حسيبة  (2006)

6.6

يعود المسلسل السوري "حسيبة " إلى العقود الأولى من القرن الماضي، لكنه لايفعل ذلك لرسم مشهد تاريخي وحسب، فهو من خلال تصويره المجتمع الدمشقي عقب الثورة العربية الكبرى يلتقط العصب الرئيسي الذي...اقرأ المزيد يحكم علاقات الأفراد، ذكوراً وإناثاَ، وهو دور المرأة التي تمثل الحياة وقوتها وقدرتها على التفاؤل والحب والعطاء وإعادة ترميم ما تهدمه الحرب. ففي أجواء رومنسية ودرامية تتجمع خيوط قصص قديمة متجددة لشخصيات غنية بماضيها وبالغموض الذي يلف مصائرها، وبينما يبدوا الرجال متصدعين وضائعين، تؤدي النساء، حسيبة خصوصاَ، الوضوح الوجداني والعاطفي الذي يحاول قدر الإمكان إضاءة الطريق أمام النفوس الضائعة المتخبطة الباحثة عن ذواتها وإستقرارها وكأنها تطارد مجهولاً في العتمة. تتكثف قصص الحب والتمرد وتتصاعد، تارة بإسم صياح والد حسيبة الهارب من الحرب العالمية الأولى لاجئاً بإبنته إلى دمشق، وأخرى بإسم حمدان الذي يبدوا لوهلة أنه بطل قصة حب تعيشها خالدية التي تعاني السأم واليأس، قبل أن يعلو في صدره نداء فلسطين فيتوجه إليها فدائياً في عداد الثوار... وهناك يستشهد. ومرة... ثالثة بإسم فياض الصحافي العائد من فرنسا التي أحبها لباً وكرهها مستعمرة، فيقاوم جيوشها وتقع حسيبة وإبنتها الوحيدة زينب في حبه... ومرة رابعة ، بإسم هشام الذي تنتهي حياة جدته حسيبة مع هربه... لكن الحياة تستمر

صور

  [4 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يعود المسلسل السوري "حسيبة " إلى العقود الأولى من القرن الماضي، لكنه لايفعل ذلك لرسم مشهد تاريخي وحسب، فهو من خلال تصويره المجتمع الدمشقي عقب الثورة العربية الكبرى يلتقط...اقرأ المزيد العصب الرئيسي الذي يحكم علاقات الأفراد، ذكوراً وإناثاَ، وهو دور المرأة التي تمثل الحياة وقوتها وقدرتها على التفاؤل والحب والعطاء وإعادة ترميم ما تهدمه الحرب. ففي أجواء رومنسية ودرامية تتجمع خيوط قصص قديمة متجددة لشخصيات غنية بماضيها وبالغموض الذي يلف مصائرها، وبينما يبدوا الرجال متصدعين وضائعين، تؤدي النساء، حسيبة خصوصاَ، الوضوح الوجداني والعاطفي الذي يحاول قدر الإمكان إضاءة الطريق أمام النفوس الضائعة المتخبطة الباحثة عن ذواتها وإستقرارها وكأنها تطارد مجهولاً في العتمة. تتكثف قصص الحب والتمرد وتتصاعد، تارة بإسم صياح والد حسيبة الهارب من الحرب العالمية الأولى لاجئاً بإبنته إلى دمشق، وأخرى بإسم حمدان الذي يبدوا لوهلة أنه بطل قصة حب تعيشها خالدية التي تعاني السأم واليأس، قبل أن يعلو في صدره نداء فلسطين فيتوجه إليها فدائياً في عداد الثوار... وهناك يستشهد. ومرة... ثالثة بإسم فياض الصحافي العائد من فرنسا التي أحبها لباً وكرهها مستعمرة، فيقاوم جيوشها وتقع حسيبة وإبنتها الوحيدة زينب في حبه... ومرة رابعة ، بإسم هشام الذي تنتهي حياة جدته حسيبة مع هربه... لكن الحياة تستمر

المزيد

  • نوع العمل:
  • مسلسل



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات