فرش وغطا  (2013) Rags and Tatters

7.2
  • فيلم
  • مصر
  • 90 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

في ليلةٍ من أغرب الليالي التي مرت علي أم الدنيا (مصر)، حيث إن ثورة 25 يناير سطرت مهد حياةٍ جديدةٍ بخيرها وبشرها على هذا الشعب. في أحد السجون يقبع شابٌ مصريٌ (آسر ياسين) ويجد أن باب السجن فُتح له على...اقرأ المزيد مصراعيه، يهرب مع مئات المساجين في الصحراء الجرداء. يصارع هذا الشاب من أجل إيجاد مخرجٍ له من خلال المرور ببيئات مصريةٍ مهمشةٍ وأكل عليها الدهر وشرب، ولكن هنالك شيءٌ تغير إلى الأبد وعليه هو أيضًا المكافحة من أجل إنقاذ نفسه.

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

في ليلةٍ من أغرب الليالي التي مرت علي أم الدنيا (مصر)، حيث إن ثورة 25 يناير سطرت مهد حياةٍ جديدةٍ بخيرها وبشرها على هذا الشعب. في أحد السجون يقبع شابٌ مصريٌ (آسر ياسين) ويجد أن باب...اقرأ المزيد السجن فُتح له على مصراعيه، يهرب مع مئات المساجين في الصحراء الجرداء. يصارع هذا الشاب من أجل إيجاد مخرجٍ له من خلال المرور ببيئات مصريةٍ مهمشةٍ وأكل عليها الدهر وشرب، ولكن هنالك شيءٌ تغير إلى الأبد وعليه هو أيضًا المكافحة من أجل إنقاذ نفسه.

المزيد

القصة الكاملة:

ثار الشعب المصرى على ماآلت إليه البلاد فى يناير ٢٠١١ وفى ليلة حالكة السواد تم فتح السجون عنوة وخرج ٢٣ ألف سجين،وبسجن القطا كان الفتى(آسر ياسين) مسجونا وفر مع الهاربين متجنبا الرصاص...اقرأ المزيد الذى انطلق عشوائيا،لايدرى هل من المقتحمين للسجن ام من المدافعين عنه،لكنه أصيب فى قدمه ووجد زميله المسيحى (محمد ممدوح)مصابا فى جنبه،فأعانه على السير والاحتماء فى أحد الأكواخ هربا من الرصاص ومن المطاردين،وبدل فى الكوخ ملابس السجن،واستحال انتقال زميله الذى اشرف على الموت معه،فتركه فى الكوخ بعد ان تسلم منه رسالة لأهله وموبايل مسجل عليه عملية اقتحام السجن والهروب الجماعى. تنقل الفتى ببعض السيارات حتى وصل الى منزله فى حى عشوائى ليصطدم بلجنة شعبية بقيادة زعيمها(محمد فاروق)إرتابت فيه فضربته وقيدته بالحبال حتى جاء من تعرف عليه. وفى منزله مع امه(لطيفه فهمى)وأخته(يارا جبران)بدل ملابسه وخرج ليلتقى مع حبيبته الممرضة (سندس شبايك)ليكتشف انها قد تعرفت على غيره،فعاد لمنزله ليشعر ان زوج اخته (حمدى التونسى)غير راضٍ عن وجوده بينهما بعد هروبه من السجن،فخرج متجنبا قوات الجيش التى تسلمت أمور الامن بالبلاد،واحتمى فى احد المساجد والتى كانت تدار كمستشفى للمصابين،وجاءت قوات الجيش للتفتيش عن المختبئين بالمسجد،لكن الطبيب(سيف الاسوانى)اخبر الضابط(محمد صبرى)بعدم وجود أى من الهاربين. قام الفتى بمساعدتهم فى التركيبات الكهربائية بالمسجد،وتعرف على الكهربائى زين (عمرو عابد)الذى اكتشف هروب الفتى فأخذه بعيدا عن المسجد،لداخل المقابر فى السيدة عائشة،حيث يعيش الكثيرين،وقد حملوا معهم مراجيع للأولاد على عربة عم اسماعيل لداخل المقابر،وهناك أقاموا باند بسماعات كبيرة لأفراح وحفلات دينية بداخل المقابر،وقام الفتى بالمعاونة فى أقامتها بخبرته الكهربائية،وقد عرض الفيديو المصور بالموبايل على زين الذى طلب من عم اسماعيل الذهاب الى الكوخ بالقطا للبحث عن زميله الذى مات،ولكنهم اكتشفوا غياب الجثة،فذهبوا الى أهله فى حى الزبالين بالمقطم،حيث وجدهم يقيمون قداسا على روح عريس السماء زميله المتوفى وسلم الفتى الرسالة التى معه الى ارملته(منى الشيمى)وبحث عمن يرفع له الفيديو من الموبايل،ثم ذهب لمقابلة صحفى(حسام مرتضى)بالمصرى اليوم،حيث رفعت له المونتيرة(ايناس رزق)الفيديو وشاهد فى التليفزيون الاعتداء على مسيحى واقباط حى الزبالين فأسرع الى هناك. (فرش وغطا)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺑﺈﺷﺮاﻑ ﺑﺎﻟﻎ
    • MPAA
    • Unrate


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • شارك الفيلم في مهرجان تورنتو السينمائي 2013.
  • الفيلم شارك في مهرجان أبو ظبي الدورة السابعة عام 2013.
المزيد

أراء حرة

 [4 نقد]

عمل رائع رغم فخ الملل

تبدأ أحداث الفيلم فى يوم من اسود الايام التى شهدتها مصر يوم 28 يناير 2011 الذى كُسرت فيه ابواب السجون فى العديد من محافظات مصر كما أن الكثير من أقسام الشرطة تم إقتحامها من قبل اهالى المساجين ووبتدبير منظم من الجهات المستفيدة من الفوضى والانفلات الامنى. يهرب السجين - آسر يس - (لم يذكر إسما للشخصية فى الفيلم) محاولا النجاة بحياته من ضرب الرصاص العشوائى والفوضى العارمة على الطرق الصحراوية المجاورة لاغلب السجون بحكم بٌعدها عن الحضر ونرى مواطن آخر بجوار السجين مصاب إصابة بالغة وبين الحياة والموت...اقرأ المزيد يكلف آسر يس بإيصال ظرف معنون به رسالة وأموال بسيطة إلى اهله تبدأ رحلة العذاب والمخاطر فى وصول السجين أولا الى بيته فى الحى العشوائى ثم محاولة الوصول إلى بيت أهل صاحب الرسالة وخلال هذة الرحلة العادية جدا نشاهد الكثير من الحقائق والمواقف المؤلمة التى عشناها كمصريين فى هذة الايام الصعبة التى أعقبت يوم 28 يناير من حوادث سرقة بالاكراه ولجان شعبية وشغب من المتظاهرين ..إلخ يحسب للمخرج أحمد عبدالله انه لم يعتمد على الحوار إطلاقا فالفيلم شبه صامت وكل عدة مشاهد نسمع صوت أحد المذيعين على احدى شاشات التلفاز يقرأ خبرا مهم يذكر المشاهد بحدث هام أو مثلا نرى مواطن يتحدث بعفوية عن ماجرى فى هذة الايام سواء كان مايقوله إشاعة تهويلية او خبر حقيقى وهذا تحدى من المخرج يحترم عليه فهو يعتمد على لغته السينمائية فى توصيل رؤيته ولم يستسهل فى ان يثقل الفيلم بوجهة نظر احادية فى حوار مباشر على لسان الممثلين واعتقد ان ذلك اضاف لموضعية وحيادية الفيلم فى عرض ماحدث تاريخيا فى هذة الايام العصيبة التى مرت بها مصر ولكن المخرج وقع فى فخ الملل فقد أحسست برتابة الاحداث بعض الشىء على الرغم من قصر مدة الفيلم التى لاتتجازو الساعة والعشرين دقيقة. التكوين البصرى وترتيب العناصر داخل كل لقطة كان جيدا ولكنى كنت اتمنى ان يكون الاهتمام بالشكل الجمالى العام لكل اللقطات ان يكون أكثر مما شاهدناه فى الفيلم. اللمحة السينمائية التسجيلية فى الفيلم كانت جيدة جدا ووصلت المشاهد بصدق لأن رويت على السنة اشخاص حقيقيين يعانوا من مشاكل عديدة فى المجتمع. والتصوير فى حى الزبالين الذى يقطنه أقباط فى منطقة جبل المقطم من أهم مايميزالفيلم بشكل عام ويحسب لكل فريق العمل هذة الخطوة الهامة والجريئة. لا يجب ان نغفل دور مديرالاضاءة فى إضافة شكل جمالى مميز للفيلم فى كل المشاهد وبالاخص فى المشاهد الليلية.

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
فرش وغطا: وأديني ماشي يا ولدي بقول يا حيط داريني دعاء رجب دعاء رجب 1/1 8 ديسمبر 2013
التميز !! Amr Elsyoufi Amr Elsyoufi 3/3 25 نوفمبر 2013
ما معني فرش و غطا ؟ abdullah shehata abdullah shehata 0/0 1 ديسمبر 2013
المزيد

أخبار

  [46 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل