السادة المرتشون  (1983) Alsada Elmortashon

5.7
  • فيلم
  • مصر
  • 90 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

"محمود" موظف بسيط بوزارة الصحة، يحب المحامية "آمال" التى تتدرب فى مكتب أستاذها "على حماد"، يسافر "محمود" إلى الكويت لتحسين وضعه المالى، فهو مسئول عن أخيه وشقيقته المتزوجة، يعود ليجد "آمال" قد تزوجت من...اقرأ المزيد أستاذها الثرى هربا من مطاردة ابن عمها ضابط المباحث "فتحى"، يستقر "محمود" بالقاهرة بعد عودته من الخارج ويتجدد أمله فى الزواج من "آمال" بعد وفاة زوجها، يخطبها ويعمل مفتشا لللأغذية بجمرك بورسعيد ويعرف بالاستقامة والأمانة، فى يوم زفافه يقبض عليه بتهمة الرشوة من "إبراهيم الفخرانى" لتسهيل عملية استيراد أغذية فاسدة لحساب "الفخرانى". تدافع عنه "آمال" وتتهم ابن عمها بتلفيق التهمة له، ينكشف أمر "محمود" وينهار ويعترف بأنه مرتشى بالفعل بعد أن يصل إلى منزله ليجد أن أخاه وشقيقته وأولادها ماتوا بعد تناول المعلبات التى صرح بدخولها إلى البلد.

صور

  [14 صورة]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

"محمود" موظف بسيط بوزارة الصحة، يحب المحامية "آمال" التى تتدرب فى مكتب أستاذها "على حماد"، يسافر "محمود" إلى الكويت لتحسين وضعه المالى، فهو مسئول عن أخيه وشقيقته المتزوجة، يعود...اقرأ المزيد ليجد "آمال" قد تزوجت من أستاذها الثرى هربا من مطاردة ابن عمها ضابط المباحث "فتحى"، يستقر "محمود" بالقاهرة بعد عودته من الخارج ويتجدد أمله فى الزواج من "آمال" بعد وفاة زوجها، يخطبها ويعمل مفتشا لللأغذية بجمرك بورسعيد ويعرف بالاستقامة والأمانة، فى يوم زفافه يقبض عليه بتهمة الرشوة من "إبراهيم الفخرانى" لتسهيل عملية استيراد أغذية فاسدة لحساب "الفخرانى". تدافع عنه "آمال" وتتهم ابن عمها بتلفيق التهمة له، ينكشف أمر "محمود" وينهار ويعترف بأنه مرتشى بالفعل بعد أن يصل إلى منزله ليجد أن أخاه وشقيقته وأولادها ماتوا بعد تناول المعلبات التى صرح بدخولها إلى البلد.

المزيد

القصة الكاملة:

محمود(محمود ياسين)موظف فى وزارة الصحة احب المحامية المبتدأه آمال(نجوى ابراهيم) وينافسه فى حبها ابن عمهاالضابط فتحى(محمودعبدالعزيز)ونظراً للظروف المادية الصعبة فضل محمود السفر...اقرأ المزيد للخليج فى إعارة لتكوين نفسه لمدة اربع سنوات وطلب من آمال ان تبحث عن مستقبلها لإستحالة انتظاره كل هذه المدة،بينما ضغط عليها فتحى ليتزوجها فأسرعت الى رئيس مكتب المحاماه الذى تتدرب به الاستاذ على حماد(كمال الزينى)لتشكو له من فتحى،فعرض عليها الزواج فوافقت وتزوجته.وعلم محمودبالأمر فأكمل بقاءه بالخليج لمدة سبع سنوات،استطاع فيهم ان يكون نفسه ويزوج اخته عايده(امال رمزى)ويتم شقيقه الأصغر رأفت(طارق الدسوقى)تعليمه.ثم عاد الى مصر ليكتشف ان على حماد زوج آمال قد توفى فأعاد علاقته بها،واكتشف ان ابن عمها فتحى مازال يلاحقها. عين محمود مفتش أغذية فى جمرك بور سعيد يفحص رسالات المواد الغذائية الواردة لمصر،ورفض ان يتزوج من آمال فى شقتها السابقة وفضل ان يشترى شقة جديدة ويفرشها فرشا جديدا. وحاول فتحى ان يثنى محمودعن مشروع زواجه من امال وهددة بمركزه البوليسى.وفى يوم الفرح تم القبض على محمود بتهمة رشوة،وادعى محمود انها تهمة ملفقة من التاجر ابراهيم الفخرانى(سعيد صالح)بمساعدة المقدم فتحى عبد الدايم،وتولت آمال الدفاع عن محمود امام وكيل النيابه كمال بيه(حسين الشربينى)ثم تحولت الى شاهدة،شهدت بمصلحة ضابط الواقعة فتحى فى إثبات التهمة على محمود لرغبته فى إفشال الزواج لأنه يريد ان يتزوجها وهى ابنة عمه،كما سبق له تهديد المتهم،ولم ينكر فتحى تلك الاتهامات،وسلم محمود تقارير الفحص التى تثبت ان البضاعة فاسدة الى وكيل النيابه الذى حرز باقى العينات وأرسلها الى المعمل لفحصها،وأثبتت تقارير المعمل مطابقتها لتقرير محمود،وتم الإفراج عنه،وتولت الداخلية مساءلة فتحى عن الواقعة واتهامه بتلفيق التهمة لمحمود،وتم إيقافه عن العمل. كما قام الفخرانى ومساعده فهمى(احمد راتب)بسحب الكميات المتبقية من علب البولوبيف من السوق رغم ان البضاعة الخاصة بالمشكلة ما زالت بالجمرك لم يفرج عنها،ورفعت امال قضية تعويض على الفخرانى طالبته بنصف مليون جنيه. والحقيقة ان الفخرانى سبق ان ادخل بضاعة فاسده وسلم محمود مبلغ رشوة كبير فكتب له تقرير فى صالحه،ولكنه احتفظ بكمية من البولوبيف الفاسد،وفى هذه المره احضر الفخرانى بضاعة سليمة فطالبه محمود بالمبلغ المتبقى من العملية السابقة ومبلغ اضافى عن العملية الجديده،ولكن الفخرانى رفض ولكن محمود احضر العينات القديمة وقام بتحليلها لتهديد الفخرانى الذى ابلغ فتحى وتم عمل الكمين السابق لمحمود. ولكن عدالة السماء لاتنام فقد عثر رأفت واخته عايده وابنها على كرتونة بلوبيف فى حجرة محمود فأكلوا منها وماتوا جميها وقبض على محمود.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • فيلم السادة المرتشون كان من ضمن اﻷفلام التي ناقشت سياسة الانفتاح وسلطة الضوء عليها.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

السادة المرتشون وسياسة الانفتاح

تميز المخرج علي عبد الخالق بتقديم العديد من اﻷفلام التي تقدم وتناقش قضايا آثارت جدلا واسعا ومازالت لها بصمات قوية حتى اﻷن وهذا ما نجح علي عبد الخالق في تقديمه ببراعة بفيلم السادة المرتشون ورؤيته للفساد الذي طال مستويات كثيرة من المجتمع حيث عرض تلك القصة من خلال حياة محمود (محمود ياسين) ذلك الموظف البسيط بوزارة الصحة والذي يتعلق بحب المحامية أمال (نجوى إبراهيم) إلا أن ضيق الحال وقصر يده حالت بين تحقيق حلمهما بالزواج فيسافر إلى الخليج للعمل هناك لتحسين وضعه المالي في الوقت ذاته تتضطر أمال للزواج...اقرأ المزيد من أستاذها الثري هربا من ابن عمها الضابط فتحي (محمود عبد العزيز) ومطاردته له ...يعود محمود ليجد أن زوج فتاته قد توفى فيقرر الزواج منها ويعمل مفتشا بالصحة على استيراد المواد الغذائية من الخارج ...تتوالى الاحداث في محاولة محمود تحقيق كل ما يحلم به إلى أن يتهم بقضية رشوة وهنا تبدأ أحداث الفيلم وصراعاته مابين محاولة أمال في تبرئة خطيبها وحبيبيها محمود من تهمة الرشوة ومابين تبرئته أمام نفسها ...تجربة سينمائية قد لا تكون جديدة على المذيعة نجوى إبراهيم وخاصة انها استطاعت تقديم أعمال سينمائية ناجحة كان لها أثر واضح على حياتها الفنية وقدمت من خلالها معاني جسدت حقائق واضحة بدء من فيلم اﻷرض ومرورا بفيلم (حتى أخر العمر) وفيلم المدمن مع النجم أحمد زكي حتى فيلم (السادة المرتشون) الذي تألقت فيه واستطاعت تقديم شخصية الفتاة القوية ذات المبدأ محاولة محاربة الفساد ورافضة أن تكون سببا أو شماعة يعلق عليها خطيبها خطئه ...وبالرغم من أن هذا النوع من الافلام والذي يناقش قضايا الفساد انتشر بشكل كبير قبيل فترة الانفتاح التي أطلقها الرئيس الراحل أنور السادات إلا أننا نرى معاني يقدمها الفيلم تخلتف في الشكل والمضمون عن الأفلام الأخرى التي شاركت نفس الفكرة فالمخرج علي عبد الخالق استخدم العديد من اﻷدوات التي اشتهر بها وخاصة خاصية الفلاش باك في تقديم شخصية محمود والذي أداها الممثل البارع محمود ياسين متمكنن من ذلك الحالم الذي قرر أن ينحي ضميره جانبا حتى يحقق لفتاته المظهر اللائق بهامقتنعا بأن ظروفه هي السبب الرئيسي في ذلك كما استطاع السيناريست مصطفى محرم أن يؤكد الحبكات الدرامية بالفيلم وخاصة تلك الحبكات الدرامية الاجتماعية ما يعانيه الشعب من جشع التجار والفاسدين وتجارتهم بأرواج الناس مقابل تكوين ثروة أو تحقيق مصالح وأحلام فئوية مثلما رغب محمود متنسيا أي عواقب جسيمة قد تحدث كما...وأخيرا وليس أخيرا فإن الملحن حسن أبو السعود استطاع بعبقريته وحسه الفني المعهود أن يضع موسيقى تصويرية تخدم أحداث الفيلم وخاصة تلك التي ناسبت مشاهد الحركة بالفيلم وكذلك استخدام مؤثرات صوتية توحي بالتشويق ووقوع الخطر والتي كانت في أغلب احداث الفيلم

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل