الحصرم الشامي (ج2)  (2008)

7.3

يبدأ مسلسل الحصرم الشامي في جزئة الثاني بعد مرور مائة عام على أحداث الجزء الأول ، حيث لم يتغير شيء مطلقاً في مدينة دمشق سواءً من الناحية الاجتماعية أو الاقتصادية أو الفكرية وحتى السياسية، باستثناء بعض...اقرأ المزيد التغييرات البسيطة في أسماء المتنفذين وأصحاب السلطة. في اسطنبول كان السلطان «محمود الثاني» قد بدأ حركته النهضوية لاعادة ترميم مفاصل الدولة وهيكلة مؤسساتها على أسس عصرية مستعيناً بالصدر الأعظم «سليم باشا» فقام الاثنان بالتخلص من الجيش الانكشاري والذي كان فيما مضى بمثابة العمود الفقري للدولة واليد التي فتحت بها بلدان أوروبا وافريقيا وآسيا. ولكنه أصبح الآن مصدراً للفساد والأذى. يهرب زعيم اليرلية «جوربجي آغا الداراني» من اسطنبول برفقة قائد آخر هو «موسى آغا» الى دمشق بعيداً عن مكائد وحرائق الصدر الأعظم. في دمشق يؤسس «الجوربجي» أوجاقاً جديداً لليرلية ويعلن نفسه سلطاناً على الشام منفصلاً عن السلطان العثماني، مدعوماً من «الزعفراني آغا» و «موسى آغا» مستفيداً لبعض الوقت من عثرات يقع فيها السلطان «محمود الثاني» خلال انشغاله ببرنامجه الاصلاحي. لكن الدرب لم تكن مفروشة بالورود، فدمشق لها أهميتها الخاصة عند السلطان وهي منطلق الحج الشامي وهي عاصمة أول دولة اسلامية، اضافة لقربها من مركز السلطنة. وعليه يقرر السلطان ارسال صدره الأعظم «سليم باشا» وزيراً ووالياً على دمشق فيصل الوالي الجديد متخذاً قراره بالتخلص من فلول الجيش القديم وعلى رأسهم «الجوربجي» و«موسى آغا» في ظل هذه الظروف وفي أجواء الفوضى والارتجال في صناعة القرارين السياسي والاقتصادي سيظهر من يظن نفسه قادراً على تصويب وتصحيح مسارات الحياة في مناحيها المختلفة.

مفضل مسلسلات السبت 22 مارس 03:30 صباحًا فكرني
مفضل مسلسلات +2 السبت 22 مارس 05:30 صباحًا فكرني
مفضل مسلسلات السبت 22 مارس 11:30 صباحًا فكرني
مفضل مسلسلات +2 السبت 22 مارس 01:30 مساءً فكرني
مفضل مسلسلات السبت 22 مارس 07:30 مساءً فكرني
المزيد

صور

  [13 صورة]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يبدأ مسلسل الحصرم الشامي في جزئة الثاني بعد مرور مائة عام على أحداث الجزء الأول ، حيث لم يتغير شيء مطلقاً في مدينة دمشق سواءً من الناحية الاجتماعية أو الاقتصادية أو الفكرية وحتى...اقرأ المزيد السياسية، باستثناء بعض التغييرات البسيطة في أسماء المتنفذين وأصحاب السلطة. في اسطنبول كان السلطان «محمود الثاني» قد بدأ حركته النهضوية لاعادة ترميم مفاصل الدولة وهيكلة مؤسساتها على أسس عصرية مستعيناً بالصدر الأعظم «سليم باشا» فقام الاثنان بالتخلص من الجيش الانكشاري والذي كان فيما مضى بمثابة العمود الفقري للدولة واليد التي فتحت بها بلدان أوروبا وافريقيا وآسيا. ولكنه أصبح الآن مصدراً للفساد والأذى. يهرب زعيم اليرلية «جوربجي آغا الداراني» من اسطنبول برفقة قائد آخر هو «موسى آغا» الى دمشق بعيداً عن مكائد وحرائق الصدر الأعظم. في دمشق يؤسس «الجوربجي» أوجاقاً جديداً لليرلية ويعلن نفسه سلطاناً على الشام منفصلاً عن السلطان العثماني، مدعوماً من «الزعفراني آغا» و «موسى آغا» مستفيداً لبعض الوقت من عثرات يقع فيها السلطان «محمود الثاني» خلال انشغاله ببرنامجه الاصلاحي. لكن الدرب لم تكن مفروشة بالورود، فدمشق لها أهميتها الخاصة عند السلطان وهي منطلق الحج الشامي وهي عاصمة أول دولة اسلامية، اضافة لقربها من مركز السلطنة. وعليه يقرر السلطان ارسال صدره الأعظم «سليم باشا» وزيراً ووالياً على دمشق فيصل الوالي الجديد متخذاً قراره بالتخلص من فلول الجيش القديم وعلى رأسهم «الجوربجي» و«موسى آغا» في ظل هذه الظروف وفي أجواء الفوضى والارتجال في صناعة القرارين السياسي والاقتصادي سيظهر من يظن نفسه قادراً على تصويب وتصحيح مسارات الحياة في مناحيها المختلفة.

المزيد

  • نوع العمل:
  • مسلسل




  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل