Magnolia  (1999) ماجنوليا

6.5

تدور أحداث الفيلم خلال 24 ساعة، من بين خطوط كثيرة متوازية، الرجل الذي أشرف على الموت، والمذيع الذي يكره عمله ويشعر بسخف ما يقدمه، والطفل الذي يستخدمه أبوه للحصول على المزيد من المال دون مراعاة حتى...اقرأ المزيد لاحتياجاته البيولوجية، والفتاة المدمنة، والشرطي البائس، كلهم تحت سماء نفس المدينة، التي ستمطر عليهم يوما ما أشياء غريبة لم تكن في الحسبان.

صور

  [1 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث الفيلم خلال 24 ساعة، من بين خطوط كثيرة متوازية، الرجل الذي أشرف على الموت، والمذيع الذي يكره عمله ويشعر بسخف ما يقدمه، والطفل الذي يستخدمه أبوه للحصول على المزيد من...اقرأ المزيد المال دون مراعاة حتى لاحتياجاته البيولوجية، والفتاة المدمنة، والشرطي البائس، كلهم تحت سماء نفس المدينة، التي ستمطر عليهم يوما ما أشياء غريبة لم تكن في الحسبان.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم





  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • بلغت ميزانية الفيلم 37 مليون دولار أمريكي.
  • بلغت إيرادات الفيلم حوالي 48 مليون دولار أمريكي.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

عندما امطرت ضفاضعا ...

أحسن ما يوصف به فيلم (مانوليا) هو أنه قصة عن العلاقات العائلية والروابط المتقطعة والتي تحتاج إلى إعادة وصل. كل ذلك خلال يوم واحد. كلمة (مانوليا) هي اسم لشارع في الوادي. وهو اسم لزهرة فواحة. وكما قال المخرج، «لقد عرفت أن شيئا ما سوف يحدث عند تقاطع في الوادي. ولكنه لم يكن بعد واضحاً لماذا اختار هذا العنوان حتى علم خلال آخر أسبوعين من كتابة السيناريو أن أموراً كثيرة بدأت تتكشف له حول الموضوع. أحد هذه الأمور اكتشاف ما يسمى بالماغونيا (Magnolia) ، وهي ذلك المكان الخرافي فوق قبة السماء الزرقاء حيث...اقرأ المزيد يذهب ذلك الخراء ويعلق قبل أن يسقط من السماء. ولقد وصل هذا الموضوع عبر ما قاله شارلز فورت، الذي كتب عن ظواهر غريبة مثل مطر من الضفادع فوق تلة جرينبوري. أن الماغونيا هي ذلك المكان حيث تذهب السفن، عندما تختفي من المحيط وبعد ذلك بفترة تسقط مرساة من السماء كانت أحد أجزائه. وتأكيد آخر للاسم جاء غير مقصود وهو تسمية عدد من النساء في الفيلم بأسماء أزهار: روز، ليلي، ...إلخ. شيء آخر خاص بفيلم بول توماس اندرسن هو أن أغنيات «ايمي مان» كانت شخصية من شخصيات الفيلم. وبصورة خاصة ذلك السطر من أغنية ايمي «شيء قاتل»، «الآن، وبعد أن التقيتك هل تعترض على عدم رؤيتى بتاتاً مرة ثانية؟» ولقد خرج من هذا القول الشيء الكثير. سأكتفي بهذه المقدمة الموجزة لأن الكتابة عن فيلم «مانوليا» تحتاج إلى دراسة لأسلوب بول توماس اندرسن الخاص والفريد. حيث أنه استخدام الكاميرا جاعلاً منها مخلوقاً حياً يرى ويحس. واستخدامه للموسيقى له نفس الدلالة من الحساسية. وهذا ليس غريباً على مخرج عمل في كتابة السيناريو والتصوير والإنتاج والموسيقى والتمثيل.

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات