الداهية  (1986)

5
  • فيلم
  • مصر
  • 107 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

تتزوج شيرين من أشرف رغما عن رغبة والدها رجل الأعمال الثرى، ثم تختفي شيرين ويبلغ زوجها رجال الشرطة ويخبرهم بمساومة المختطفين له بمليون جنيه لإعادتها. يكتشف ضباط الشرطة تورط أشرف في اختفاء زوجته...اقرأ المزيد ويتوصلون لمكان شيرين وينقذوها. يهرب أشرف ويطارده رجال الشرطة ويصيبه أحدهم إصابة قاتلة. وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة يعترف لشيرين بحبه لها وسبب فعله ذلك الذي يكمن في رغبته في الثراء مثلها ومثل والدها.


المزيد

صور

  [33 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تتزوج شيرين من أشرف رغما عن رغبة والدها رجل الأعمال الثرى، ثم تختفي شيرين ويبلغ زوجها رجال الشرطة ويخبرهم بمساومة المختطفين له بمليون جنيه لإعادتها. يكتشف ضباط الشرطة تورط أشرف في...اقرأ المزيد اختفاء زوجته ويتوصلون لمكان شيرين وينقذوها. يهرب أشرف ويطارده رجال الشرطة ويصيبه أحدهم إصابة قاتلة. وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة يعترف لشيرين بحبه لها وسبب فعله ذلك الذي يكمن في رغبته في الثراء مثلها ومثل والدها.

المزيد

القصة الكاملة:

يمتلك الثرى شوكت بيه (حمدى يوسف) مصنعا كبيرا وعدة شركات، تشاركه فى ملكيتها إبنته شيرين (إيمان سركيس)،حسب الوصية التى آلت إليهم بموجبها كل تلك الثروة، ويطمع والدها فى تزويجها من إبن...اقرأ المزيد عمها عزيز (محمود الحفناوى)، ذراعه اليمين، حتى لا تذهب الثروة إلى شخص غريب، ولكن شيرين تتعرف على أشرف (محمود مسعود)، فى مباراة للتنس بالنادى، وتعجب به وتعرض عليه الزواج، رغم إعتراض والدها، ويجدها أشرف فرصة سانحة للزواج بالثرية شيرين، ويوافق على زواجها، رغم علمه بكره والدها له، ويتم إلحاق أشرف بالعمل فى المصنع، حيث كان لا يحضر يوميا، وإذا حضر لا يفعل شيئا، ويصرف مرتبه الكبير جدا فى أموره الشخصية، بينما يصرف شوكت بيه على متطلبات منزله. كان أشرف الفقير والوضيع أخلاقيا، على علاقة بالفتاة حنان زكى (عزه كمال)، التى تعمل فى معهد للتجميل، وإستأذنها فى الزواج من شيرين، ليستولى على أموالها ثم يتزوجان، وألحق بالعمل معه، صديقه الفقير أيضا، سلطان (سامى سرحان)، كسائق خاص لزوجته شيرين، وفكر أشرف فى قتل شيرين، بعد إبرام بوليصة تأمين على حياتها بمبلغ كبير، يؤول بالطبع لصالحه عند موتها، ولكن ابيها شوكت بيه، رفض البوليصة بشدة، ففكر أشرف فى خطة أخرى. بينما كان يعمل بالمنزل الذى تقيم فيه شيرين مع زوجها أشرف، الخادم هاشم (فاروق يوسف)، الذى كان على علاقة مع الراقصة اللعوب شربات (فريده سيف النصر)، ويحاول استدراجها للمنزل، حينما يخلو من أصحابه، ولكنها كانت تتمنع عليه، فلم يكن يدرى انها تعمل مع زعيم العصابة القواد على الجينتل (محمد ابو الحسن)، الذى كان يستغل دخولها البيوت لمعرفة اسرارها، وتساعد باقى أفراد العصابة فى السطو على المنازل، لسرقتها حينما تخلو من سكانها. أوصل السائق سلطان سيدته شيرين، لمعهد التجميل، حيث طلت لها حنان أظافرها باللون الفضى، وأمدتها بزجاجة طلاء من نفس اللون، وفى طريق العودة، خدرها سلطان وصحبها لمكان مهجور، حيث قيدها فيه، بينما عاد بالسيارة للمنزل ووضع بها خطابا، وتركها ليعود الى الوكر، اكتشف أشرف ان الخطاب يطلب فديه مليون جنيه، لإعادة شيرين زوجته، فقام بإبلاغ البوليس، وأمده بكل المعلومات عن المحيطين بالأسرة، وإهتم رئيس المباحث العقيد علاء رمضان (ابراهيم خان)، وأسند لمساعده الضابط أسامه (سيد الصاوى)، جمع التحريات والذى لم يشك فى سلطان بإعتباره مخطوفا مع شيرين، وقام الضابط علاء بسؤال حنان عاملة معهد التجميل، عن مدام شيرين، بإعتباره آخر مكان تواجدت فيه، فأخبرته بطلاء أظافرها باللون الفضى، وحصولها على زجاجة طلاء فضية، فحصر شكوكه فى الخادم هاشم، الذى بدت تصرفاته مريبة، وكذب بشأن تحركاته مع شربات، التى تم مراقبتها هى ايضا، وقادتهم لمراقبة على الجينتل، وعندما كانت تصل مكالمات لأشرف والبوليس، من المختطفين، كانت الرقابة تؤكد أن هاشم كان يتصل بالتليفون فى تلك اللحظة، مما أكد للبوليس انه المختطف، وانتظر البوليس لمعرفة المكان المخبأ به شيرين. يوافق شوكت بيه على دفع الفدية، مقابل ان يطلق اشرف إبنته بعد انقاذها، ويوافق أشرف لينقذ زوجته، وحينما تسلم النقود، أخذ شوكت بيه توقيعه على التنازل عن كل أملاك شيرين، ولأن العصابة كانت تعلم كل تحركات أشرف والبوليس، وكأنها موجودة بينهما، فضل أشرف تسليم النقود فى المكان الغير متفق عليه مع البوليس، لنكتشف ان الذى استلم منه النقود هى شيرين نفسها، ثم تركته لإخفاء النقود فى مكان أمين، ثم توجهت للمنزل فى حالة إعياء، ومعها سلطان مصاب بعدة جروح، وبدا أمام البوليس انه هو الذى خلصها من المختطف قبل تسلم النقود، وبعد مغادرة البوليس، لإستعادة النقود من هاشم، تخلع شيرين الماسك الموجود على وجهها، ليتضح انها حنان، وقد انتحلت شخصية شيرين وقلدت صوتها، وارتدت فستانها، ويحتفل الجميع بالانتصار، ويقوم سلطان بوضع المخدر لأشرف فى الشراب، ويهرب مع حنان ليتمتعا بالنقود سويا. يهاجم البوليس منزل هاشم وشربات، ليكتشفوا ان شربات الهاربة من أهلها، ليلعب الشيطان بعقلها، ويقوم هاشم بالاتصال بشقيقها (صلاح صادق)، ومساومته على مبلغ كبير، مقابل ان يستدرج له أخته شربات ليقتلها، ويقبض البوليس على الجميع، ويعود الى أشرف، الذى فاق واكتشف خيانة حنان وسلطان، ويخبر البوليس بالخدعة، ويداهم البوليس الوكر ويهرب سلطان ومعه النقود، ويكتشف شيرين مقيدة، والتى تخبر البوليس بأن سلطان وأشرف مشتركين فى خطفها، ولكن الضابط علاء يلاحظ أن طلاء أظافر شيرين لونه أحمر، بينما يجب ان يكون فضى، فينزع الماسك من على وجه حنان، فيهرب أشرف، ويطلق عليه الضابط اسامه النار فيصيبه، ولكن اشرف يتمكن من خطف سيارة البوليس، ويهرب بها ويطارده البوليس، فيقع له حادث وتحترق السيارة، وتدل حنان البوليس عن الوكر المخبأ به شيرين مع سلطان، حيث يهاجمه البوليس ويقتله، وينقذ شيرين ويستعيد النقود، ويترك الجميع شيرين فى السيارة وحدها، ليتناقشوا كيف أوقعوا بالعصابة، ليكتشفوا ان أشرف لم يلقى مصرعه، وعاد مرة اخرى وبيده مدفع رشاش، ويخبر شيرين، قبل قتلها، انه فعل ذلك من أجل أن يصبح غنيا مثلها، ويخرج من دائرة الفقر، ولكن الضابط أسامه، إلتف من وراءه، واشتبك معه فى صراع طويل، وظلت القوات تشاهد الصراع، ثم تدخلت أخيرا لقتل أشرف. (الداهيه)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • العرض الأول للفيلم كان في 29/9/1986 بسينما الجمهورية.
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات