اللقاء الدامي  (1992)

5.8
  • فيلم
  • مصر
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

يرشح رجل الأعمال محمود الدمنهوري نفسه لانتخابات مجلس الشعب . يحاول ابن عمه عادل قتله إلا أن الرصاصة تصيب الصحفية نادية التي يتم نقلها إلى المستشفى، يعترف عادل لنادية عن حقيقة محمود الذي استولى على...اقرأ المزيد أملاكه وأخته دولت مما أدى إلى موت والده، يستطيع محمود بنفوذه إدخال دولت مستشفى الأمراض العقلية رغم سلامتها، يسلم عادل المستندات التي تؤكد أقواله لنادية التي تتعاطف معه.

صور

  [2 صورتين]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يرشح رجل الأعمال محمود الدمنهوري نفسه لانتخابات مجلس الشعب . يحاول ابن عمه عادل قتله إلا أن الرصاصة تصيب الصحفية نادية التي يتم نقلها إلى المستشفى، يعترف عادل لنادية عن حقيقة محمود...اقرأ المزيد الذي استولى على أملاكه وأخته دولت مما أدى إلى موت والده، يستطيع محمود بنفوذه إدخال دولت مستشفى الأمراض العقلية رغم سلامتها، يسلم عادل المستندات التي تؤكد أقواله لنادية التي تتعاطف معه.

المزيد

القصة الكاملة:

محمود الدمنهورى(حسين فهمى)رباه عمه(سامى عطايا)وزوجه ابنته دولت (تهانى راشد)وسلمه أملاكه من أراضى وشركات،وحرر له توكيلا للتصرف بموجبه فى إدارة أملاكه،ولكن الدمنهورى كان واطى،استغل...اقرأ المزيد ثقة عمه وحول كل ممتلكاته بإسمه بموجب التوكيل،ولم تفلح جهود عمه فى استعادة حقوقه فأصيب بأزمة قلبية مات على إثرها،ولما تصدت دولت للدفاع عن حقوقها وحقوق أخيها الصغير،أودعها محمود مصحة نفسية فى مستشفى يمتلكها بمساعدة ذراعه اليمين شوقى(يوسف داود)وشراء ذمم المسئولين بالمستشفى وعلى رأسهم الدكتور فتحى(عبد الرحمن حامد). كان الدمنهورى يستورد مواد تموينية وأدوية منتهية الصلاحية،ويغش فى المواصفات ويتهرب من الضرائب،ويكتب كل اعماله بأسماء أخريين،فإذا انكشف الغش،قام بتهريب المسئول خارج البلاد،وينجو من فعلته. فلما كبر ابن عمه عادل الدمنهورى (هشام عبد الحميد)وشقيق زوجته دولت،طالب بحقه فى الميراث،ولكن محمود الدمنهورى تجاهله،فقرر عادل الانتقام منه،بأن استغل تجمع انتخابى،أقامه الدمنهورى للترشح لمجلس الشعب،واطلق عليه النار،ولكنه للأسف لم يصبه بل أصاب الصحفية ناديه(ايمان الطوخى)فنقلها زميلها المصور الصحفى مصطفى(سمير وحيد)للمستشفى،وقام الدمنهورى بزيارتها وتعرف عليها، وكانت الصحفية ناديه من المعجبين بالدمنهورى،ونشاطاته الانسانية والتى تصب من وجهة نظرها فى صالح الانسان الفقير المطحون،فكتبت بجريدتها عنه وأشادت به. ولكن عادل الدمنهورى اتصل بها واعتذر لها عن إصابتها بطريق الخطأ،وأفهمها حقيقة الدمنهورى،ولكنها اعترضت على وسيلة عادل فى التفاهم بالقتل،حتى لو كان كلامه صحيحا،وان القلم والقانون أجدى بالاتباع،ولكن زميلها المصور مصطفى أقنعها بأن الدمنهورى انسان سيئ وانه غنى لدرجة ان يصرح له بالقتل ويكون فوق القانون،وأحضر لها رجل كان يعمل مع الدمنهورى ويعرف كل خباياه،وقدم لها المستندات التى تدعم أقوال عادل،والتى تثبت تورط الدمنهورى فى اعمال مشبوهة. بينما حاول الدمنهورى التخلص من ابن عمه عادل،فلم يفلح،كما رفض رئيس التحرير (احمد ابو عبيه)نشر اى شئ عن الدمنهورى،فإستقالت ناديه ونشرت كل المستندات فى جريدة اخرى،وسلمت كل المستندات للنائب العام الذى أوقف ترشيح الدمنهورى وقبض عليه،وأغلق كل منشأته ووضعها تحت التحفظ،وقدمه للمحاكمة،ولكن الدمنهورى استطاع ان يخرج منها بريئا بسبب ما يملكه من مستندات تقنع المحكمة،وخرج منتشيا،فحاول عادل ان ينال منه بقتله،ولكن دولت الدمنهورى كانت أسرع واغمدت مقصا بصدر زوجها الخائن الفاسد محمود الدمنهورى،فأردته قتيلا،لتحقق قانون الغاب. (اللقاء الدامى)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات