محتوى العمل: فيلم - لحن الخلود - 1952

القصة الكاملة

 [1 نص]

يدور العمل حول وحيد (فريد الأطرش) مطرب وملحن يبحث دائماً عن النغمة المفقودة، فيذهب إلى بلطيم حيث تربى صغيرًا، فهناك يشعر بالهدوء والألفة مع صديقه رياض حمدى (زكي إبراهيم) وإبنتيه وفاء (فاتن حمامة) وسناء (ماجدة) وشقيقهم الفاسد رشاد (صلاح نظمي) الذي يحب الراقصة حورية (ثريا سالم) ويسعى لتزويج أخته وفاء من كامل بيه بسيوني (عبد الغنى قمر) الذي يقوم بالصرف عليه على أمل الزواج من أخته وفاء، والتي تحب وحيد وهو لايدري بها، فهي مازالت في نظره الطفلة الصغيرة التي لن تكبر أبدًا، أخبر رياض صديقه وحيد أنه إدخر مبلغًا من المال لزواج إبنتيه وأنه يريد أن يأتمنه على المبلغ، ولكن رشاد سبقه وكسر درج المكتب وسرق النقود، وعندما إكتشف رياض السرقة لم يتحمل الصدمة ومات. إتصل وحيد بزوج خالة الفتاتين عبد الحليم (سراج منير) ليخبره بموت عديله رياض، الذي حضر ومعه إبنته سهام (مديحة يسري) والتي أعجبت بوحيد وأعجب بها. أخذ عبد الحليم الفتاتين ليقيما فى منزله الكبير مع إبنته سهام، والتي إستحوذت على وحيد وهى لاتدري أن وفاء تحبه. وفي حفل عيد ميلاد سهام أعلن عبد الحليم خطوبة سهام ووحيد، مما أصاب وفاء بأزمة قلبية، وحضر رشاد لمقابلة عبد الحليم ليزوج أخته من كامل بيه ولكن عبد الحليم طرده، فحضر كامل بنفسه وكانت المفاجأة أن وفاء وافقت على الزواج به، ولما علم وحيد بموافقة وفاء قطع رحلة شهر العسل وعاد سريعًا لأنه يعلم أن وفاء سبق لها أن رفضت كامل، وأنها من النوع الذي لا يتزوج إلا بعدحب. وبدأت سهام تشعر بالغيرة من وفاء وتشك فى أمر وحيد وحبه لوفاء خصوصًا أنه لم يكن يفضل السهر مع أصدقائها ويفضل الذهاب إلى البيت الكبير حيث وفاء، وحدث أن إحتار وحيد فى لحن وسأل الجميع المشورة، ولكن وفاء دلته على جملة لحنية كانت قد سمعتها منه قبلًَا، فكانت هذه الجملة هي بداية لحنه الجديد الذي ينوي تقديمه في الأوبرا، وفي يوم الحفل كان إهتمام وفاء كبيراً حتى أثار حفيظة سهام التي إنفعلت على وفاء، وحينما حاول وحيد مصالحة وفاء لم تستطع ان تتمالك نفسها واعترفت بحبها له، وإكتشف وحيد حبه لها، ولكن وفاء أخبرته أن هذا الحب مستحيل طالما كانت سهام بينهما، وأنها لن تخون من أكرمتها وآوتها في بيتها مهما كانت الأسباب، وطلبت سهام من وفاء عدم الذهاب للحفل، وإنفعلت عليها فأصيبت وفاء بنوبة قلبية ولم تذهب للحفل. وواجهت سهام زوجها وحيد بحبه لوفاء فلم ينكر، وبعد الحفل قال عبد الحليم لإبنته سهام أنتي من بيت كرم والكريم ليس من يعطي فقط ولكن من يسامح أيضاً، فقالت سهام أنا مسامحة، فقال لها لم يبقى إلا أن تعطى بالتضحية، فذهبت إلى وفاء ووحيد وباركت حبهما وإنسحبت.


ملخص القصة

 [1 نص]

يحكي الفيلم قصة (وحيد) المطرب الذي يهتم بابنتي صديقه بعد وفاته خاصة أن أخاهم شاب فاسد وكان هو السبب في موت الأب، تقع إحدى الفتاتين في حب (وحيد) لكنه لا يشعر بها ويقوم بالزواج من إبنة خالتها التي تقيم معها في نفس المنزل، فتصاب الفتاة بأزمة نفسية حادة، وتتصاعد الأحداث.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

يتناول العمل العلاقات الأسرية، وكيف يكون لها دور في قتل أو إعادة إحياء قصص الحب من خلال بذل التضحيات.