محتوى العمل: فيلم - الحياة الحب - 1954

القصة الكاملة

 [1 نص]

ليلى (ليلى مراد) ممرضة متطوعة فى الهلال الأحمر تساعد مصابي حرب فلسطين، وتعيش مع عمتها (مارى منيب) ثقيلة السمع والخادمة كوثر (كوثر شفيق)، ومديرها بالمستشفى هو الدكتور توفيق (محمود المليجي) يحبها ويحاول التقرب إليها وهى تتهرب منه. أثناء استقبال ليلى لقطار المصابين تتعرف على الصاغ عادل نور الدين (يحيى شاهين)، الذي جاء بالقطار فى إجازة لمقابلة خطيبته ننوسة (برلنتي عبد الحميد)، وحدثها عن الحب وسعادته مع ننوسة، وتمنى لها أن تسعد هي الأخرى بالحب، وركب معها سيارة المستشفى وأوصلها السائق إلى منزلها ثم أوصله هو إلى منزله. وقابل ننوسة وصرحت له بأنها فى غيابه أحبت إبن عمها كريم وطلبت منه فسخ الخطبة. خرج عادل مصدومًا وقادته قدماه الى منزل ليلى، وجددت له الأمل وساعدته على الخروج من أزمته، وقضت معه ليلة حافلة فى الملاهي ثم أعادها للمنزل. سافر عادل إلى وحدته العسكرية وكان يرسل الخطابات الى ليلى يبثها حبه. وفى إحدى غارات العدو أصيب عادل إصابة بالغة، وطلب من عسكري المراسلة الخاص به (محمد توفيق) أن يبلغ ليلى بأنه ظل يذكرها حتى أخر نفس، وأرسل معه ساعته فظنت أنه قد استشهد. بدأت ليلى رحلة النسيان مع الدكتور توفيق، وجلست معه حيث كانت تجلس من قبل مع عادل. شاهدت ليلى عادل جالسًا فى الفندق حيًا يرزق فهرعت إليه فرحة، ولكنه قابلها بفتور شديد وطلب منها نسيان ماكان بينهم، فكانت صدمتها شديدة ولم تدرِ أنه فعل ذلك لأنه أصيب بالشلل وأراد لها الإبتعاد وعدم ربط مصيرها بمصيره. حاول عادل أن ينتحر بإطلاق الرصاص على رأسه ولكن أمه (زينب صدقى) أنقذته فى اللحظه الأخيرة، وقامت بإرسال خطاب إلى ليلى مع عسكرى المراسلة توفيق تخبرها بحالة ابنها وأنه مازال يحبها. لم يجد العسكري أحد بالمنزل فوضع الخطاب من تحت فتحة الباب فدخل الخطاب تحت السجادة فلم تره ليلى. طلبت ليلى من مدير المستشفى الدكتور جعفر (منسي فهمى) الإنتقال إلى مستشفى الإسكندرية فوافق ولحق بها الدكتور توفيق مديرًا للمستشفى معها. وأخيرا استجابت ليلى لإلحاح الدكتور توفيق ووافقت على الزواج به. بحث الدكتور جعفر حالة عادل ووجد أن الجراح الوحيد الذى يستطيع إنقاذ عادل من الشلل هو الدكتور توفيق، الذي وافق على إجراء الجراحة رغم خطورتها واحتمال موت المريض. ولكن الدكتور توفيق عثر على خطاب أم عادل وعلم أن مريضه هو غريمه فاعتذر عن إجراء الجراحة خوفًا من تأثره وشبهة إنتقام من منافسه إذا حدث له مكروه. تقابلت ليلى مع أم عادل مصادفة وعلمت الحقيقة وطلبت من الدكتور توفيق إجراء العملية فرفض وعاش فى صراع مع نفسه، وأخيرًا تغلب ضميره المهني على حبه وأجرى العملية وساعدته ليلى فى حجرة العمليات، ونجحت العملية وتنازل الدكتور توفيق عن حبه وتمنى السعاده لعادل مع ليلى.


ملخص القصة

 [1 نص]

ليلى (ليلى مراد) ممرضة متطوعة فى الهلال الأحمر تساعد مصابي حرب فلسطين، تتعرف على الصاغ عادل نور الدين (يحيى شاهين) وتقع في حبه، وفى إحدى غارات العدو يصاب عادل إصابة بالغة بعموده الفقري، فيصر على قطع أخباره عنها، فتظن ليلى أنه قد استشهد. وتضطر للموافقة على الزواج من زميلها الدكتور (توفيق)، وإذا بوالدة عادل تلجأ لليلى وتخبرها بموقفه، وأنه في حاجة لإجراء عملية جراحية خطيرة تنقذه من الشلل، فلا تجد ليلى من مفر إلا اللجوء لتوفيق لمساعدته.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

ليلى ممرضة في الهلال الأحمر، يحبها مديرها الدكتور توفيق، ولكنها تحب الصاغ عادل الذي أصيب إصابة بالغة، والجراح الوحيد القادر على إجراء عملية له هو الدكتور توفيق، ليصبح الإختيار بين شرف المهنة والحب.