أراء حرة: فيلم - تك تك بوم - 2011


افضل طريقة لإفساد الثورة المصرية

مع بداية الاعلان عن تقديم فيلم كوميدي عن الثورة المصرية ومع تولي الفنانة اسعاد يونس مهمة الانتاج من خلال إدارتها للشركة العربية للانتاج وخاصة انها كانت من اشهر المؤيدين لثورة 25 يناير ظن البعض ان الفيلم طفرة تعد ضمن الامتيازات التي تضع السينما المصرية في اول السباق ، معتقدين انها تظهر من خلال الاعمال التي تقدمها الشخصية الحقيقة للثوار والشرفاء الذين انتفضوا ﻹسقاط الطاغية المخلوع الرئيس حسني مبارك وذلك من خلال صورة كوميدية بحتة ، فقصة الفيلم تدور حول الشاب تيكا (محمد سعد) الذي يتزوج مساء يوم...اقرأ المزيد 25 يناير ويفاجأ باندلاع الثورة التي تعطل زواجه من حبيته والتي تؤدي شخصيتها الفنانة درة ، فيتحول إلى شخص يقف في اللجان الشعبية محاولا الدفاع عن اهل حارته إلا أنه يجد نفسه وسط مجموعة من البلطجية ويتم القبض عليه والزج به إلى السجن .... وبعيدا عن السيناريو والافيهات التي اشتهر بها محمد سعد وتكرار نفسه بشكل مستفز والحركات اللولبية وليونة الجسد التي اعتادها الجمهور منه ومحاولة الاستفادة من الثورة بشكل يؤدي إلى السخرية منها ارى ان محمد سعد نجح تلك المرة في تقديم حبكة درامية قد لا تذكر في اي مناسبة ولكنها تتناسب مع طبيعة الفيلم وتناسب امكانيات محمد سعد البسيطة كممثل وضع نفسه في قالب واحد لأكثر من تسع سنوات دون اي تحديث عندما قام ببطولة فيلم اللمبي عام 2002 ليستمر في نفس النمط و دون تقديم اي جديد، ومع محاولة البحث عن لحظة تأمل للخروج من الفيلم بأي معنى يمكن معه وضع تتباعات لمشاهد الفيلم أو ربطها بأحداث الثورة المصرية او الثوار الذين وضعوا اكفانهم ع ايديهم لضمان تحقيق العدل والحرية أو سبب في استكمال مشاهدته او وجود اي عناصر للفيلم من تصوير او رؤية اخراجية للمخرج اشرف فايق الذي اعتاد ان يقدم اعمال فنية يغلب عليه الطابع الكوميدي نرى ان الفشل هو النتيجة الوحيدة للبحث عن تلك المقومات ...فمازال محمد سعد يقف في محك ضيق يحاول الخروج منه مستخدما قصص وشخصيات بالية امثال شخصية ( رياض المنفلوطي ) والذي ظهر سابقا بنفس الدور بفيلم (اللي بالي بالك) مقدما سيناريو مهلهل من مجموعة مشاهد لعمل سابق ، فرياض المنفلوطي يتذكر ابنته وزوجته فيحاء لمدة تزيد عن عشر دقائق من عمر مشهد ليس له اي اهمية غير انه يؤدي إلى الإطالة والسأمة متخيلا محمد سعد بأنه قدم عمل يعد ضمن الاعمال التي تؤرخها السينما المصرية في تاريخها والتي تحدثت عن الثورة المصرية بشكل كوميدي مفرط في السذاجة والسخف.


عندما تصبح الكوميديا غثيان !!

من اتفه واسخف الافلام المصريه اللي شاهدتها , وما ادري كيف لـ فيلم بـ هذه السطحيه ان تكون مدته ساعتين الفيلم ممكن انهاءه في نص ساعه , محمد سعد كـ ممثل ومنذ بدايته اراه فاشل جداً وحركاته غير عفويه واصبحت مكرره وشخصيا لا اراها مضحكه بل العكس اشوفها مقززه وممله يعتمد على العبط وتغيير ملامح وجهه وحركات جسمه لاضحاك المشاهد , الفيلم خالي من اي حبكه دراميه او عنصر تشويق , سيناريو مفكك وحوارات سطحيه جداً واستجداء للدموع في بعض المشاهد بطريقة مقرفه , وواضح ان محمد سعد وفريق العمل ارادوا المشاركه لمجرد...اقرأ المزيد التواجد وليس لطرح فيلم كوميدي يتحدث عن ثورة ٢٥ يناير , لو اسند الفيلم لكاتب كبير كان ممكن نشوف فيلم يحمل قيمه جميله الى جانب الكوميديا , الحسنه الوحيده في الفيلم هي دره , ممثله محبوبه وقريبه من القلب وخفيفة دم , هذا الفيلم يعتبر سقطه ونقطه سوداء في مشوارها الفني واتمنى ان نراها في افلام اهم واجمل لتخلد اسمها في السينما المصريه !


توم و جيري

كنت أحب أشوف كل جديد لمحمد سعد عشان هو بيضحك الناس بس بغض النظر عن الكوميديا تحس بجد انك بتتفرج على توم جيري كمثل لما البلطجي دخل على عم جورج البلطجي عمال يتكلم و عاوز الفلوس و هو باين اوي على لطفي لبيب انه بيبص على محمد سعد عند الباب و كأن البلطجي مش حاسس بأي حاجة و دخول محمد سعد الشقة و التعدية من تحت رجل البلطجي ده بجد بيحسسني ان انا بتفرج على سبيس توون أو الأم بي سي ثري بس هي فكرة جملية للأستاذة اسعاد يونس و فيلم فيه بعض الكوميديا لكن لم أرى أي جديد لمحمد سعد في هذا الفيلم و اخراج عادي...اقرأ المزيد للمخرج أشرف فايق مفيهوش جديد وكان هيبقى الفيلم أحلى لو محمد سعد كان خلى نادر صلاح الدين هو اللي يألف الفيلم كما عادة محمد سعد في كل أفلامه ابتداءا" من اللي بالي بالك لفيلم اللمبي 8 جيجا اللي كان اخر الفيلم ده حاجة مستفزة لما اتحول لعيل صغير لكن الفيلم مقبول مفيهوش أي حاجة غير الكوميديا .