

  • نوع العمل:
  • مسلسل




  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل