أراء حرة: فيلم - الوتر - 2010


الوتر ... معزوفة غير كاملة

وأنا في منتصف الفيلم كنت أشاهد مشاهد الجيدة، وأخرى تحت المستوى، مما يبين تذبذب المخرج. الفيلم يتحدث عن مقتول كان على علاقة مع أختين بدون علمهم. ويكون المحقق هو مصطفى شعبان، لا استطع التحدث كثيراً عن الأحداث لمن لم يشاهد الفيلم. ولكن لنتحدث عن الأداء عمتاً. سوف أبدأ بالإخراج، لأنه أساس مشاكل معظم الأفلام (إذا كان لديك العوامل الجيدة).

الإخراج كان مذبذب جداً، ففي مشهد يكون جيداً جداً، ومشاهد أخرى ضعيف وسيئ. أعتقد أساس كونه جيد هو أساس الفيلم وهو السيناريو. وكنه لم يهتم بتفاصيل بسيطة، ممكن...اقرأ المزيد من البعد أنا يرها تافهة، من أولها التمثيل و الرتم الموسيقي(الذي في الأصل من أهم عناصر الفيلم). فبعد الفيلم أنا حقاً لا أتذكر موسيقاه، مع أنها كانت عمل أساسي. لن أتحدث كثيراً عن الإخراج لأن جودته تظهر في باقي العناصر الفنية. ولكني أحب أن أركز على مشهد الجريمة الأصلي، كان في منتهى الضعف، اخرجا، وتمثيلاً، وحتى من قبل المونتاج. ففي التمثيل لم يكون هناك تمثيل متكامل، ولكنه ليس سيء. جيد بعض الشيء. غادة عادل درست الشخصية، وكانت تمثلها بشكل جيد، ولكن ليس بتواصل. ففي بعض اللقطات (و ليس مشاهد كاملة) كنت أرى غادة عادل وليس ميسا البطلة. كانت هي وأروى جودة أختين وعزفت كمان أو فيولين. ولكن للأسف الشديد، لم يتعلموا العزف بالشكل الصحيح، فكان واضح للمشهد أنهم لا يعزفون. وهذا لا يدل إلا على عدم السعي وراء الكمال. من المخرج ومن الممثلة. غادة عادل تمتلك الإمكانيات، لكن يجب تطورها بالدراسة، و ليس فقط عن طريق الممارسة. أما عن مصطفى شعبان فلم يضيف له الدور أي جديد. وأخاف أن يكون قبله فقط ليبقي على الساحة. و لم يستطع أن يمثل أنه لم ينم لمدة أيام، وهو ما كان أساسي وليس تافهاً في الفيلم. لا أدري ما مشكلة مصطفى شعبان، ولكنه لا يستطع اختيار مشروع متكامل. أما عن باقي الممثلين فلا أري الجهد المطلوب ليكون التمثيل جيد جداً، ولكن التمثيل كان بمستوى جيد, لكن غير مبهر. أما عن أشرف زكي فكان أدائه تحت الضعيف. السيناريو، السيناريو هو الوحيد الذي ممكن أن يكون فق الجيد، ولكنه ليس جيد جداً. ف يوجد كلمات في الحوار لا تقال في الحية العامة، وهذا ما قد يقع فيه الكاتب لإنه لا يسمع ما يكتبه. ولكن الغلط في رأي التقني (و الذي ممكن أن يختلف معي فيه ال كثير) هو فكرة الصور على السرير في الجريمة، لم يبررها الكاتب، ولو كان بررها ف ليس على مستوًى كافي. هو لم يستخدمها إلا التكون وسيلة الذهاب المحقق الى الأختين. أعتقد أن السينارست هو من إهتم بالتفاصيل الصغيرة التي نجح فيها المخرج، مثل بعض النظرات أو الحركات إلخ. بعد النقد أحب أن أذكركم أن السيناريو دائما هو أهم أساس، ف لو كان السيناريو ضعيف والإخراج جيد السقط الفيلم، أما لو كان السيناريو جيد والإخراج ضعيف، ممكن أن يعدي :)


الفيلم الاكثر غموضا

تدور احداث الفيلم حول مقتل حسن راغب الموزع الموسيقي الذي يقوم بدوره احمد السعدني ويتولي الرائد محمد سليم التحقيق في القضيه والذي يقوم بدوره مصطفي شعبان ويكشف من خلال التحقيقات سلوك حسن السئ وتعدد علاقاته العاطفيه ويتهم في القضيه مايسه ومنه عبد الخالق عازفتا الكمان والتشيللو بدار الاوبرا‏(غاده عادل واروي جوده‏)بقتله محاوله منهم للانتقام منه بعد التلاعب بمشاعرهما معا ويلعب الفيلم علي وتر التشكيك في كل من حول حسن راغب وايضا يتهم البواب لكي يسرق امواله وسوسن بدر ام مايسه ومنه للدفاع عن بناتها ويوضح...اقرأ المزيدضح الفيلم الضغوط النفسيه التي تعرضت لها مايسه في سن صغير عندما يحاول زوج الام بالاعتداء عليها واغتصابها جنسيا وايضا الضابط الذي قتل زوجته عندما اكتشف انها تخونه مع اخر وتتضح النهايه في الاخر في محاوله لمايسه ومنه في الانتقام وقتل حسن راغب .اما عن الاداء التمثيلي فقد قدمت غاده عادل واحد من اجمل ادوارها وانها لعبت علي وتر الاغراء اما مصطفي شعبان فهى نقطه ضعف الفيلم واروي جوده فغاده عادل كانت مغطيه علي اداؤها الانفعالي الباهت اما احمد السعدني فقد اجتهد في اداء دوره وشكرا


الغموض لايعني الكمال

حاله غريبه تصيبك بعد انتهاء الفيلم تجعلك عاجز عن فهم مايدور في نفسك بعد مشاهدته فلاتعرف هل تتعاطف مع الاختين القاتلتين بعد ان قرروا الانتقام بشكل شخصي من الملحن الذي ضحك عليهما معاً .. ام تتعاطف مع ظابط الشرطه الذي قرر ان يعيش بعقدة الذنب بعد ان قتل زوجته فقرر قتل زوج ام الاختين.

القصه متشابكه للغاية وبها العديد من الثغرات التي مرت دون ان يفكر فيها المؤلف وبنى اساس قصته على الغيرة الموجوده بين الاختين وهي الغيره التي نكتشف مع نهاية الفيلم انها غير موجوده من الاساس .. فلو كانت الغيره غير...اقرأ المزيد موجوده فكيف استطاع الملحن الحصول على الفتاتين. اجادة الاخراج والتصوير استطاعت معالجة ثغرة القصه بصورة جميله واختيار جيد للكادرات والمشاهد وهو الامر الذي يجعلك تشاهد الفيلم دون اي ملل مصطفى شعبان قدم دور الظابط بدون اقناع وهو لم يقدر على ان يكون على مستوى الاداء الدرامي للشخصيه وقدم دور الظابط المهزوز نفسياً بطريقه غير مقنعه للغايه .. فهو يحتفظ بصفاء ذهنه وتركيزه على الرغم من الهلاوس التي يعاني منها بسبب قلة النوم غادة عادل قدمت افضل ادوارها على الاطلاق وتفوقت على نفسها ويجب عليها التفكير جيداً قبل العودة الى الافلام الغريبه التي تقوم بها احمد صلاح السعدني اثبت ان الدور ليس بحجمه ولكن بمقدار الاجاده فيه العيب الوحيد في الفيلم هو نهايته والتي جاءت صادمه بدون ان يقدم لنا اي تفسير لما حدث ولكنها متناسبه للغايه مع غموض القصه وتصوير مشهد النهايه من الناحيه الاخراجيه استطاع التغطيه على اوجه القصور في القصه نفسها الفيلم جيد ويصلح كسهره تلفزيونيه لطيفه


'الوتر' عندما يحلو العزف رغم وجود نغمة نشاز

الصورة هي لغة السينما الرسمية، وأهم ما يميز فيلم الوتر هو صورته، حيث نجح المخرج مجدي الهواري في خامس تجاربه الإخراجية في تقديم صورة غنية ومختلفة تماماً عما قدمه من قبل، حيث يعتمد الفيلم علي "تيمة" بوليسية تدور حول قضية مقتل أحد موزعي الموسيقى والتي تحقق فيها الشرطة من خلال ضابط مباحث غير متوازن نفسياً لحادث ما في حياته، ولكن الفيلم الذي كتبه السيناريست محمد ناير لا يتوقف عند تلك التيمة بل يغوص أعمق منها إلى خبايا النفس البشرية وتداخلاتها المثيرة للدهشة والخجل أحياناً. لا يخلو الفيلم...اقرأ المزيد أيضاً من العديد من المفاجأت التي تنساب بنعومة الواحدة تلو الأخرى خلال الأحداث كنقطة قوة للسيناريو، أضاف إليها الإخراج عمقاً وقدمها في صورة رائعة قادرة على بث الدهشة في وجوه المتفرجين. غادة عادل بطلة العمل تكتشف مساحة جديدة في مشوارها المهني، وتتجاوز نبؤة المخرج الكبير محمد خان حين اختارها لاداء دور الفتاة الصعيدية البريئة في فيلم في شقة مصر الجديدة، من خلال دور مركب عن فتاة موهوبة تعاني من عدة عقد نفسية وقهر لازمها منذ طفولتها، في أداء سيحسب لها في مشوارها الفني. أحمد صلاح السعدني يقدم أفضل أدواره السينمائية حتى الآن من خلال دور صغير، ولكنه أفضل كثيراً من أدوار كبيرة قدمها من قبل مصطفى شعبان نقطة ضعف الفيلم الكبرى ونغمته النشاز من خلال إصراره على تقديم شخصية ضابط المباحث في "إكلاشيه" ثابت لا يتغير منذ قدمها أنور وجدي في فيلم ريا وسكينة منذ عقود بعيدة، وكذلك محاولته اليائسة لتقليد النجم العالمي آل باتشينو في فيلمه "انسومينا" عندما عانى من قلة النوم التي أوصلته أحياناً لدرجة الهذيان، - أداء شعبان وحده أفقد الفيلم نقطتين في التقييم - . أروى جودة أيضا قدمت أداءً متوسطاً غلفته إنفعالات زائدة أحياناً، لم ترق إلى مستوى الشخصية إلا في مشاهدها في النصف الثاني من الفيلم. أشرف زكي يقدم دوراً متميزاً للغاية رغم صغر مساحته، وكذلك ممثلة العام سوسن بدر التي تصر على تقديم شخصية مختلفة ومتميزة للغاية فيلماً بعد الأخر. أما مدير التصوير مازن المتجول فهو أحد أهم نجوم هذا العمل من خلال كاميرا حساسة ناعمة أضافت للفيلم الكثير والكثير. فيلم الوتر خطوة كبيرة في مشوار الثنائي غادة عادل ومجدي الهواري، خطوة صغيرة نحو سينما تهتم بجماليات الصورة العنوان الحقيقي لها. تقييمي للفيلم 7 من 10 تم خصم درجة لضعف الحوار في بعض المشاهد تم خصم درجتين لاداء مصطفى شعبان


فيلم جميل ولكن

فيلم الوتر جميل ومثير للاهتمام ذات رؤية غربية وإضاءة الفيلم وطريقة التصورير رغم أنها أتعبتني كمشاهدة ولكنها ساعدت كثيرا في أن تروي جزء من قصة الفيلم ولقد أعجبني الدمج بين المحقق والمجني عليه وكأنهما شخص واحد هناك ضعف قليلا في الفيلم وبشكل عام هو جيد الدور الذي مثلته غادة عادل جديد وأدائها جيد جدا ومختلف في الفيلم أكثر ما لفتني منذ بداية عرض الفيلم هو الشبه الذي بين الفنانة غادة عادل والفنانة سعاد حسني في الشكل وعندما تابعت الفيلم كانت روح أفلام سعاد حسني موجودة في الفيلم مثل فيلم شيء من...اقرأ المزيدء من العذاب شبه في الفكرة وليست التفاصيل مثل الشكل وجزء من القصة وأيضا يحي شاهين كان نحات ورسام وزوجة المحقق رسامة أيضا وهناك فيلم أخر أيضا و هذا الشبه الذي بين أفلامها والفيلم رافقني طوال متابعتي له الفيلم له الطابع الغربي وهناك فيلم لشارون ستون يشبهه Basic Instinct الجزء الثاني منه والنهاية نفسها تفريبا لكن شارون ستون تمثل دور كاتبة وليست عازفة كمان لقد تابعت الفيلم مرة ومازالت أرغب في متابعته مجددا