المنزل رقم 13  (1952) House No. 13

7.8
  • فيلم
  • مصر
  • 87 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

تدور احداث الفيلم حول شريف الذي يعالج عند طبيب امراض نفسيه وعصبيه والذي يستغل مرضه في ارتكاب جريمة قتل تحت تاثير التنويم المغناطيسي

صور

  [42 صورة]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور احداث الفيلم حول شريف الذي يعالج عند طبيب امراض نفسيه وعصبيه والذي يستغل مرضه في ارتكاب جريمة قتل تحت تاثير التنويم المغناطيسي

المزيد

القصة الكاملة:

كان الدكتور عاصم ابراهيم(محمودالمليجى) الطبيب النفسى على علاقة بالراقصه سونيا شاهين (لولا صدقى)والتى كانت على علاقة بالثرى عباس الذى أمن على حياته ببوليصة تأمين قيمتها ١٥ الف جنيه...اقرأ المزيد لصالح سونيا،فأراد عاصم قتل عباس وإقتسام مبلغ التأمين مع سونيا. إستغل عاصم حضور المهندس شريف كامل (عماد حمدى) لعيادته مصاب بإنهيار عصبى وأقام صداقة معه، وأعطاه علاج يزيد من توتر أعصابه، ثم قام بتنويمه مغناطيسيا وأعطاه مسدس ومفتاح منزل عباس وأمره بقتله. تمت الجريمه بنجاح، وأخذ عاصم من شريف المسدس ونسى المفتاح، وأوصله لمنزله حيث شاهدهم معا جار شريف التاجر صابر امين (توفيق اسماعيل). إستيقظ شريف فى الصباح منزعجا من الحلم الذى شاهده ويتذكر تفاصيله ومنها صورة كبيره لإمرأة معلقة على الحائط. وإنزعج اكثر عندما وجد جرحا فى يده، وحكى تفاصيل حلمه لوالدته (فردوس محمد) ثم قابل خطيبته ناديه(فاتن حمامه)وقص عليها حلمه،ثم إكتشف وجود المفتاح فى جيبه،فسارع الى طبيبه عاصم،وفى الطريق شاهد المرأة التى رأى صورتها فى الحلم متجهه للعياده. هدأ عاصم من روع شريف وأفهمه أن الجرح حدث دون أن يشعر وأن المفتاح يجوزأنه يملكه احدهم وأنه أخذه بطريق الخطأ، أما المرأة التى دخلت العياده فدعنا نراها، ثم إستبدل عاصم ملابس سونيا بملابس الممرضه كوثر (فوزيه مصطفى) وأدخلها عليه،ليكتشف شريف انه واهم فى كل ظنونه. سقطت تحقيق الشخصيه الخاصه بشريف داخل المنزل وعثر عليها البوليس، فتم القبض عليه يوم زواجه من ناديه ووجه له المحقق (سراج منير) تهمة القتل، وقدم للمحاكمة،وحاول محاميه حمدى(عبدالرحيم الزرقانى)إثبات أن شريف قام بالجريمه وهو مسلوب الاراده،ولكن كان ينقصه الدليل. أصيب عاصم وسونيا بخيبة أمل كبيره بعد أن علما بأن القتيل كان قد ألغى البوليصه قبل موته بشهر، وبذلك يسقط حق سونيا فى صرف قيمتها. شهدت الام بأن عاصم كان فى زيارة شريف ليلة الحادث، وشهد الجار صابر أنه شاهد شريف اثناء عودته مساءاًً ومعه رجل آخر،يمكنه التعرف عليه اذا رآه مرة أخرى، ثم طلب من المحكمة ان تسمح له بالسفر لأداء بعض أعماله. طلب شريف من ناديه الاتصال بصابر ومنعه من السفر. ذهبت ناديه الى صابر، وكان عاصم قد سبقها وقتله. اكتشفت ناديه مقتل صابر، وتبعها عاصم وابلغ البوليس بعد ان ترك حقيبتها بالشقه،ثم أخذها لعيادته حيث نومها مغناطيسيا وجعلها تكتب إقرارا بأنها القاتله،ثم أمرها بإلقاء نفسها من فوق كوبرى إمبابة. هرب شريف أثناء ترحيله وذهب الى العياده وقابل سونيا وهددها حتى باحت له بمكان ناديه، فسارع شريف الى كوبرى إمبابة وأنقذ ناديه وقبض البوليس على عاصم.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • أخذت قصة فيلم (المنزل رقم 13) عن خبر منشور بجريدة المصري عام 1952 خبر يفيد وقوع حادثة قتل عن طريق...اقرأ المزيد التنويم المغناطيسي
  • يحتل فيلم " المنزل رقم ١٣ 1952 " المركز رقم 92 فى قائمة أفضل 100 فيلم فى ذاكرة السينما المصرية حسب...اقرأ المزيد إستفتاء النقاد بمناسبة مرور 100 عام على أول عرض سينمائى بالأسكندرية (1896-1996) وكان الإختيار بداية من عام 1927 حيث تم عرض أول فيلم مصرى (ليلي 1927) وحتى عام 1996.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

توابل هيتشكوك المصري

كمال الشيخ أو هيتشكوك السينما المصرية كما يطلق عليه العديد من النقاد، واحد من أكثر المخرجين الذين تمكنوا ببراعة عالية من تقديم أفلام الحركة واﻹثارة الممزوجة ببعض المشاهد المرعبة.... فمع اللقطات الاولى لفيلم المنزل رقم 13 تظهر توابل كمال الشيخ التي اعتاد على إضافتها للعمل حيث الإثارة والتشويق باستخدام الإضاءة الخافتة التي تضفي نوع من الانتباه لما سوف يقع من احداث فالقصة تدور حول شخصية شريف (عماد حمدي) الذي يعالج من ضغوط الحياة عند طبيب امراض نفسيه وعصبيه (محمود المليجي) فيستغل ذلك الطبيب مرضه في...اقرأ المزيد ارتكاب جريمة قتل تحت تاثير التنويم المغناطيسي....من تلك التوابل استخدام مشاهد الفلاش باك لسرد أحداث القصة التي وضعها كمال الشيخ وأبدع علي الزرقاني في تصوير سيناريو وحوار لها مضيفا بعض الشخصيات لاستكمال الحبكة الدرامية للفيلم مثل قتل الشاهد الوحيد على براءة عماد حمدي من تهمة القتل الموجه إليه ،كما ان استخدام المؤثرات الصوتية الملائمة للمشاهد ومايدور فيها مثل خطوات الأقدام ومستوى الصوت والدخلات الصوتية التي توحي بالترقب والخطر كان لها الأثر الكبير في استمرار التشويق طوال مدة الفيلم مضافا إلى ذلك دقة علي الزرقاني في تحرير عمليات التحقيق والنيابة والمحكمة وكذلك الدفاع مختلطا كل ذلك بعدم التطويل والقفز السريع والتنقل إلى احداث متتالية دون سقوط اي معلومات تخل بمضمون القصة الحقيقة التي تم نشرها بإحدى الجرائد المصرية عن قيام أحد الاشخاص باستخدام علم التنويم المغناطيسي في جريمة قتل، وتمكن عماد حمدي من تأدية دور ذلك المريض النفسي مستخدما تعبيرات وجه عميقة ومتدخلة ليضفي تلك الإثارة على تلك الشخصية.... إن فيلم المنزل رقم 13 يستحق ان يكون من افضل 100 فيلم على الاطلاق

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات