السيف الوردي  (2004)

5.3
  • مسلسل
  • مصر
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

تتجاوز فكرة هذا المسل حدود التصة المباشرة ، لتحلق في آفاق معان واسة الدلالة ، وإسقاط على مانحن في حاجة إليه في عالمنا العربي المعاصر.تعود الدكتورة حبيبة فرغلي إلى مصرء بعد عشر سنوات ، قضته افي منظة...اقرأ المزيد العمل الدولية ، فلا تجد من يهتم بها، سوى الهايص ،الصحفي الكبير الذي ارتبط بها منذ أيام الصبا بقصة حب روماسية .ولأن حبيبة ، شخصية عقلانية تماما، فإنها لم تهتم باستعادة هذاالحب، بقدر ما أرادت أن تستفيد من وضع الهايص المتميز ..وبماأنه على النقيض منها، إنسان عاطفي، تغلب عليه مشاعر اللحظة،فإن الخلاف سرعان مايقع بينهما . وهنا يثور السؤال ..من ينتصر؟ ..إذا افترضنا أن العقل يماثل السيف في حدته وقوته، وأن العاطفة تماثل الورد في رقته وجماله ..فأيهما يفوز ..في حلبة الصراع ؟الأمر لايتوف هنا عند حدود حبيبة والهايص، بل يتجاوزهما إلى المناضل أبو محمد الفلسطينى، العقلاني، وابنته الرومانسية،نضال ..ليصبح السؤال الأهم والأعم :ماذا نحتاج في وطننا العربي الآن ..العقل أم العاطفة ؟

صور

  [1 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تتجاوز فكرة هذا المسل حدود التصة المباشرة ، لتحلق في آفاق معان واسة الدلالة ، وإسقاط على مانحن في حاجة إليه في عالمنا العربي المعاصر.تعود الدكتورة حبيبة فرغلي إلى مصرء بعد عشر...اقرأ المزيد سنوات ، قضته افي منظة العمل الدولية ، فلا تجد من يهتم بها، سوى الهايص ،الصحفي الكبير الذي ارتبط بها منذ أيام الصبا بقصة حب روماسية .ولأن حبيبة ، شخصية عقلانية تماما، فإنها لم تهتم باستعادة هذاالحب، بقدر ما أرادت أن تستفيد من وضع الهايص المتميز ..وبماأنه على النقيض منها، إنسان عاطفي، تغلب عليه مشاعر اللحظة،فإن الخلاف سرعان مايقع بينهما . وهنا يثور السؤال ..من ينتصر؟ ..إذا افترضنا أن العقل يماثل السيف في حدته وقوته، وأن العاطفة تماثل الورد في رقته وجماله ..فأيهما يفوز ..في حلبة الصراع ؟الأمر لايتوف هنا عند حدود حبيبة والهايص، بل يتجاوزهما إلى المناضل أبو محمد الفلسطينى، العقلاني، وابنته الرومانسية،نضال ..ليصبح السؤال الأهم والأعم :ماذا نحتاج في وطننا العربي الآن ..العقل أم العاطفة ؟

المزيد

  • نوع العمل:
  • مسلسل


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات