محتوى العمل: فيلم - الست الناظرة - 1968

القصة الكاملة

 [1 نص]

محمود السيد(عماد حمدى)ماتت زوجته، فأثر موتها على قراراته حتى فقد ثروته وعمله، وتزوج من الأرملة الثرية حكمت (زوزو نبيل) لترعى ابنته الصغيرة هدى مع ابنتها الصغيرة سناء، وقد أمدته بمالها ليبدأ من جديد، غير انها اشترطت ان تكون كل الاعمال بإسمها، وأحرز محمود نجاحا كبيراً واستعاد ثروته المفقودة، لكنه بعد سنوات اكتشف انه مازال واقفا حيث كان، فقد كان كل شيئ بإسم زوجته وهى المسيطرة على كل شيئ، وتستطيع ان تلقيه فى الشارع مع ابنته هدى التى كبرت (سعاد حسنى) وأجبرته على إلحاقها بمدرسة داخلية بالاسكندرية بعيدا عن القاهرة، ليخلوا البيت لإبنتها سناء (ماجده الخطيب)، ومنعته من اصطحاب ابنته بالإجازة الأسبوعية، مما أثر على نفسية هدى، وتعاطفت معها الست الناظره (زهرة العلا) واصطحبتها لمنزلها ورحب بها زوجها الدكتور عمر (محمود ذو الفقار)، وفى اجازة نصف العام اضطرت زوجة الاب حكمت لإستقبال هدى بمنزلها، وعاملتها بقسوة ومهانة شديدة كخادمة، واكتشفت هدى ان سناء مخطوبة لجارهم طالب نهائى الطب فريد (شكرى سرحان) والذى لاحظ المعاملة السيئة التى تتحملها هدى وتحملها للمسئولية وإصرارها على مواصلة دراستها والنجاح لتصبح طبيبة، على عكس سناء المدللة، لذلك تعاطف مع هدى، ولما لاحظت حكمت ذلك التقارب، سعت للتخلص من هدى بتزويجها من ابن اختها سمير (نبيل الهجرسى) الموظف البسيط مع وعد بمنحه معونة شهرية، وتخرج فريد، ورفض زواج هدى وصارحها بحبه، وعرض عليها الزواج ورأتهم حكمت فعجلت بزواج هدى، التى هربت من المنزل وتركت خطاب انتحار، وهمت بإلقاء نفسها فى النيل، ولكن تراءا امام عينها الحل البديل، وهو الست الناظره، فتوجهت للأسكندرية، بنما ظن محمود ان ابنته ماتت، فطلق حكمت وسافر للعمل فى الكويت، وسافر فريد لإستكمال تعليمه فى النمسا، وتزوجت سناء من سمير، بينما وافق الدكتور عمر على تربية هدى بعد ان فشل فى العثور على والدها، وسافر د.عمر والست الناظره للقاهرة حيث افتتح مستشفى خاص عملت فيه هدى ممرضة واستكملت دراستها بكلية الطب، مع متابعة اخبار الدكتور فريد وأبحاثه العلمية، حتى عاد للقاهرة والتحق بالتدريس فى كلية الطب، وظنت هدى انه لم يتعرف عليها، كما ظنت انه تزوج من سناء، وتخرجت هدى، وطلبها فريد من د.عمر، الذى اخبره بوجود ابيها فى الكويت، فأرسل فريد فى طلبه، وفوجئت هدى بوجود سناء حاملا فى غرفة العمليات فى حالة ولادة متعثرة، وقد طلبها فريد لمساعدته، وتتم العملية بنجاح وتهنئ هدى أستاذها على المولود، ويخبرها انه لم يتزوج سناء، ويجهز لها عدة مفاجآت، اذا وجدت والدها فى انتظارها، وطلبها فريد للزواج، وحاولت حكمت العودة لمحمود، لكنه لم يُعرها إلتفاتا، وواصل طريقه مع هدى ابنته وعريسها فريد، ووالديها الذين ربياها، الدكتور عمر والست الناظره.


ملخص القصة

 [1 نص]

هدى طالبة في مدرسة داخلية، تشعر بالحزن بسبب إهمال والدها لها بإيعاز من زوجته، وحين تقضي اﻹجازة مع والدها وزوجته، تعاملها الزوجة وسناء الابنة معاملة سيئة للغاية، إلى أن يراها خطيب سناء الدكتور فريد ويقع في حبها لأنه يشعر أن سناء خطيبته فتاة مستهترة ولا تتحمل المسئولية ولا تصلح للزواج.