القصة الكاملة

 [1 نص]

الدكتور محمود فؤاد(سليمان نجيب)جراح شهير يمتلك ٢٠٠٠ فدان ومستشفى خاص،مهتم بعمله وبيته وزوجته أمينه(أمينه رزق) إبنة عمه، وإبناه جلال (عماد حمدى) جراح بمستشفى والده،وكمال(فاخر فاخر)طالب الحقوق. ناديه كامل(ناديه سلطان)خطيبة جلال دعت الجميع لحفل خيرى تقيمه جمعية بنت النيل، وحضورا جميعا لمجاملتها، وفى الحفل حضرت لطيفه (تحيه كاريوكا)الأرملة الشابه التى توفى زوجها منذ شهور،ومعها شلتها، أمين (أمين وهبى ) العجوز المتصابى،فريد(عبدالغنى السيد)الشاب الثرى،اسماعيل(سعيدابو بكر)التاجرالثرى، وفوزى( على رضا)مدرب الرقص. ولاحظت لطيفه الإهتمام بالجراح الكبير فؤاد فسألت عنه . وفى اليوم التالى إدعت إصابتها بمغص ودوار وذهبت إليه فى مستشفاه لتوقع به وكشف عليها وطمئنها بأنها سليمه تماماً،ولكنها لم تيأس،وعاودت زيارته حتى وقع فى شباكها وهو الرجل الكبير، ولكنه تطلع الى شبابها. تناثرت الشائعات عن علاقة فؤاد ولطيفه، وأشارت الصحف لعلاقة الجراح الشهير بأرملة شابه لاهيه،وبدأ نظام حياته فى التغيير،يسهر دائماً ويتناول طعامه خارج المنزل ، على غير العاده،أحيانا كثيره، ويعمل الذهاب الى عمله. اما زوجته أمينه فقد آثرت الحفاظ على كرامتها، واقترحت عليه ان يتزوجها فبدلا من قول الناس صديقته فالأفضل قولهم زوجته،وطلبت منه الطلاق. طلق فؤاد زوجته أمينه وتزوج من لطيفه وترك البيت الكبير وأقام فى فندق ريثما يجهز بيتا آخر. لم تستغنى لطيفه عن شلتها، فكان السهر يوميا والشرب والرقص لا ينقطعان،وإنشعل فؤاد عن مرضاه،بدروس الرقص. تزوج جلال من ناديه وعاشوا مع امه فى البيت الكبير،وقال جلا لأمه لقد تسرعت فى طلب الطلاق كنت تريدين ان تمنعى من كانوا يقولون فؤاد ماشى مع بنت بطاله،دلوقتى بيقولوا فؤاد تزوج بنت بطاله،وزادالكلام ولم ينقص.قارن فؤاد بين تصرفات أمينه وتصرفات لطيفه،فشعر بالندم وخيرته لطيفه بين السهر مع أصدقاءها أو الطلاق ، فتركها وعاد للبيت الكبير يستشير إبنة عمه فى طلاق لطيفه ودفع ٢٠ الف جنيه المؤخر والعودة إليها فلم توافقه. كان توفيق (مختار عثمان)المحامى صديق العائله وإبن خالة أمينه،مراقبا للأمر فتتبع لطيفه حتى علم انها تود الزواج من فريد الشاب الثرى،ثم شاهدها فى الاسكندريه تقضى ليله مع شاب فى احد الفنادق إدعت لإدارة الفندق أنه زوجها،فقام بتصويرها والحصول على معلومات من الفندق وسلمها لأمينه. فلما ذهبت إليها لطيفه تطلب مساعدتها فى الحصول على الطلاق من فؤاد ساومتها بما لديها من معلومات مقابل التنازل عن المؤخر ونجحت. إدعى توفيق امام فؤاد انه سيتزوج من ابنة خالته أمينه،ودعاه لكتب الكتاب،الذى تصادف عيد ميلاد أمينه فأحضر فؤاد هديه لإبنة عمه وأعلن رفضه لزواجها من توفيق،وإنه يود العوده لزوجته وأم أولاده وبيته الكبير،ووافقت أمينه بعد إعلانه ندمه.


ملخص القصة

 [1 نص]

إحدى الغانيات تنصب شباكها حول جراح كبير، تطارده وتغريه حتى تنجح في إيقاعه. يهجر الطبيب زوجته ويهمل عمله ومرضاه، تعلم زوجته فيلبي رغبتها في الطلاق، ويتزوج من الغانية ويعيش حياة عابثة