السرعة لا تزيد عن صفر  (1992)

6.5
  • فيلم
  • مصر
  • 95 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

تدور قصة الفيلم عن احمد بدير و زوجته عبلة كامل اللذان يحلمان باقتناء و امتلاك سيارة ، و بالفعل يبتاعات سيارة و لكنها قديمة متهالكة و بذلك يضطر لبيعها و محاولة اقتناء سيارة جديدة لتفادي مشاكل المستعمله...اقرأ المزيد ، و يضطر للسفر الى احدى الدول الآوروبيه للعمل ثم يرجع بسيارة جديدة ولكنه يفاجأ فى النهايه بسعر الجمرك وهو غير قادر على دفعه .

صور

  [29 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور قصة الفيلم عن احمد بدير و زوجته عبلة كامل اللذان يحلمان باقتناء و امتلاك سيارة ، و بالفعل يبتاعات سيارة و لكنها قديمة متهالكة و بذلك يضطر لبيعها و محاولة اقتناء سيارة جديدة...اقرأ المزيد لتفادي مشاكل المستعمله ، و يضطر للسفر الى احدى الدول الآوروبيه للعمل ثم يرجع بسيارة جديدة ولكنه يفاجأ فى النهايه بسعر الجمرك وهو غير قادر على دفعه .

المزيد

القصة الكاملة:

عبد الله(أحمد بدير)موظف فى وزارة الزراعة متزوج من سناء(عبله كامل)الموظفة فى الوحدة الصحية فى إحدى القرى. ينال عبدالله ترقية مع النقل الى القاهرة حلمه وزوجته التى تنقل معه،ويرحبان...اقرأ المزيد بالعيش فى القاهرة،ويبدئان رحلة البحث عن سكن يناسب إمكانياتهما وأخيرا يعثران على شقة فى البدرشين تبعدفراسخ عن مكان عمليهما،ويعانيان كثيراًفى المواصلات، فيقترح عليه بلدياته عم وهدان الترزى(عبد السلام محمد)أن يشترى سيارة مستعملة،ويعثرا على سيارة قردة(فيات)قديمة ويستقدم معلم للقيادة(رشدى عسكر)ويعانىمن أعطال السيارة والإنفاق على قطع الغيار،ويستنفذ الميكانيكى أمواله ويضيع وقتهبجوار السيارة،وإقترح عليه عم وهدان بيعها وشراء سيارة جديدة،وبالفعل سأل عن ثمن أصغرسيارة جديدة(١٣٣سيات) وبدأ يدخر ويدخل فى جمعيات بعد أن جعل سناء تأخذأجازة بدون مرتب وتجلس فى البيت ريثما يحصل على السيارة. وعندما جهز ثمن السيارة ١٣٣ واستعد لشراءها إكتشف أن شركة النصر للسيارات أوقفت صنعها، وليس أمامه سوى سيارة ١٢٨ ثمنها ١٥ ألف جنيه، فبدأ فى جمع ثمنها بالادخاروعمل الجمعيات وحاول أن يبيع أرضهفرفضت أمه(ناهد سمير) فقام برهنها وعمل سلفة من الشركة حتى يستكمل ثمن السيارة وحينما هم لشراءها كان ثمنها قد إرتفع الى ١٨ ألف جنيه، ولكى يستكمل الباقى باع الأرض ومصاغ أمه ومصاغ زوجته وإستكمل المبلغ، فإكتشف أن شراء السيارة بسعرها يتم بالحجز،أما إذا أراد أن يشتريها من السوق السوداء فعليه أن يدفع ألفين جنيه فوق ثمنها،وهناك حل آخر لشراء السيارة من شركة النصر فى الحال وذلك إذا دفع بالعملة الصعبة، فنصحه وهدان بإستبدال مامعه بالدولارات من تاجر معرفته، وعندما استبدل العملة أمسك به البوليس، وإضطر لعمل مصالحة مع البوليس وذلك بالتنازل عن الدولارات للحكومة. وفكر عبدالله فى السفر للخارج وشراء سيارة من هناك،وبالفعل حصل على أجازة بدون مرتب ثم حصل على عقدعمل بعد أن دفع ٥٠٠ جنيه وسافر الى إيطاليا ليعمل مرماطونا فى فندق لمدة ١١ شهر وجمع ثمن العربة وعاد بها،وفى الجمرك طالبوه بمبلغ كبير لأنه غير مسموح له بإدخالها لأنه لم يقضى بالخارج عاما كاملا، وبيعت السيارة فى المزاد. أرسلت سناء خطابا الى سعيد إبن عمها الذى يعمل بالخارج ليرسل لهما سيارة بإسمه يدفعون هم جمركهاويسددون له ثمنها حين عودته،وبالفعل أرسل سعيد السيارة على جمرك الأسكندرية، وحينما ذهب عبدالله للإفراج عنها إكتشف أن الجمرك زاد ١٠٠٪ منذ يومين فآثر عبد الله السلامة وإشترى دراجة وأخذ سناء وراءه.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات