محتوى العمل: فيلم - درب اللبانة - 1984

القصة الكاملة

 [1 نص]

ممدوح عبدالعزيز (عبداللطيف التلباني) فنان تشكيلي تخرج من كلية الفنون الجميلة، وكان مشروع تخرجه عن الاحياء التراثية الاسلامية القديمة، ومقارنتها بمصر الحديثة، وكان يحلم بجعله مشروع المستقبل، وتقدم به للمحافظة لدراسته وتمويله، وكان ممدوح يعمل بأحد المجلات الفنية، كرسام ينشر لوحاته، وكشاعر ينشر قصائده، وعندما عاد من بلدته، توجه لدرب اللبانة بحي الجمالية بالقاهرة، حيث يفضل الاقامة مع أهلها الفقراء، وخصوصاً صديقه الموسيقي مطيع (سعيد صالح) الشهير بسيكا، والست بطه (آمال شريف) صاحبة فرقة العوالم لإقامة الأفراح، حيث أن ممدوح يتمتع بصوت رخيم فى الغناء، ولكنه لم يكن مطرباً محترفاً، وكان أهم شيئ يحرص عليه، هو زيارة خاله (محمد رضا) بحي الزمالك، واللقاء بإبنتيه ناديه (هناء ثروت) وسعاد (شريهان)، وكان ممدوح يعشق إبنة خاله نادية، ولكنه لم يصارحها بحبه، وإن كانت نادية تميل إليه، ولم يكن إعتراضها عليه، سوي إرتباطه بالأحياء الشعبية الفقيرة، فقد كان طموحها فى الإنطلاق والأبهه، وقد صحبته لنادي الزمالك، لدعوة صديقاتها لحفل عيد ميلادها، وتقابل مصادفة مع زميل دراسته غريب السلاموني (سعيد عبدالغني)، خريج قسم الديكور، والذي إتجه لعالم الأزياء، وإمتلك مصنعاً للنسيج، ينتج أقمشة مبتكرة من تصميمه، ويصنع منها أزياء فريدة أيضاً من تصميمه، ويقيم عروض للازياء لبيع انتاجه، معتمداً على الموديل التى تعرض منتجاته، وكان يمتلك عين ثاقبة لإختيار الموديل، التى يتعاقد معها، فإذا رفضت التعاقد، دخل لها من باب الحب، فإذا وقعت فى هواه، وافقت على التعاقد، وقد تعرف على نادية، ووجد فيها موديل ناجح، وسعي لمقابلتها مرة أخري، وعندما شعر بعدم رغبتها فى العمل كموديل، قرر الدخول إليها من باب الحب، خصوصاً بعد أن علم أن صديقه ممدوح إبن عمتها فقط. وكانت سعاد، الطالبة بعهد الباليه، تتعرض لمغازلات من مدرب الرقص بسام (مجدي إمام) وكانت تميل إليه، ولكنها لم تكن متأكدة من جديته، وترفض مقابلته خارج المعهد، وكانت تستشير إبن عمتها ممدوح، الذي نصحها بمقابلته، دون أن ترتكب الخطأ، وعندما رأت فى مرسمه، اللوحة التى رسمها لأختها نادية، وبجوارها القصيدة الشعرية التى كتبها معبراً عن حبه لنادية، طلبت منه أن ينسخ لها القصيدة، التى أعجبت بها، ولسوء الحظ شاهدت نادية القصيدة، فظنت أن إبن عمتها يحب أختها سعاد، ولذلك إستجابت لمحاولات غريب للتقرب إليها، وبادلته المشاعر، ولكن إنقلب السحر على الساحر، ووقع غريب فى حب نادية، وطلبها للزواج فوافقت، لأن غريب سيحقق لها أحلامها، بالإضافة لحبها له. كانت صدمة كبيرة لممدوح، والذى صدم أكثر عندما رفضت المحافظة تنفيذ مشروعه، لأن هناك أولويات أكثر إلحاحاً، وتمت إحالة مشروعه لوزارة السياحة، ولكنه يأس سريعاً، وأراد مغادرة البلاد، غير أن سعاد أقنعته بمواصلة الكفاح والإصرار. عادت نادية من رحلة شهر العسل، وشعرت بالتعاسة بسبب إهتمام غريب بعمله أكثر من إهتمامه بها، وعلمت من أختها سعاد، أن ممدوح كان يحبها هى، وهو الآن يمر بظروف صعبة بعد رفض مشروعه، وطالبتها بالأبتعاد عنه، حتى لا تجدد أحزانه لفراقها، وسعت نادية لحث غريب لمساعدة صديقه ممدوح، ورفض ممدوح المساعدة، والعمل لدي غريب، والذي عايره بإنه عاطل، فقام ممدوح بطرده، ولكن غريب شاهد اللوحة التي رسمها ممدوح لنادية، فظن أن هناك علاقة عاطفية بينهما، ومنعها من الخروج من المنزل، ولطمها على وجهها، فقام والدها بالشجار معه، وأصر على تركها لمنزل الزوجيه، وإصطحبها معه. قام سيكا بإقناع ممدوح، بتحويل مشروعه لإستعراض غنائي راقص، تشارك فيه سعاد وزملاءها فى المعهد، وفرقة العالمه بطه، وموسيقي سيكا، ويموله أهل درب اللبانه، كما شارك مدير تحرير المجلة (كمال الزيني) التى يعمل بها، بمبلغ مالي، وكذلك ساهم خاله بمبلغ مالي، وبدأ الجميع فى الاستعداد لإتمام الإستعراض. تغير بسام وشعر بحبه الحقيقي لسعاد، وبدأ علاقة عاطفية جادة معها. سعت نادية لمساعدة إبن عمتها ممدوح فى مشروعه، وعندما توجه غريب لإسترداد زوجته بالقوة، تصدي له أهل الدرب، فإتفق مع المجرم جعفر (محمد أبوحشيش) لإفساد الاستعراض، بحرق ديكوراته. كان موقف ممدوح من نادية وغريب، موقفاً نبيلاً، وسعي لإعادة نادية لعش الزوجية، لأنها تحب غريب، وتعاتب غريب مع زوجته، وقرر الإهتمام بها، وسارع لمنع جعفر من حرق ديكورات الإستعراض، الذى نجح نجاحاً مدوياً. (درب اللبانه)


ملخص القصة

 [1 نص]

ينهار ممدوح عندما تتزوج نادية من غريب فهو يحبها في صمت، يتفق مطيع مع أهل الحي على مساعدة صديقه ممدوح في تنفيذ استعراض من تلحينه وغنائه وتشترك معه سعاد شقيقة نادية ليساعده في الخروج من أزمته، تضيق نادية لإنشغال غريب عنها بعمله وتبوح لها أختها عن حب ممدوح لها، لتتصاعد الأحداث.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

يحاول ممدوح إستعادة حبيبته نادية، بعد زواجها من غريب، بمساعدة صديقه مطيع، لكن غريب يتدخل ويحاول افساد الأمر.