تتدهور صحة (سليمان) تمامًا ويُنقَل إلى المستشفى، ثم يذهب له (شريف) ليستدل منه على مكانها، ويتوجه إليها أخيرًا لينقذها من أسرها.. نكتشف أن (نسيمة) لا زالت على قيد الحياة بالفعل، وأنها اختبأت بدير راهبات طيلة هذه السنوات. يذهب شريف برفقة (فريدة) لزياتها، لكنها ترفض مقابلتهما. ثم تتوجه نسيمة أخيرًا إلى المستشفى، لتقف قبالة فراش سليمان، وترقبه في هدوء بينما يجهز المرض عليه ويسلبه روحه.


فلاش باك، تنهار (نسيمة) تمامًا ويزج بها (سليمان) إلى المصح النفسي، لكنها تصر على حقيقة واحدة لا غير؛ بأن "سليمان قتل نادر".. أما في الحاضر، يقوم سليمان باختطاف (فريدة)، ثم يكشف لها عن قتله (نادر) بحقنه بجرعة كوكايين كبيرة ليتخلص منه.


في الحاضر، يتم اختطاف (فريدة) فيتوجه (شريف) بالمباحث إلى منزل (سليمان) ولكن يعجز عن إثبات شيء عليه. أما في الفلاش باك، سليمان يحتجز (نسيمة) في شقتها، إلى أن تتمكن من إرسال طلب نجدة إلى الشرطة؛ ثم تصل الشرطة إلى المنزل وتعجز نسيمة بدورها عن إثبات أي شيء ضد سليمان.


في الحاضر، يكتشف (شريف) أن (سولافا) هي ابنة الممثلة (دُريّة) - التي اختفت منذ وقعة اختفاء (نادر) - وأنها من سرقت نسخة روايته من شقة (فريدة) وأضرمت النيران بدار النشر؛ فيتشاجر معها ويغادر شقتها. بينما تكتشف فريدة أن سليمان يراقبها بالكاميرات.. أما في الفلاش باك، تدخل (نسيمة) غرفة سليمان السرية وتشهد جميع أسراره، بين صور وتسجيلات ومذكرات مكتوبة. تخرج من الغرفة لتجده قبالتها، فتتهمه بأنه قتل نادر ثم تفقد وعيها إثر صدمتها.


في الحاضر، تتمكن (فريدة) من اختراق هاتف سليمان والإطلاع على رسائله ومكالماته، ثم يطلب يدها للزواج فترفض، كما تتراجع عن قرار كتابة مذكراته وترد له شيك المليون دولار. أما في الفلاش باك، تساور (نسيمة) الشكوك حول (سليمان) وتبدأ في التنقيب عن حقيقته دون إدخار مجهود، فتحتدم الأمور بينهما بالتدريج. وأخيرًا تكتشف نسيمة غرفة سرية خلف مكتبة سليمان!


فلاش باك، تظهر (دٌريَّة) من جديد وتلتقي (نسيمة)، تخبرها أنها تزوجت (سليمان) فتنصحها دُرية بالهروب سريعًا، لكن نسيمة تُصِّر على البحث وراء حقيقة موت نادر.. أما في الحاضر، تكتشف (فريدة) سرقة لوحة (نادر) ورواية (شريف) من شقتها؛ فتتوجه إلى شقة شريف و(سولافا) وتتهمهما بالسرقة. بينما يواصلان سولافا وشريف بحثهما عن معلومات تخص نادر، فيتوصلان أخيرًا إلى (ملاك)؛ صاحب المرسم الذي كان يتعامل معه نادر، فيبيعهما بورتريه سليمان الذي رسمه نادر بريشته. ثم تُعلن (سولافا) عن البورتريه في حوار صحفي!


فلاش باك، يحاول (سليمان) جاهدًا أن ينفي لوحات (نادر) وتفاصيله بعيدًا عن (نسيمة)، لكنها تأبى ذلك وتصر على التشبث بذكرياتها معه؛ وهو ما يُثير استياء سليمان.. في الحاضر، سليمان يطلب من (عمرو) أن يسحب كل روايات (شريف) من دور النشر، بينما يطلب من (فريدة) أن تدير شركته بعد موته مقابل المليون دولار الذي أعطاها إياهم. أما (سولافا) فتعاون شريف في الوصول إلى أي معلومات ممكنة تخص نسيمة.


فلاش باك، تتوطد علاقة (سليمان) بـ(نسيمة) بعد موت زوجها (نادر) إلى أن ينجح في إقناعها بالزواج منه. يتزوجان ولكن ذكريات نادر معها تطاردها بلا رحمة؛ وهو ما يؤرّق يؤرِّق راحة سليمان.. في الحاضر، سليمان يُملي مذكراته على (فريدة)، ثم نكتشف بأنه يتلصص عليها من خلال كاميرا حاسوبها المحمول!


فلاش باك، (سليمان) يصطحب (نسيمة) إلى المشرحة، وهناك تتعرف جثة زوجها (نادر) وتتأكد من موته بعد اختفائه الطويل؛ تتدهور صحة نسيمة تمامًا وتدخل المستشفى بينما يتابعها سليمان قلقًا عليها.. في الحاضر، يبحث (شريف) بدأب عمّا يخص ملفات نسيمة ورجل يُدعى (شاكر) في المصحة، يبدو أن له ماضٍ غير سعيد مع سليمان.


تكتشف (فريدة) ضياع نسخة رواية (شريف) من شقتها. أما (سليمان) فيوضح لها أن المليون دولار مقابل خدمة ستؤديها له، وهي التحدث معه في كل ما يخصه وتدوين مذكراته بنفسها، تتردد فريدة كثيرًا إلى أن توافق في النهاية. تستقصي (سولافا) عن حقيقة سليمان وتكتشف أنه شخص موجود بالفعل وشهاداته حقيقية.. فلاش باك، يخفي سليمان عن (نسيمة) أخبارًا سيئة اكتشفها بخصوص (نادر)، تبكيه وتطلب منه أن يطمئنها، لكنه يحتضنها مُربتًا عليها دون الإفصاح عما ألَّم بنادر.


فلاش باك، (سليمان) يساعد نسيمة إلى أن يخرجها من القضية ويصطحبها لشقتها مطمئنًا إياها. أما في الحاضر، يقوم سليمان بدعوة (فريدة) إلى منزله على العشاء، وهناك يفصح لها عن أمر مرضه وأيامه المعدودة بعالمنا، بعدها يباغتها بشيك يحمل إسمها قيمته مليون دولاًرا، ثم يسقط على الأرض مغشيًا عليه قبل أن يوضح لها سبب هذا الشيك.


فلاش باك، تقوم المباحث العامة بمباغتة شقة (نسيمة) و(نادر) لتلقي القبض على كل من هناك. في التحقيقات، يتم تلفيق التهم إلى نسيمة دون أي مواراة، ويُكتَب بالمحضر أنها صدقّت على إتهامها بإدارة شبكة لقلب نظام الحكم داخل شقتها. وفي ظل هذه الأحداث، يختفي نادر تمامًا ودون أثر، بينما يقوم (سليمان) بالاستقرار في شقتهما دون أي عوائق وكأنه يملكها.. في الواقع، يقوم سليمان برفع قضية على (شريف) سعيًا لإنهاء مسيرته الصحفية تمامًا؛ فتحتدم الأمور بين شريف و(فريدة) حتى يقرران أن حياتهما سويًا أمست أمرًا مستحيلًا.


يدرك الرائد (عماد) حقيقة الأمور بعد تعقبه لسيارة (سليمان) خلال موعده مع (فريدة)، ثم يتوجه إلى شقة (شريف) و(سولافا) مباغتًا إياهم بأنه علم الحقيقة، بعدها يتوجع إلى فريدة ويُعنِّفها على بلاغاتها العديدة باختفاء شريف، ويخبرها أخيرًا بأنها ممنوعة من السفر. أما سليمان فيطلب من (عمرو) - صديق شريف - اعتذار رسمي بالجرائد بعد انكشاف براءته من تهمة الاختطاف، كما يأمره بأن يخرج شريف من دار النشر.


يتصل (سليمان) بـ(فريدة) ويتفق معها على موعد للقائها يصطحبها فيه بسيارته. يلتقيان ويتوجه بها نحو الإسكندرية، وهناك يكشف لها براءته من اختطاف زوجها (شريف) وتدرك أنه مختبئ في شقة بالإسكندرية مع زوجته (سولافا)؛ تطلب فريدة الطلاق وتغادر المكان، ثم تطلب من سليمان أن يسمح لها بالسفر فيمنحها موافقته.


تبدأ (سولافا) التجسس على خط هاتف (مريم) التي كانت حلقة الوصل بين (شريف) و(نسيمة)، أما (سليمان) فيباشر العمل على مذكراته وهو طريح فراش المرض، بينما يعرقل عملية سفر (فريدة) إلى روسيا مستغلًا محضره ضدها حين قامت باقتحام شقته. أخيرًا تضطر فريدة لاصطحاب والدها والذهاب إلى شركة سليمان لمقابلته بحثًا عن حل لمشكلة سفرها إلى روسيا.


فلاش باك، تختفي (درية) تمامًا من حياة نسيمة بعد تهديد سليمان لها، وبعد إخبارها حول الميكروفونات المزروعة في شقتها؛ فتبحث نسيمة و(نادر) عن هذه الميكروفونات، يجدونها ولكن يعجزان عن اكتشاف زارعها. في الحاضر، تتوجه (سلافة) لشقة (فريدة) وتسألها عن نسخة رواية (شريف) التي خبأها في إطار لوحة (نسيمة)، فتنفي فريدة أنها تعرف عنها شيئًا. أما (سليمان) فيبدأ العمل على مذكراته كما عزم نيته، ثم تذهب سلافة لمقابلته في شركته، حيث تواجهه بكل المعلومات التي تعرفها عنه كما تكشف له معرفتها بإسمه الحقيقي (موافي)، وتغادر أخيرًا الشركة بينما يشتد المرض بسليمان ويسقط على الأرض مغشيًا عليه.


يكتشف (سليمان) بلوغ مرضه مرحلة خطيرة، وأن الحياة لن تمهله أكثر من ستة أشهر. بينما تحاول (سولافا) أن تصل إلى (مريم)؛ والتي كانت حلقة الوصل بين (شريف) و(نسيمة) قبل اختفائه.. تواصل (فريدة) قراءة الرواية، فنشهد معها ضيق أحوال (نادر) و(نسيمة) الذي لا يتئد، بينما يتعرض سليمان للتعنيف من مديره (رشدي) لأنه لم يصل إلى معلومات قيّمة عنهما بعد؛ يضطر سليمان لتجنيد (دُرية) - صديقة نسيمة المقربة - لتقتنص منها ما تستطيعه من أسرار، وحين يشعر بأنها تحاول كشف أمره لنسيمة؛ يرفع مسدسه على رأسها مهددًا إياها.


فلاش باك، نشهد من خلاله نشأة علاقة (سولافا) بـ(شريف عفيفي) وتطوراتها. وعلى الجانب الآخر، نعايش سوء أوضاع (نادر) و(نسيمة) وبداية تطاير الشرر حولهما. أما (فريدة) فتبحث في حقائق مرض نسيمة وانتحارها بعد موت زوجها نادر، بينما يبدأ (سليمان) التفكير في نشر مذكراته لكن يباغته المرض بتفاقم أعراضه.


فلاش باك، نشهد من خلاله (نسيمة) وهي تُدرِّب (سليمان) على رقص التانجو. ثم نتابع (شريف) وهو يقتفي أثر قصة اختفاء (نادر) إلى أن تأخذه خُطاه لإجراء لقاء صحفي مع سليمان في شركته الضخمة، يُرحب به سليمان ويحكي له عن حياته العملية، لكنه ينهي مقابلته مع شريف فور تطرُّق الأخير إلى نسيمة ونادر في أسئلته. ثم يشرع سليمان في تجميع كل المعلومات الممكنة عن شريف وزوجته (فريدة).. أما فريدة فتبدأ بمراقبة (سولافا)، لتكشف لها سولافا أخيرًا أنها التقت بشريف مرتين قبل أن يقع له الحادث.


تتوجه (فريدة) إلى شقة (سولافا) - زوجة (شريف) الثانية - من جديد لتكشف لها أن (نسيمة) قد ماتت منذ أكثر من 40 عامًا، فتكشف لها سولافا شراكتها شريف في دار النشر، وأنها قامت بدفع التأمين؛ هنا يحدث مشاداة كلامية بينهما حتى تغادر فريدة غاضبة. أما (سليمان) فيهدد (عمرو) - صديق شريف - بأن يأتي له بنسخة الرواية التي بحوزة فريدة وإلا أثار غضبه. يتوجه عمرو إلى منزل فريدة ويُنقّب عن الرواية هناك، لكنه يفشل في العثور عليها.


تتوجه (فريدة) إلى قسم الشرطة للتحقيق معها في قضية اقتحام شقة (نسيمة)، وهناك يؤكد لها الضابط أن نسيمة ماتت منذ 50 عامًا، كما ينفي لها تمامًا إمكانية أن يكون (شريف) زوجها قد رآها - رأى نسيمة - منذ عامين مثلما أخبرها قبل اختفائه، ثم يكشف لها أن شريف قام بالتأمين على دار النشر قبل أن تضطرم به النيران بشهر. وأخيرًا تؤكد (ثريا) - جارة (سليمان) - خلال التحقيق أن فريدة هي مقتحمة الشقة بالفعل.


نفهم أخيرًا حقيقة زرع (سليمان) أجهزة التصنت بشقة (نسيمة)، وهي أنه ضابط متنكر يُدعى (أحمد موافي)؛ مُكلف بمهمة لكشف شبكة تجسس تُدار داخل شقة نسيمة.. يتنامى إلى علم سليمان أن (فريدة) تتهمه باختطاف زوجها، وعندما يبحث عنها عبر الإنترنت؛ يُصعَق لشدة الشبه بينها وبين نسيمة.. وعلى غير المتوقع، تتصل (سولافا) - زوجة شريف الثانية - بفريدة وتتقابلان.


تستطيع (فريدة) الفرار من شقة (نسيمة) قبل أن يُمسك بها سكان العمارة، والذين يُخطرون (سليمان) بالأمر ثم يستدعون المباحث لبدء تحقيقاتها. تؤكد المباحث أن مقتحمة الشقة ليست بسارقة وإنما مستكشفة للمكان؛ فتحوم شكوك سليمان بأنها على علاقة بالصحفي (شريف عفيفي).. ينشغل سليمان بكلام جارته (كوثر) حول الشبه الكبير بين المقتحمة ونسيمة، فيُكلِّف أحد موظفيه بالبحث إلكترونيًا عن سيدات يُشبهنّ صورة نسيمة.


في الرواية، تتوطد علاقة (سليمان) بـ(نسيمة) أكثر فأكثر، لذا تدعوه أن يحضر حفل رأس السنة بشقتها. وخلال الحفل يبصر سليمان فتاة يعرفها، يسحبها إلى غرفة خالية ويهددها بأنه سيأذيها إن رآها مرة أخرى.. أما في الواقع، تتوجه (فريدة) إلى شقة نسيمة، وتتجول بأركانها متخيلة تفاصيل الرواية في كل مكان تخطوه، ثم تتوالى فجأة طرقات على باب شقة نسيمة؛ فتجفل فريدة وتُسقِط فازة على الأرض ليتردد صدى انكسارها في فضاء الشقة.


في الرواية، يقوم (سليمان) باقتحام شقة (نسيمة) و(نادر) فيزرع بداخلها أجهزة تصنت، فيواظب بعدها على سماع ما يدور بينهما من أحاديث.. في الواثع، تكتشف (فريدة) أن نسيمة ماتت منذ خمسين عامًا وهذا ينافي ما أخبرها به زوجها (شريف)، حيث حكى لها عن مقابلاته مع نسيمة في السنوات الماضية. تحاول فريدة أيضًا الوصول إلى زوجته الثانية (سولافا)، لكنها تعجز عن إيجادها.


تصحبنا (فريدة) خلال قراءة الرواية، ونشهد بداية علاقة (نسيمة) و(نادر) بـ(سليمان)، لنجد أنه يحاول التقرب لنسيمة بكل ما أوتي من قوة؛ تتوطد علاقته معهما بالتدريج إلى أن يدعواه لحفل ميلاد نسيمة، وعندما يأتيها بهدية فاخرة؛ يصبح الضلع الأخير لمثلث يجمعه بها وزوجها نادر. أخيرًا نشهد مولد اللوحة التي أهداها (شريف) لـفريدة، عندما نجد نادر يهادي زوجته بها في حفل ميلادها من خلال صفحات الرواية.


تواصل (فريدة) قراءة رواية زوجها، وتصل في صفحاتها لقرار زواج الرسام (نادر) من (نسيمة)، وأخيرًا يظهر رجل الأعمال (سليمان عبد الدايم) في الرواية، لنشهد نفوذه الغير محدود.. على أرض الواقع وبعيدًا عن الرواية، تعثر الشرطة على سيارة شريف غارقة في ترعة بينما لا أثر لـه؛ فتبدأ الشرطة بالتحقيق في قضية اختفائه المتكررة، وتوجه فريدة إصبع الاتهام نحو سليمان خلال التحقيقات.. وبالعودة للرواية، نشهد سليمان يعاني مرضًا مميتًا لدرجه أنه يبصق دمًا من الإعياء.


تبدأ (فريدة) في تصفح أوراق رواية زوجها (شريف)، وتجده يهدي الرواية في أولى صفحاتها لزوجته الثانية (سولافا)؛ فتشتاط غضبًا وتحاول البحث عن طريقة للتواصل مع سولافا.. بعدها تشرع في قراءة الرواية، ونستكشف معها قصة ميلاد لوحة (نسيمة) - التي كان قد أشتراها شريف وأهدى فريدة بها - والتي أدت لأول ومضة في قصة زواجها من الرسام (نادر الرفاعي).


تستطيع (فريدة) الإفلات من مقتحم الشقة، ثم تُبلِغ الشرطة؛ لتصل المباحث إلى منزلها وتبدأ التحقيقات في قضية اختفاء (شريف). تكتشف فريدة أنه متزوج من امرأة اخرى تُدعى (سولافا)، كما تبدأ في اقتفاء أثر لوحة - أهداها زوجها إياها - بريشة (نادر الرفاعي)، وهو الرسام الذي قتله رجل الأعمال (سليمان عبد الدايم) كما أفصح شريف في المؤتمر الصحفي. وبينما تتفحص فريدة إطار اللوحة بأناملها، تُفاجَئ بأن هناك نسخة من رواية زوجها مُخبأة داخل الإطار!


في روسيا، (فريدة المنشاوي) دكتورة جامعية بالأدب الروسي؛ ومتزوجة من روائي مصري شهير يُدعى (شريف عفيفي). يختفي الزوج لفترة طويلة بعد تعرضه لحادث، ثم يظهر بعد غياب غامض فتدرك فريدة أنه لا زال على قيد الحياة. في مصر، يعلن شريف عن روايته الجديدة من خلال مؤتمر صحفي، ويُشهّر برجل أعمال شهير يُدعى (سليمان عبد الدايم) هو موضوع روايته، ويكشف عن جريمة قتل ارتكبها - سليمان - بيديه. يتعرض شريف للاختفاء مجددًا! وتعود فريدة إلى مصر بحثًا عنه، لتكتشف أن دار النشر التابع لها زوجها قد تعرضت لحريق بفعل فاعل. وحين تذهب إلى شقة زوجها بحثًا عن أي أدلة تُمكِّنها من العثور عليه، تتعرض لاعتداء من مجهول كان متربصًا داخل الشقة.