حصل ياسعادة البيه  (1991)

5
  • فيلم
  • مصر
  • 93 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

يروي الفيلم قصة رجل ميسور الحال يعمل كحانوتي ومتزوج من ثلاث نساء لا هم لهن إلا تنغيص حياته، يطلب من ابنه العمل معه فيرفض فيطرده من المنزل، وكل ذلك بإطار كوميدي ضاحك.

المزيد

صور

  [1 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يروي الفيلم قصة رجل ميسور الحال يعمل كحانوتي ومتزوج من ثلاث نساء لا هم لهن إلا تنغيص حياته، يطلب من ابنه العمل معه فيرفض فيطرده من المنزل، وكل ذلك بإطار كوميدي ضاحك.

المزيد

القصة الكاملة:

المعلم خشبه ضرغام (جمال اسماعيل) حانوتى، متزوج من ثلاثة نساء، أنجبت له الأولى (نعيمه الصغير) إبنه محروس (سعيد صالح)، وأنجبت الثانية (فاطمه شوشة) إبنته نرجس (سوزان صالح) وهى طالبة...اقرأ المزيد بكلية الحقوق، وعلى علاقة بطبيب الإمتياز عمر (خالد الصاوى)، أما الثالثة (برديس) فكانت كل خلفتها بنات. طمع المعلم خشبه فى مساعدة إبنه محروس ليحل محله فى الحانوت، ولكن محروس رفض العمل حانوتى، فطرده من المنزل، وإضطر محروس للعمل فى مكتب محامى، وكان يتلقى بدلا منه انتقادات الموكلين، الذين كان يخسر قضاياهم، وكان محروس خاطبا لجارته دلال (وفاء شهاب)، والتى كانت والدتها الثرية (إحسان القلعاوى) ترفضه لأن والده حانوتى. غير أن المعلم خشبة تعرض لتحرشات من جارته رجاء (نجوى فؤاد) صاحبة نادى الفيديو، والتى عرضت عليه الزواج بها، لأن الشرع يسمح بأربعة، وعندما تعلل المعلم بأنه لم يعد قادرًا على أداء واجباته كزوج، طلبت منه التعامل مع فلفل (علاء زينهم) مدير نادى الفيديو، الذى أمده بشريط جنسى، ساعده على إتيان زوجته الأولى، وحينما طمعت زوجته الثانية، وإضطر للإستجابة لها، لقى حتفه وقابل رب كريم. رفض محروس إدارة الحانوت، ولكنه بعد أن استولى على خزينة والده، وبعد أن وجد الإيراد اليومى ٢٠٠ جنيه بعد سرقة جزء بواسطة عمال الحانوت، الواد هيصه (سعيد طرابيك) والواد بؤجه (عهدى صادق)، طمع محروس وقرر إدارة الحانوت، وإشترى سيارة بالقسط، وإكتشف فى دولاب المرحوم أبيه، شريط جنسى، وواجه رجاء بالشريط، والتى إستطاعت إستمالته، وأوقعت بينه وبين خطيبة دلال، ولكن مرت الأيام دون موتى، ولم يجد محروس أقساط السيارة، وإكتشف محروس أن المستشفيات تعمل بضمير، فندرت الوفيات، فطلب من وكيل وزارة الصحة، غلق المستشفيات أربعة أيام فى الإسبوع، إسوة بالجزارين، فتم إلقاءه فى الشارع، وتقدم له الدكتور عمر يطلب يد أخته نرجس، فرفضه لأنه طبيب، وإكتشف أن بعض كبار السن كانوا يودعون لدى والده أكفانهم وأجرة دفنهم مقدما، فإستولى على الأموال لدفع أقساط السيارة، وفكر فى توسيع فكرة الدفع المقدم، وساعدته رجاء على تأسيس شركة على غرار شركات توظيف الأموال وأطلق عليها إسم "الشركة النهائية للساعة المنسية لإستثمار الأموال"، واستخدمت رجاء، بؤجه وهيصه فى الدعاية، ولكن محروس تهور وأعلن عن الشركة فى التليفزيون، وانهالت عليه الإيداعات وطلب المقابر والاحواش، وجمع الملايين، واستولت رجاء على الكثير، وأنفق محروس الأكثر، غير أن أخته نرجس بحثت عن دلال وإتحدن للإنتقام من محروس، وأبلغوا المودعين بالنصب عليهم، وتجمهر المودعين مطالبين بأموالهم، وتقدمت له رجاء بالحل، بتكوينها عصابة أعضاءها هيصه وبؤجه، لبيع الجثث الطازجة لطلبة الطب نظير ألف جنيه، والجثة القديمة بخمسمائة جنيه، وبإنضمام الدكتور عمر للعصابة يمكنهم سرقة أعضاء الأحياء، ولكن محروس طلب مهلة للتفكير، ثم توجه للنائب العام معترفا بنصبه على المودعين، وأبلغ عن عصابة رجاء، فتم القبض عليهم وإكتشفوا الشرائط الممنوعة بمنزلها، وإكتشف محروس أن الدكتور عمر قد سبقه وأبلغ عن المخالفات، وتم الإفراج عن محروس، لرفض المودعين رفع قضايا على محروس، الذى غير نشاط الحانوتى وجعله شركة محروسكو للأفراح والليالي الملاح. (حصل ياسعادة البيه)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • ظل حبيس العلب والادراج وخرج للنور مابين سنة 1993-1994
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات