القصة الكاملة

 [1 نص]

على(فريد الأطرش)موسيقى مغمور يبحث عن فرصة ومتأخر عليه إيجار ثلاثة شهور لحجرة البدروم التى يستأجرها من الست أرواح(زوزو شكيب)زوجة أستاذه الموسيقار المشلول رمزى(حسين رياض)ويتمسك على بالحجرة ليكون بجوار أستاذه وإبنته بانيليا(صباح)التى يحبها من كل قلبه وتبادله الشعور رغم أنف أمها أرواح،التى كانت على علاقة آثمة مع شوقى(محمود المليجى) صاحب التياترو. كانت بانيليا تغنى بالأفراح والحفلات الخاصة،واصطحبت معها على يوما ليغنى بالحفل،ولكن تم طرده لرداءة هندامه،كما قامت أرواح بطرده من الحجرة،وإجرتها للرسام أبو زيد(عبد السلام النابلسى)بينما تعرف على،على مؤلف الاغانى البائس منظوم ناظم منتظم(اسماعيل ياسين)وشربوا وسكروا،وذهبوا لحجرة البدروم،حيث قابلوا ابو زيد،واتفقوا ان يقيموا ثلاثتهم بالحجرة. طلب شوقى ان تغنى بانيليا فى التياترو الذى يملكه حتى يتسنى لوالدها رمزى الحصول على مبلغ مائة جنيها،ليتم علاجه من الشلل،فإشترط رمزى ان يصحب ابنته كل ليلة وهى تغنى،وقام على بوضع ألحان الاغانى التى تغنيها بانيليا. ولكن رمزى شاهد خيال شوقى وهو يحتضن أرواح،فظن ان إبنته بانيليا هى التى تقيم علاقة مع شوقى،فقرر عودتها للمنزل،وعدم خروجها للغناء،وطرد شوقى من منزله. تعرف الرسام ابو زيد على الراقصة نورا(ليلى الجزائرية)ورسم لها صورة وعرفها بصديقه المؤلف منظوم الذى ألف أغنية بإسمها،ولحنها صديقه الموسيقار على،لترقص على أنغامها،وقد أعجبت الراقصة بالجميع،فألحقتهم بالعمل فى تياترو العجائب الذى يمتلكه الاستاذ زكى(زكى ابراهيم)وقام على بعد نجاحه بإلحاق بانيليا بالعمل معه. سافر على إلى طنطا لإحياء أحد الأفراح،فلما عاد اكتشف زواج بانيليا من شوقى،والذى استغل مشاهدة رمزى له بمنزله،فإدعى انه جاء من أجل بانيليا ومنعا للفضيحة وافق رمزى على زواج شوقى من بانيليا. قدم على أوبريت ناجح غنت فيه بانيليا لآخر مرة،بينما جاءت أرواح لتهديد شوقى بمسدس للإبتعاد عن ابنتها،وعندما دخل عليها زوجها رمزى،الذى شفى من شلله ابتهاجا بنجاح إبنته،فوجئت به أرواح،فإنطلقت رصاصة أصابت شوقى فى مقتل،وتراجعت أرواح للخلف خوفا من زوجها فسقطت من الشباك،لتلقى مصرعها،نتيجة ماإقترفت يداها،وعلم زوجها رمزى حقيقة علاقتها بشوقى وبرائة ابنته بانيليا،التى تزوجت من على. (لحن حبى)


ملخص القصة

 [1 نص]

تدور أحداث الفيلم حول مغني موهوب يدعى علي، والذي يرتبط عاطفيًا بإبنة موسيقار متقاعد. وبعد فترة تسوء أحوال عائلة الموسيقار مما يدفع بالفتاة إلى العمل كمطربة في إحدى الملاهي الليلية الذي يملكه عشيق والدتها رغم اعتراض والدها وحبيبها، وعندما تعلم الفتاة بعلاقة والدتها، تدعى الفتاة بأنها هى التي على علاقة بصاحب الملهى الليلي من أجل إنقاذ سمعة والدتها، مما ينتج عنه عواقب غير حميدة.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

بعد أن تسوء أحوال عائلتها، تضطر الفتاة للعمل كمطربة في إحدى الملاهي الليلية.