الرحيل  (1980)

5.3

تدور أحداث السباعية حول بيئة صحراوية خاصة تضم مجموعة من العائلات داخل قبيلة في مجتمع بدوي قديم ويبدأ الصراع حين يطمع جديع (خالد النفيسي) بالزواج من نورة (سعاد عبدالله)، جديع الرجل القوي صاحب القوة...اقرأ المزيد والمال والفتيان ومتزوج من ثلاث نساء يقرر ان تكون نورة رابعتهن إلا ان هناك علاقة حب سامية تربط بين نورة وابن عمها مفرج (علي حسن) وستتكلل بالزواج قريبا وعلى أثر هذا القرار تبدأ الزوابع والصراعات بين أبناء القبيلة على ثورة فيكون الحل ان يهدأ الصراع بهروب صاحب الإشكال. تقرر نورة الرحيل لا سيما انها تذوق العذاب والعلقم يوميا من زوجة شقيقها الأكبر مزنة (مريم الصالح) وان كان الرحيل الدائم للبدوي هو رحيل مادي بحثا عن المعيشة والماء فإن رحيل نورة هو رحيل ذو هدف معنوي لتوفير جو الاستقرار داخل القبيلة، ولكن الرياح تجري بما لا تشتهي نفوس اصحابها فنورة الهاربة تتعرض لحادث اغتصاب على يد سمران (غانم الصالح) الذي كان تائها في الصحراء بلا زاد ولا ماء، تعود نورة إلى القبيلة من جديد وهي تحمل العار بين احشائها، تحاول الانتحار لأكثر من مرة ولكنها تفشل ثم تطلب من شقيقها الأصغر صياح (علي البريكي) الذي شعر بالتغير المفاجئ الذي حل بشخصية نورة فور عودتها بان يغسل عاره بيده بقتلها ولكن صياح يفكر في خطة وهي الرحيل مع شقيقته عن القبيلة لمشاكلها الدائمة مع شقيقهم الأكبر عامر (جاسم النبهان) التي سلبت منه زوجته عقله وشخصيته، وان كان سببب الرحيل الحقيقي هو البحث عن المجرم سمران. تتحرك المشاهد متتابعة وتصل قوة عنفوانها عندما يصبح الجميع في حالة ترحال دائم كل يبحث عن الآخر، سمران يبحث عن الفتاة التي اخطأ بحقها بعد أن كاد يموت بعذاب الضمير ونورة وصياح يبحثان عنه وينتهي المطاف بعناصر العمل في منزل سمران النادم على ما فعل ويحضر ليجد الضيوف الأعداء فيقدم نفسه طائعا للقتل لكن عم سمران يقترج بتزويج نورة لسمران التي تحمل في احشائها جنينا ليس له ذنب بما حصل من أخطاء البشر، ويوافق الطرفان.

صور

  [1 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث السباعية حول بيئة صحراوية خاصة تضم مجموعة من العائلات داخل قبيلة في مجتمع بدوي قديم ويبدأ الصراع حين يطمع جديع (خالد النفيسي) بالزواج من نورة (سعاد عبدالله)، جديع الرجل...اقرأ المزيد القوي صاحب القوة والمال والفتيان ومتزوج من ثلاث نساء يقرر ان تكون نورة رابعتهن إلا ان هناك علاقة حب سامية تربط بين نورة وابن عمها مفرج (علي حسن) وستتكلل بالزواج قريبا وعلى أثر هذا القرار تبدأ الزوابع والصراعات بين أبناء القبيلة على ثورة فيكون الحل ان يهدأ الصراع بهروب صاحب الإشكال. تقرر نورة الرحيل لا سيما انها تذوق العذاب والعلقم يوميا من زوجة شقيقها الأكبر مزنة (مريم الصالح) وان كان الرحيل الدائم للبدوي هو رحيل مادي بحثا عن المعيشة والماء فإن رحيل نورة هو رحيل ذو هدف معنوي لتوفير جو الاستقرار داخل القبيلة، ولكن الرياح تجري بما لا تشتهي نفوس اصحابها فنورة الهاربة تتعرض لحادث اغتصاب على يد سمران (غانم الصالح) الذي كان تائها في الصحراء بلا زاد ولا ماء، تعود نورة إلى القبيلة من جديد وهي تحمل العار بين احشائها، تحاول الانتحار لأكثر من مرة ولكنها تفشل ثم تطلب من شقيقها الأصغر صياح (علي البريكي) الذي شعر بالتغير المفاجئ الذي حل بشخصية نورة فور عودتها بان يغسل عاره بيده بقتلها ولكن صياح يفكر في خطة وهي الرحيل مع شقيقته عن القبيلة لمشاكلها الدائمة مع شقيقهم الأكبر عامر (جاسم النبهان) التي سلبت منه زوجته عقله وشخصيته، وان كان سببب الرحيل الحقيقي هو البحث عن المجرم سمران. تتحرك المشاهد متتابعة وتصل قوة عنفوانها عندما يصبح الجميع في حالة ترحال دائم كل يبحث عن الآخر، سمران يبحث عن الفتاة التي اخطأ بحقها بعد أن كاد يموت بعذاب الضمير ونورة وصياح يبحثان عنه وينتهي المطاف بعناصر العمل في منزل سمران النادم على ما فعل ويحضر ليجد الضيوف الأعداء فيقدم نفسه طائعا للقتل لكن عم سمران يقترج بتزويج نورة لسمران التي تحمل في احشائها جنينا ليس له ذنب بما حصل من أخطاء البشر، ويوافق الطرفان.

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﺳﺒﺎﻋﻴﺔ




  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات