سيدة القاهرة  (1990)

5.8
  • فيلم
  • مصر
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

تغادر فتاة الريف المصري إلى القاهرة للبحث عن أخيها الذي سبقها إلى هناك، وعندما تصل، تتعرف على رجل غني وتتزوج منه وتنضم إلى المجال الفني بحكم أنها ذات صوت جميل وتجيد الغناء وتتألق وتصبح نجمة الجماهير...اقرأ المزيد لكنها لم تصر راضية عن حياتها الزوجية، فتنجرف في عدد من العلاقات.

صور

  [2 صورتين]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تغادر فتاة الريف المصري إلى القاهرة للبحث عن أخيها الذي سبقها إلى هناك، وعندما تصل، تتعرف على رجل غني وتتزوج منه وتنضم إلى المجال الفني بحكم أنها ذات صوت جميل وتجيد الغناء وتتألق...اقرأ المزيد وتصبح نجمة الجماهير لكنها لم تصر راضية عن حياتها الزوجية، فتنجرف في عدد من العلاقات.

المزيد

القصة الكاملة:

كان والد أمينه(يسرا)مغنواتى، تحضر معه حلقات الذكر والانشاد فى صعيد مصر، فلما مات كانت تحلم بتحقيق حلمها بالغناء لأن صوتها جميل، وكانت تتسلل لحفلات الأكابر بالأقصر حيث يعمل خالها فى...اقرأ المزيد خدمة الباشوات، وقد رآها عبد الستار باشا (جميل راتب) وأعجب بها، ولكنها هربت منه، وقد هاجر جميع أهل عبد الستار باشا بعد الثورة، اما هو فقد استطاع ان يتواءم مع الحكام الجدد، وكانت أمينة تعيش مع أمها عساكر (قدريه كامل) وأخيها الثائر والمتمرد على كل ماله صلة بالماضى، ويؤيد الثورة، وكان يحيى (عبدالعزيزمخيون) شقيق أمينه هو الرحل فى حياتها، وارتبطت به ارتباطا وثيقا، لذلك عندما هرب الى القاهرة وتطوع بالجيش فى الستينيات، رحلت وراءه للبحث عنه، والبحث عن ذاتها، حيث توجهت لمنزل خالتها زينب (ناديه شمس الدين) أم العيال، فطردها زوجها (عثمان عبد المنعم) المدرس، وطلب منها الذهاب لخالتها دلال (ليلى فهمى) بالزمالك، وكانت خالتها دلال زوجة لإقطاعى سابق، قلمت الثوره ممتلكاته، مما انعكس على دلال البخيلة، فقبلت أمينة كخادمة ببطنها، أى إقامة كاملة بدون أجر، وصحبتها الخادمة الخوجايه ماريانا (وفاء شهاب) لحفل غنائى، قابلت فيه عبد الستار باشا، الذى عرض عليها مساعدتها لتغنى وتبحث عن أخاها، مقابل ان تعيش معه، فإشترطت الزواج، فتزوجها وعلمها الكثير وحولها من فتاة ريفية لسيدة راقية من سيدات القاهرة، واحضر لها اساتذة لتعليمها الغناء والرقص والنطق الصحيح للكلمات، وقدمها للصحفى الفنى عمر (نبيل الحلفاوى) الذى كتب عنها وحولها الى أسطورة، حتى كتبت الصحف عنها، الريفية التى جاءت تبحث عن أخيها البطل فتعثرت فى المجد، ونجحت أمينه فى الاستعراض، وقدمت أفلاما وصارت نجمة مرموقة، بينما حدثت نكسة ١٩٦٧ وعاد يحيى من الجبهة منكسرا وكافرا بالثورة وانضم لجموع المعارضين تارة مع الاخوان وتارة مع الشيوعيين، ونجحت امينة فى العثور على يحيى بعد ان جاء للمسرح لمشاهدتها، واتهمها انها أصبحت خنزيرة متزوجة من خنزير، ولكنه قبل منها الاعانة التى تعينه وزملاءه الطلبة الثائرين على دفع ايجار سكنهم، بينما تعارض طموح امينه مع أفكار الباشا، وعاشا غريبين فى منزل واحد واقتربت أمينه أكثر من عمر الصحفى والذى واجه أمامها زوجها الباشا بأنه يتاجر فى السلاح والمخدرات، ولكنها لم تأبه، فلما صارحها عمر بحبه تركته، وتعرفت على احد النجوم الجدد، وهو عالم كرة القدم، وإلتقت بالنجم زينهم (محمود حميده) وخرجت معه كثيرا وانطلقت بحريتها، حتى عرض عليها إقامة علاقة بينهما فرفضته، وبعد انتصار أكتوبر حاولت اعادة شقيقها يحيى ولكنها فشلت، وأخيرا اكتشفت بعد اغتيال السادات ان اخيها كان حاجزا بينها وبين الحياة فقطعت علاقتها به، غير ان زملاءه إغتالوه، فعادت بجثته الى الأقصر، وسافرت بعيدا دون ان تخبر احدا بمكانها. (سيدة القاهرة)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات