خان الخليلي  (1964)

4.9
  • ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ
  • مصر
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

فشل احمد عاكف فى دخول الجامعة، وإضطر للعمل بالبكالوريا فى وزارة الأشغال، وحاول الدراسة المنزلية لدخول الجامعة ففشل ثانية، وقرر القراءة الحرة معتبرا أن ذلك هو العبقرية، خصوصا وان زملاءه شجعوه ووصفوه...اقرأ المزيد بالفيلسوف، وكتب العديد من المقالات، التى رفضت جميع الصحف نشرها، فإتجه للقراءة العلمية وأنشأ معملا فى منزله، ولم يتوصل لشيئ، فإتجه للقراءة فى الروحانيات وفشل فى تحضير الأرواح والعفاريت، ووجد ضالته فى أخيه الصغير رشدى، الذى قرر العناية به ليحقق مافشل فيه هو، فأنفق عليه من مرتبه البسيط حتى تخرج من الجامعة بعد معاناة شديدة، وألحق بوظيفة فى أحد البنوك بأسيوط، غير أن رشدى كان دائم السهر ولعب القمار وشرب الخمر ومرافقة الفتيات، مع شلة من أصحابه، ولزيادة الغارات على حي السكاكينى فى منتصف الحرب العالمية الثانية، إنتقلت العائلة لحي خان الخليلى الأكثر أمنا، وقد تجاوز احمد سن الزواج وصدمته فتاة رفضته لأنه أصغر منها، ورفضته أخرى لأنه أكبر منها، وإندمج فى خان الخليلى مع سكان مختلفين، يعيشون حياتهم مختلطين بالجيران، ومنهم المعلم نونو الخطاط الذى يعيش بالطول والعرض، متزوجا من أربعة نساء، سعيدا سعادة الجهل ومؤمن إيمان الأعمى، والمعلم زفته صاحب القهوة، الذى يهرب بتناوله للمخدرات، والمعلم عباس زوج العالمة عليات، وكمال أفندى موظف المساحة، والأستاذ راشد المحامى، وإشتهر احمد عاكف بينهم بأنه فيلسوف لكثرة قراءاته، ويأمل أحمد فى تأليف كتاب يتوج به كثرة القراءة، وقد تبدلت حياته عندما إبتسمت له جارته التلميذة نوال إبنة كمال أفندى، وإعتبرها وقعت فى حبه عندما قالت له مساء الخير، وعاد رشدى من أسيوط وتعرف على نوال وتبادلا الحب، وصدم احمد عاكف، ولكنه ضحى بحبه من أجل أخيه، الذى يعتبره إبنه، ويرى سعادته فيه، ولكن مواصلة رشدى للسهر، أدت لإصابته بالدرن، وأوشك على الموت، وتركته نوال هربا، وأودع رشدى بمصحة حلوان، وأنفق احمد على علاجه كل مدخراته، غير أن رشدى ودع الحياة، ليفقد احمد آخر آماله، ولكنه أفاق من وهمه، وأدرك انه كان واهما عندما عاش بداخل نفسه فقط، ولم يسعى لتحصيل العلم النافع، ورأى أنه مثل المعلم زفته، الذى هرب بالمخدرات، وهو ما يعتبرونه جريمة، بينما هرب هو بالفلسفة، التى يعتبرونها عبقرية، وقرر أن يبدأ من الصفر، ويعيش من غير خيال، من غير وهم، من غير عبقرية، وبدأ بمواجهة الواقع فى تحدى سافر، ورفض الذهاب للمخبأ أو إطفاء النور فى إحدى غارات الألمان على حي خان الخليلى.


تفاصيل العمل

ملخص القصة:

فشل احمد عاكف فى دخول الجامعة، وإضطر للعمل بالبكالوريا فى وزارة الأشغال، وحاول الدراسة المنزلية لدخول الجامعة ففشل ثانية، وقرر القراءة الحرة معتبرا أن ذلك هو العبقرية، خصوصا وان...اقرأ المزيد زملاءه شجعوه ووصفوه بالفيلسوف، وكتب العديد من المقالات، التى رفضت جميع الصحف نشرها، فإتجه للقراءة العلمية وأنشأ معملا فى منزله، ولم يتوصل لشيئ، فإتجه للقراءة فى الروحانيات وفشل فى تحضير الأرواح والعفاريت، ووجد ضالته فى أخيه الصغير رشدى، الذى قرر العناية به ليحقق مافشل فيه هو، فأنفق عليه من مرتبه البسيط حتى تخرج من الجامعة بعد معاناة شديدة، وألحق بوظيفة فى أحد البنوك بأسيوط، غير أن رشدى كان دائم السهر ولعب القمار وشرب الخمر ومرافقة الفتيات، مع شلة من أصحابه، ولزيادة الغارات على حي السكاكينى فى منتصف الحرب العالمية الثانية، إنتقلت العائلة لحي خان الخليلى الأكثر أمنا، وقد تجاوز احمد سن الزواج وصدمته فتاة رفضته لأنه أصغر منها، ورفضته أخرى لأنه أكبر منها، وإندمج فى خان الخليلى مع سكان مختلفين، يعيشون حياتهم مختلطين بالجيران، ومنهم المعلم نونو الخطاط الذى يعيش بالطول والعرض، متزوجا من أربعة نساء، سعيدا سعادة الجهل ومؤمن إيمان الأعمى، والمعلم زفته صاحب القهوة، الذى يهرب بتناوله للمخدرات، والمعلم عباس زوج العالمة عليات، وكمال أفندى موظف المساحة، والأستاذ راشد المحامى، وإشتهر احمد عاكف بينهم بأنه فيلسوف لكثرة قراءاته، ويأمل أحمد فى تأليف كتاب يتوج به كثرة القراءة، وقد تبدلت حياته عندما إبتسمت له جارته التلميذة نوال إبنة كمال أفندى، وإعتبرها وقعت فى حبه عندما قالت له مساء الخير، وعاد رشدى من أسيوط وتعرف على نوال وتبادلا الحب، وصدم احمد عاكف، ولكنه ضحى بحبه من أجل أخيه، الذى يعتبره إبنه، ويرى سعادته فيه، ولكن مواصلة رشدى للسهر، أدت لإصابته بالدرن، وأوشك على الموت، وتركته نوال هربا، وأودع رشدى بمصحة حلوان، وأنفق احمد على علاجه كل مدخراته، غير أن رشدى ودع الحياة، ليفقد احمد آخر آماله، ولكنه أفاق من وهمه، وأدرك انه كان واهما عندما عاش بداخل نفسه فقط، ولم يسعى لتحصيل العلم النافع، ورأى أنه مثل المعلم زفته، الذى هرب بالمخدرات، وهو ما يعتبرونه جريمة، بينما هرب هو بالفلسفة، التى يعتبرونها عبقرية، وقرر أن يبدأ من الصفر، ويعيش من غير خيال، من غير وهم، من غير عبقرية، وبدأ بمواجهة الواقع فى تحدى سافر، ورفض الذهاب للمخبأ أو إطفاء النور فى إحدى غارات الألمان على حي خان الخليلى.

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات