The Shining  (1980) الإشراق

7.1

جاك مؤلف روايات يصطحب زوجتة و ابنة للعمل في فندق منعزل و مغلق خلال فترة الشتاء لسقوط الثلوج عليه . فيقبل العمل به للمحافظة و الاعتناء به . ويجد الهدوء فرصة لاستكمال روايته .و لكنه الهدوء الذي يسبق...اقرأ المزيد العاصفة حيث يظهر له أشباح تدعوه لقتل زوجته و ابنه . تتبدل أحواله و يصاب بالجنون و يحاول بالفعل قتلهم . و لكن زوجته تدرك التغيرات التي تحدث له و تفعل المستحيل لانقاذ نفسها وابنها من جنونه .

صور

  [3 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

جاك مؤلف روايات يصطحب زوجتة و ابنة للعمل في فندق منعزل و مغلق خلال فترة الشتاء لسقوط الثلوج عليه . فيقبل العمل به للمحافظة و الاعتناء به . ويجد الهدوء فرصة لاستكمال روايته .و...اقرأ المزيد لكنه الهدوء الذي يسبق العاصفة حيث يظهر له أشباح تدعوه لقتل زوجته و ابنه . تتبدل أحواله و يصاب بالجنون و يحاول بالفعل قتلهم . و لكن زوجته تدرك التغيرات التي تحدث له و تفعل المستحيل لانقاذ نفسها وابنها من جنونه .

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم


  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +18



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • قام كاتب القصة ستيفن كينج بإنتاج قصة هذا الفيلم مرة آخري عام 1997 كعمل تليفزيوني علي جزئين و لكنه...اقرأ المزيدنه لم يظهر بجودة الفيلم الأصلي .
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

الفيلم الأول.. إزاي شافه واحد بيحب الأفلام؟

سمعت كتير عن مدى عظمة الفيلم ده وإعتباره من الكلاسيكيّات الخالصة لأفلام الرعب.. شخصياً ماصنفوش فيلم رعب بالمعنى المُتداول ليه أكتر من كونه (Psychological/Mystery) ليه أبعاد مُرعبة أساسية في قصته.. الرعب هنا رعب نفسي بحت.. رُعب مُصدَّق حتى النُخاع.. ورغم إن المشاهد "المرعبة" في الفيلم مش كتيرة.. لو إتفقنا إنها تكون كده في حالة المُباشرة.. ويتقال عليها ("مشهد مُرعِب").. لكن تناول الموضوع بالشكل النفسي من حالة وجوّانيّات الشخصيات.. جعل الأمر أكتر رُعباً للمُتفرج.. وأكتر قوة...اقرأ المزيدقوة درامياً.. الجانب الفني للفيلم مهول حرفياً.. تكوينات الصورة وطريقة التصوير وكادرات كل مشهد غاية في الروعة والإمتاع للعين.. متهيألي الفيلم يكون مثالي لو كان للمُناقشة تحت موضوع "التحليل البصري" فقط.. تحليل الصورة في كل مشهد وتناسُبها مع الخط الدرامي للقصة شيء رائع.. الكادر الواسع بالزاوية المنخفضة الموحي بالهدوء والصمت لكل شُرفة في الفندق الواسع.. الكاميرا اللي ماشية ورا الممثلين بحركتها البطيئة كأنها عينين الشخص ده.. المَشاهد الكتيرة اللي فيها (One Shot).. كذا حاجة طبعاً تخلي الفيلم مُرغَب إنه يتشاف أكتر من مرة جايز أولها غموض أحداثه.. بس من الدوافع الأساسية بالنسبالي التصوير والفنيّات الموجودة في كل مشهد.. تخليه يتشاف (بس) عشان كده.. يصعُب على المشاهد بعد نهاية الفيلم إنه مايسألش عن تفسير لكذا مشهد.. القصة نفسها مش بهذا القدر من الغموض.. لكن طريقة التناول الصايعة من المخرج ووضعها تحت طابع (الغرابة) مُقارنةً بنوعيّات الأفلام دي هيّا اللي خلت الفيلم يتسم بالغموض ده اللي يتحس بيه.. رؤية ذاتية للمُخرج.. في إختلاف كبير في نظرتك لفيلماً ما لمّا تبنيها على أساس (طريقة مُخرجه) في تناول/التعامل مع نوعيّة الفيلم.. البناء بيُحتِّم إذا إنك تكون فاهم عقلية المُخرج وشُفتله أعماله.. بالنسبالي من المُخجل إني أقول إنه الفيلم الأول اللي أشوفه لكوبريك وحقيقي حاسس إني ماينفعش أتكلم عن الفيلم بمنظور المقارنة اللي إكتشفت إني لازم أتكلم بيها بعد ما مافهمتش حاجات كتير .. متهيألي لما تكون "عارف" أو بمعنى أنسب "متعوّد" على الشكل الإخراجي لكوبريك النظرة للعمل السينمائي جذرياً هتختلف.. في بصمة خاصة لتكنيك رهيب وشكل سردي خاص في كل مشهد... .. .. حسب اللي قريته إن كوبريك مؤسس مدرسة خاصة في السينما وبيتبع شكل منهجي مميز في كافة أفلامه ال١٣.. هنا الشكل (الخيالي/السيريالي) هوّا اللي بيغلُب على النص.. تقدر تقول كده على كل مُنعطف في القصة إنك تتفق على تفسير مُعيّن ليه.. تقدر تشرحه.. بس ماتقدرش تكون صافي النيَّة بسبب إمكانية حدوث النقيض تماماً وبنفس القوة الدرامية من شدّة (نسبية الحدث) بسبب إستخدام الشكل ده في القصة.. المشاهد الغامضة اللي باتكلم عنها تقريباً كلها في نُص الفيلم التاني. الأداء التمثيلي للطفل في شخصية (داني) رائع جداً وسرق الضوء في كذا مشهد من شخصية "جاك نيكلسون" نفسه.. جرئ ومُتزن من طفل كان ساعتها لا يتعدّى عمره ال٧ سنوات.. عَكَس شخصية ذكية عندها قدرات عقلية فوق الطبيعية.. ودايماً بقول إن الأداء المُتماسك للأطفال في الأفلام مابيُحسبش للنص ولا للتقمص قد ما هوّا براعة في التوجيه من المُخرج.. بالنسبة ل"جاك نيكلسون" قدّم شخصية سايكوباتيّة مُضطربة عقلياً ومُصابة بمرض نفسي.. الكاتب ذو الأفكار الكثيرة في رأسه.. أداءه يندرج بين الجيد والجيد جداً.. الإبتسامة الخبيثة اللي موجودة على وشه دايماً وهو بيتكلم.. في أكتر من مشهد واضح فيه الإرتجال من نيكلسون وإن كوبريك ماغيّرش فيه حاجة.. في مشهدين بالتحديد منه حضرني فيهم أداء "هيث ليدجر" في دور الجوكر. الحقيقية مُشكلتي الوحيدة (الواضحة المعالم) في الفيلم هيّا شخصية نيكلسون.. الشخصية على الورق غنيّة ومرسومة كويس.. المُقدَّم على الشاشة مش بنفس المستوى لشخصية مجنونة/معتوهة زي دي.. مافيش العُمق الكافي ولا الدافع الدرامي اللي يخليها شخصية ليها وزنها في القصة (اللي يُهيّأ إليك إنها المفروض تكون عليه) رغم إن النص مديلها المساحة .. بُعدين/تلاتة إتقدموا لشخصية المفروض ليها ٥ أبعاد عشان تنال القدر ده من الإهتمام والتذكُّر للمُشاهد .. خلفيته اللي توضح سبب إنجرافه العَميائي ورا الشخصية اللي سمع قصتها في بداية الفيلم غير مُبررة على الإطلاق.. إيه أصلاً السبب ورا تحوّله من شخص سوي في بداية الفيلم لشخص سايكوباتي عايز يقتل عيلته في النهاية؟.. ده كان هايبقى شيء يمكن تجاوزه لو ماكانتش هيّا الشخصية الرئيسية والمحور اللي بتدور حوله القصة.. الأمر ده شايفه من زاويتين: الأولى إن في شخص معلّم قاعد على كُرسي الإخراج إسمه ستانلي كوبريك وكان قاصد إن يبقى الحدث هنا القصة اللي بتتحكي مش الشخصية البطلة.. وماكنش عايز يستغرق في تأسيس شخصية لعلَّ ماكانتش تنفع طريقته الإخراجية في نوع فيلم زي ده.. وده الإحتمال الأقرب إنه يكون الصح.. والزاوية التانية إن أصلاً وقبل أي حديث ده مش سيناريو أصلي.. بل مأخوذ من رواية ل"ستيفين كينج".. اللي تحت مُسمّى "رعب" مش "دراما نفسية".. النقطة دي دايماً بتبقى المُبرر الدرامي لكل أسئلة الجمهور اللي بيسألوا حاجات من أمثال: "إيه سبب الشكل الغير معهود في الجانب الإخراجي من هذا المُخرج لهذا الفيلم صاحب هذه التيمة؟" .. أو حاجات أفشخ زي "ليه المُخرج أنهى الفيلم بالطريقة دي؟" .. أقدر أقول -وبكل تحيُّز- إن الأجواء الإفتتاحية للفيلم كفيلة إنها تُخرج المُشاهد من أي موود درامي وتُرغمه الدخول في دايرة الفيلم الفريدة.. قُليّل هيّا الأفلام اللي بتسيطر عليّا كده وتخليني مُندمج في الحالة الشعوريّة اللي بتفرضها.. هنا من المشهد الأول والكاميرا المُتحركة فوق الأشجار ورا العربيّة بالمزيكا الموحية بهَول الموقف.. فيلم درامي قابض.. مُفجع يمكن على الأبواب؟.. حاجتين فنيّتين في رأيي ساعدوا كتير الفيلم إنه ياخد المجد ده.. الموسيقى التصويرية.. ونوع القطعات المونتاجيّة.. من الأفلام اللي تخلّيك تبقى عايز تشوفها أكتر من مرة بعد إنتهائها.. عشان غموضه وعدم الإلمام بكل تفاصيل الحدوتة.. وعشان الإبداع الفني والتقني في التصوير.. وعشان الإبداع ورا الكاميرا.. تقييمه مايقلّش عن ٨/١٠ أكيد.... وأكيد لما أشوفه كذا مرّة قُدام هلاقي فيه جماليّات أكتر بحُكم حاجات كتير أولها في دخولي الأول للبوابة الإخراجية اللي خلتني أستبقل الفيلم بعين مش حويصة أوي عشان تُلم بالفنيّات المهولة دي.. اللي كمان قبل ما تفهم عقلية كوبريك عشان تتكلم وتكتب عن أفلامه .. لازم تكون فاهمة كويس سينما قبل أي حاجة.. بس قشطا.. هوّا إحنا هانتعلم منين أصلاً؟!..

أضف نقد جديد


أخبار

  [1 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات