حب لا أنساه  (1963) Hop La Ansah

5.5
  • فيلم
  • مصر
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

آمال (نادية لطفي) تحب حسين (جلال عيسى) لكن يرفض والدها تزويجها له ويدبر لقتله ، فتعيش آمال حزينة في عالم الذكرى مضحيةً بشبابها وجمالها في سبيل ذكرى من تحب ، حتى ولو تقدم إليها في وحدتها ووحشتها من...اقرأ المزيد يؤنسها ومن يمكن أن ينسيها ذكرى حبها الأول ، ثم تصادف عادل وهو شابٌ شبيه بحبيبها وتكتشف أنه أخوه الصغير فتأنس إليه لكنها تفزع حينما تتذكر حبها الأول.

المزيد

صور

  [14 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

آمال (نادية لطفي) تحب حسين (جلال عيسى) لكن يرفض والدها تزويجها له ويدبر لقتله ، فتعيش آمال حزينة في عالم الذكرى مضحيةً بشبابها وجمالها في سبيل ذكرى من تحب ، حتى ولو تقدم إليها في...اقرأ المزيد وحدتها ووحشتها من يؤنسها ومن يمكن أن ينسيها ذكرى حبها الأول ، ثم تصادف عادل وهو شابٌ شبيه بحبيبها وتكتشف أنه أخوه الصغير فتأنس إليه لكنها تفزع حينما تتذكر حبها الأول.

المزيد

القصة الكاملة:

إرتبطت آمال(ناديه لطفى)منذ صغرها بقصة حب مع حسين(جلال عيسى)وشهدت حقول عزبة والدها الباشا رفعت (عبدالخالق صالح) ذكريات حبهما الكبير، ولكن الباشا لم يرضى بحسين زوجا لإبنته، فبذل كل...اقرأ المزيد مايستطيع للتفرقة بينهما، ولكن إصرار أمال على حسين كان اكبر من الباشا، الذى إستأجر مجرما قتل حسين غيلة، مما أصاب آمال بصدمة عصبية استدعت مكوثها فى مستشفى الدكتور صلاح مظهر للأمراض العصبية عدة سنوات، خرجت منها بعد وفاة والدها الباشا، لتعيش فى عزبتها وحيدة تجتر ذكرياتها مع حسين، حتى اقتنت فيللا بالقاهرة، اشرف على تجهيزها أستاذ الفنون الجميلة الدكتور شريف (عماد حمدى)، وارتبطت به آمال بعد ان ملأ عليها وحدتها، وأمدها بالامل فى الدنيا، واشعرها بالآمان، ولكنها لم تنس أبدا حبها القديم حسين، ولذلك عندما حضرت احد المعارض الفنية، وشاهدت لوحة مرسوم عليها حبيبها حسين، بحثت عن الفنان الذى رسمها، لتكتشف انه نسخة مشابهة لحسين، وأن الفنان الذى رسم اللوحة هو طالب الفنون الجميلة عادل (جلال عيسى)، وهو الشقيق الأصغر لحسين، وشعرت انها عثرت على حسين، وقدمت نفسها له على انها إلهام وليست آمال، ولم تذكر له معرفتها بحسين، وحاولت مساعدته بشراء لوحاته، وزيارته فى مرسمه المتواضع، وقدمت له عوامتها الخاصة ليمكث بها وحده ويتخذها مرسما، وشعرت بالغيرة عندما شاهدت الموديل سميرة (كريمه الشريف) التى يتمرن على رسمها عادل، وكأن آمال ارادت ان تستعيد ماضيها مع حسين مع اخيه عادل، وتفهم شريف موقفها وأنكر عليها وضع نفسها فى دائرة عذاب حبها القديم، والمؤلم ان عادل تأثر بهذه العلاقة وإحب إلهام، وحاول ان يعبر عن هذا الحب جسديا، وهو الشيئ الذى رفضته آمال بشدة، مما جعله يتركها ويتجه نحو سميرة الموديل التى تحبه ولاتحرمه من جسدها، وحاولت آمال ان تعيد علاقتها بشريف كنوع من النسيان فتحفظ شريف وقال لها، جميل ان الانسان يلاقى اللى يحبه ويخاف عليه، لدرجة العذاب علشانه، ومن المؤلم ان الانسان يحب يعيش فى وحدة وعذاب وحرمان، ومايلاقيش اللى يسأل عنه، رغم ان اللى يضحك فى الموضوع حكاية الهروب ممن نحب، فإذا استطعنا الهروب منه، فهل نستطيع الهروب من أنفسنا، ولم يستطع عادل النسيان، ولم تستطع امال الابتعاد، وإلتقيا لتصارحه امال انها حبيبة شقيقة حسين، فكانت الصدمة التى اصابت عادل، الذى شعر بخيانته لأخيه، وكان الصراع النفسى مابين حبه لآمال، وبين محافظته على ذكرى اخيه، وهو الصراع الذى كاد يعصف بمستقبله الدراسى، حتى استفاق وقرر اللجوء لقلب سميره الموديل التى تحبه، وطلب من آمال بعد ان علم انها لجأت الى شريف كنوع من الوقاية، طلب منها ان تنسى حسين من اجل مستقبلها، وانه سيتذكر حسين من اجل ان ينساها، غير ان شريف لم يكمل مع آمال لإحساسه بأن حسين متغلغل فى قلبها، وتركها لتعود للعزبة ارض الذكريات التى شهدت حبها لحسين منذ الصغر، وهى الذكريات التى لاتنسى أبدا، وان كل شيئ بها يحمل ذكريات لايمكن الاستغناء عنها، وجعلت من حبهما، حب لاتنساه أبدا. (حب لاأنساه)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا

  • مواقع التصوير
  • مصر


مواضيع متعلقة


تعليقات