محتوى العمل: فيلم - رباب - 1942

القصة الكاملة

 [1 نص]

عانت رباب واصف(مارى كوينى)من قسوة زوجة ابيها، وتحريضها لوالدها (محمود لطفى) للقسوة عليها وضربها، مما دفعها للهروب من المنزل، والتسلل لإحدى عربات قطار البضاعة، وقد فوجئت بوجود المسجونان الهاربان عبد الجبار (حسين عيسى) وجوده (اسعد مصطفى) واللذين وعداها بعدم اذيتها، بشرط عدم فضح أمرهما، وعلمت منهما أنهما لصان هاربان، وكان جوده هو الأقرب إليها حيث كان طيب القلب عكس الشرير عبد الجبار، وأخبرها جوده أنهما فى الأساس ممثلان ضاقت بهما السبل فسرقوا، وأنهما ذاهبان لطنطا حيث سينزلان عند الممثلة سعديه، وفى طنطا تفرقا، وفى مولد السيد البدوى، انزلقت قدم رباب وإلتوت تحتها، وتجمهر حولها المارة، واستدعيت الإسعاف، وتم نقلها للمستشفى العام، وتم إسعافها، ولكن البوليس استجوبها عن اسمها واين تقيم، وإضطرت لذكر إسم الممثلة سعديه، وكان متواجدا إحسان بك (عمر جميعى) وهو احد المعجبين بسعديه، فأعلن بمعرفته بعنوان المذكورة، وانتقل الجميع الى هناك، حيث أعلنت سعديه (حكمت فهمى) عدم معرفتها لرباب، ولكن تواجد جوده ومعرفته لرباب أنقذ الموقف، وقام إحسان بك بضمان رباب امام البوليس، الذى استجاب فورا، نظرا لمركز احسان بك المرموق، فقد كان الإبن الوحيد لحسين باشا طاهر (احمد جلال) والذى كان يمضى أجازاته بعزبته الكبيرة بطنطا، وقد كان يدلل إبنه إحسان بعد وفاة والدته، وهو الشيئ الذى كان يقابل بإستنكار شديد، من خاله عثمان بك (عباس فارس) والذى كان يعده للزواج من إبنته نعمات (زوزو نبيل)، وكان مخصصا لرعاية إحسان بالمنزل الدادة زعفران (إستر شطاح) وخارج المنزل المربى محفوظ (محمد ابراهيم)، وعاود إحسان مقابلاته مع رباب وصحبها يوما فى سيارته ومعه المربى محفوظ، وحاول إحسان تقبيل رباب، ولكنها هددته بأن تقفز من السيارة، ولما أقدمت على القفز، حاول منعها، لتختل عجلة القيادة فى يده، وتنقلب السيارة، ليلقى إحسان مصرعه يوم الاحتفال بعيد ميلاده، ويفقد محفوظ بصره، بينما نجت رباب من الحادث، وعلم طاهر باشا أن السبب فى الحادث هو رباب، فقرر الانتقام منها بقتلها، فهربت رباب، بينما هاجم البوليس منزل سعديه للقبض عليها، فوجد السجينان الهاربان جوده وعبدالجبار فقبض عليهما، بينما إختفت رباب فى القاهرة، منتحلة إسم نجوى، وحاولت البحث عن عمل دون جدوى، فلما عجزت عن دفع ايجار حجرتها،وحاولت صاحبة البيت طردها، قامت جارتها فكرية (سميره كمال) بمساعدتها بمبلغ ٥٠ قرش، وعرضت عليها التوسط لدى ناظرة المدرسة الخيرية التى تعمل بها، لتعمل معلمة اناشيد، وقد وافقت الناظرة (فيكتوريا حبيقه)، وانتظمت نجوى بالعمل، وتحسنت احوالها، وخرجت يوما للتنزه على ضفاف النيل، لتنزلق قدماها وتسقط فى الماء، ويراها طاهر باشا من خلال ذهبيته (عوامته) فيظنها منتحرة، فيلقى بنفسه فى الماء لإنقاذها، وقد كان طاهر باشا قد عزل نفسه، منذ عامين بعد مصرع إحسان، وأصيب بإكتئاب شديد، وفى صدره حقد كبير على رباب المتسببة بمصرع إبنه، وبدلت نجوى ملابسها المبتلة، بملابس طاهر باشا، وأخذت الأمر بشيئ من المرح، وسخرت من جدية طاهر المبالغ فيها، حتى انفكت عقده ونسى أحزانه، وضحك لأول مرة منذ سنتين، وقامت نجوى بتنظيف وترتيب الذهبية، وقضت ليلتها بأحد الغرف منفردة، وفى الصباح ارتدت ملابسها، وذهبت لعملها قبل استيقاظ طاهر، الذى أسف جدا على فقدها، فقد نالت إعجابه، وقرر طاهر زيارة المدرسة الخيرية التى يقوم بالصرف عليها سنويا بمبلغ ٣٠٠ جنيه، وفوجئ بوجود نجوى معلمة الأناشيد، فطلب من الست الناظرة، فصل نجوى لأنها لا تصلح للعمل كمعلمة، وبالخارج قابلها وافهمها انها تصلح كزوجة له، وتزوجها على عجل، ثم اكتشفت نجوى أن طاهر باشا هو والد إحسان، فأصيبت بهلع شديد، وقضت وقتا عصيبا، مابين الخوف من إكتشاف أمرها، حيث كان جميع من بالمنزل يحمل كرها شديدا لرباب، ومن ناحية اخرى رفضت خداعها لزوجها بعدم إظهار حقيقة أمرها، ودعت صديقتها فكريه لقضاء أجازتها بالعزبة، والتى نصحتها بنسيان الأمر، وعدم مصارحة زوجها بالحقيقة، فقد فات آوان المصارحة، ولكن نجوى صممت على مصارحة زوجها بالحقيقة، ولا يهم ماسيحدث بعدها، وقرأ طاهر فى عينيها ماتخفيه، فأعلنها بأنه يعرف كل شيئ، وإعتذر لها بأنه ماكان يجب أن يتزوجها، وهو إنسان محطم ويائس، وكبير فى السن، وكان يجب ان تتزوج شاب مثلها، مما دعاها لمراعاة ظروفه، وعدم البوح بالحقيقة فى الوقت الحالى، ولكن علمها بأنها حامل، غير كل الخطط، خصوصا بعد ان أحاطها الجميع، بكل الحب والعناية، بعد ان وضعت إبنها كمال (نادر جلال)، وشاءت الظروف ان يفرج عن جوده وعبدالجبار، ويتقابلان مع رباب بالقاهرة، ويراقبها عبد الجبار، ويعلم بزواجها من طاهر وتبدل حالها للأفضل، عكس حياتهما بعد خروجهما من السجن، ويقرر ابتزازها مقابل عدم فضحها امام زوجها، وتراهما سعديه التى تغير على عشيقها عبد الجبار، فتطلق النار على رباب، وتعترف بجريمتها، وتنتحر بالسجن فتنقضى الدعوة، وتسوء حالة رباب بالمستشفى، وتكتب الصحف عن علاقة غرامية بين رباب وعبد الجبار، مما يدعو طاهر لمقاطعة زوجته نجوى، ويرفض طلبها برؤية إبنها كمال، ويقف عثمان بك وإبنته نعمات الى جوار نجوى، وتقوم فكريه بذكر الحقيقة الى عثمان ونعمات، وتذكر لهما انها رباب، وحاول احسان تقبيلها فى السيارة فحاولت القفز، لتنقلب السيارة، واكد محفوظ صحة قصتها، وفى نفس الوقت زار جوده رباب، وهاله ماوصلت إليه حالتها، ورغبتها الاخيرة لرؤية ابنها كمال، فتوجه لعبد الجبار وثار عليه لأول مرة، بل ضربه ضربا مبرحا، وأجبره على الاعتراف بالحقيقة كاملة، أمام طاهر باشا، الذى تأكد من إخلاص وبراءة رباب، فأعادها لمنزله ليكملا حياتهما، ومعهم ثمرة حبهما كمال. (رباب)


ملخص القصة

 [1 نص]

مع هروب رباب من قسوة زوجة الاب وإقامتها برفقة أحد الممثلات، تتعرف على الشاب إحسان الذي يحاول أن يعتدي عليها داخل سيارته التي تنقلب ويلقى مصرعه، ومع محاولة والده للانتقام من رباب، تقرر الهرب مرة أخرى لمدينة القاهرة للعمل كمدرسة هناك تحت اسم (نجوى)، وإذا بها تتعرف على زميل لها وتتزوج منه.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

تفر رباب من المنزل بسبب قسوة زوجة الأب، ولكنها تواجه العديد من المصاعب في حياتها