حصل خير  (2012) It is OK

5.2
  • فيلم
  • مصر
  • 100 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

راقصة شعبية (قمر) تسكن عمارة تضم مجموعة من الأسر، وفور وصول الساكنة الجديدة، يتهافت عليها الأزواج ومنهم موظف مصلحة الضرائب فوزي (كريم محمود عبد العزيز)، ومدرس اللغة العربية (محمد رمضان)، والمطرب (سعد...اقرأ المزيد الصغير)، وينقلب حال هذة الأسر، فتحاول الزوجات الحفاظ على أزواجهن منها في قالب من الأحداث الكوميدية.


يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

راقصة شعبية (قمر) تسكن عمارة تضم مجموعة من الأسر، وفور وصول الساكنة الجديدة، يتهافت عليها الأزواج ومنهم موظف مصلحة الضرائب فوزي (كريم محمود عبد العزيز)، ومدرس اللغة العربية (محمد...اقرأ المزيد رمضان)، والمطرب (سعد الصغير)، وينقلب حال هذة الأسر، فتحاول الزوجات الحفاظ على أزواجهن منها في قالب من الأحداث الكوميدية.

المزيد

القصة الكاملة:

يمتلك ابو الوفا (لطفى لبيب) وزوجته (احلام الجريتلى) عماره سكنيه يسكنها إش إش (سعد الصغير)مطرب الأفراح وزوجته رقه (أيتن عامر) وفوزى (كريم محمود عبد العزيز) مأمور الضرائب وزوجته ...اقرأ المزيد رأفت (أمينه) وعفيفى (محمد رمضان) مدرس اللغه العربية وزوجته عطيه (بدريه طلبه)ويحرس العماره البواب شباطه (محمود الليثى) وزوجته نعيمه (إيمان سيد).حضرت الراقصه قمر وأختها الصغيره سلوى(چنا عمرو)من لبنان للسكنى ورحب بهم ابو الوفا تأثرا بجمال قمر ولكن زوجات السكان خافوا على أزواجهن من فتنة الغازية فطلبوا من أزواجهن تطفيشها وطردها من العماره ولكن الأزواج فتنوا بقمر وكل منهم وعدها بخدمه فالمدرس سيقدم لأختها فى المدرسة والمأمور سيذهب معها للسوق والمطرب سيجد لها عملا فى الأفراح وكل منهم حلم بدور معها فالمدرس حلم بدور احمد زكى مع هاله صدقى فى فيلم الهروب والمأمور حلم بدور عادل امام مع عايده رياض فى فيلم اللعب مع الكبار والمطرب حلم بدور عبد الحليم حافظ مع شاديه فى فيلم معبودة الجماهير. وقامت الصغيره سلوى باللعب بأعصاب الجميع إذ كانت تذكر لكل منهم على حده ان اختها تحبه هو وطول الليل تنادى على إسمه. ولكن صدمتهم قمر جميعا بصدها لهم فطرد المدرس سلوى من المدرسة لإحضارولى الامر وقام المأمور بتحرير محضر تهرب ضريبى لها وقدم فيها المطرب شكوى انها تعمل بدون ترخيص.دعاها ابو الوفا لعشته فى رأس البروطلب منها الزواج العرفى ولكنها رفضت وأبلغت زوجته التى قامت بالواجب معه. أبلغت قمر الزوجات أنه لابد لهن من الحفاظ على أزواجهن بتغيير المعاملة فقمن بمعاملة أزواجهن برومانسيه ولكن لم يجدن أى إستجابه فقالت قمرلابد من استعمال طريقة الشك ياحبيبى بأن يمثلن أنهن على علاقه بأخرين فيثيروا غيرة أزواجهن وبالفعل قام شباطه البواب متنكرابدورالعشيق فكانت النتيجة ان طلقن جميعا.اتفق ابو الوفا مع الطبيب لمعى (احمد بجه) على خطه للزواج من قمر ولكن زوجته اكتشفت الامر فطلقته وأخذت منه كل شئ وألقته فى الشارع. قام الأزواج بالانتقام من قمر بسحب أفراد فرقتها منها وإقامة قضية تهرب ضريبى ورسوب اختها فى المدرسة فإتفقت مع الطبيب لمعى على خطف الأزواج واصابتهم بالعجز الجنسى ثم إرسالهم الى سيده غانيه كى يستعيدوا قوتهم ولكنهم فشلوا واضطروا للتوبه والعوده لزوجاتهم وحصل خير.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺑﺈﺷﺮاﻑ ﺑﺎﻟﻎ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • تم بدء تصوير العمل في فبراير عام 2012.
  • رشحت المطربة مريام فارس لبطولة الفيلم ونظرا لانشغالها وقع الاختيار على المطربة (قمر).
  • بلغت إيرادات الفيلم في أول يوم عرض له بدور السينما المصرية 571,650 جنيه مصري.
  • الأغاني: شد حيلك: غناء سعد الصغير - كلمات اسلام خليل وملاك عادل - ألحان محمد عبدالمنعم - توزيع باسم...اقرأ المزيد منير / أغنية بس بس: كلمات اسلام خليل - ألحان هاني فاروق - توزيع باسم منير / أغنية زاهد الدنيا: غناء محمود الليثي - كلمات أحمد شريف - ألحان محمد غنيم - توزيع أشرف البرنس / أغنية قمر: غناء قمر - كلمات ملاك عادل - ألحان محمد عبدالمنعم - توزيع باسم منير / أغنية كريم كراميل: غناء طارق الشيخ - كلمات ملاك عادل - ألحان محمد عبدالمنعم - توزيع باسم منير / أغنية كان ياما كان: غناء جنا - كلمات ملاك عادل - ألحان محمد عبدالمنعم - توزيع باسم منير / طقطوقة الحريم: غناء سعد الصغير وأيتن عامر - كلمات ملاك عادل - ألحان محمد عبدالمنعم - توزيع باسم منير
المزيد

أراء حرة

 [4 نقد]

حصل خير..كل خير

منذ سنوات مررت بالجدار العملاق أمام الشاطيء في السويس والذي خصصته دار العرض الوحيدة هناك لوضع أفيشات الأفلام التي تتغير بمعدل أسبوعي يوم الأربعاء، وحدث أن كان المعروض فيلم (مجرم مع مرتبة الشرف) لرغدة وهشام عبد الحميد، في اليوم التالي اختفى الأفيش، وعرفت أن الفيلم لم يستمر لأكثر من 48 ساعة في دور العرض. منذ أيام وأثناء عودتي من مستشفى المنيرة سيرا لمنطقة السيدة زينب على سبيل تبديد جو عمل المستشفى الكئيب من البال، كان أفيش (حصل خير) يتصدّر واجهة سينما الشرق، وخطر لي أن الدعاية والعرض في إطار...اقرأ المزيد منطقي جدا؛ فهذا فيلم الرقص البلدي والدي جي الشعبي والتوكتوك وردح الجارات في نوافذ الحارات. في اليوم التالي اختفى الأفيش، وحل محله فيلم (غش الزوجية) الفيلم الرابع لرامز جلال ويبدو أنه سيلحق بمصير الأفلام الثلاثة الفاشلة السابقة مهما حاول تنعيم شعره واصطحاب إدوارد على البلاج، ومن إخراج أحمد البدري الذي يعرض له في نفس التوقيت (جيم أوفر) والظاهر أنه بنفس التفاهة. طيب إذا كان الفيلم المصنوع في الأصل لجمهور شعبي سقط في حي شعبي جدا، فما هو مصيره يا ترى في مولات مدينة نصر؟ الفكرة أن صنّاع السينما التجارية أو الجادة غائبين عن الطفرة البطيئة المستمرة التي تبدّل جلد المواطن وترفع نجوم وتغيّر أذواق بكيفية يحسبها الغافل ضربة حظ. عائلة السبكي تستطيع تصنيف كيلو اللحم بين أربعين جنيها وستين جنيها حسب إضافات الدهن، لكنهم أبعد ما يكونوا عن متابعة السوق بشكل جيد. لهم العذر في هذا، فهم في ستوديوهات ومكاتب مغلقة يعدّون أفلامهم في ما يشبه خط الإنتاج: مرر الشريط من هنا. ضع هنا رقصة في اسكتش فكاهي داعر. وهنا طفل ما يحاول أن يبدو ظريفا لكنه يفشل. ثمة ابتكار للسباب في شجار مفتعل وكلام عن البانجو والمطاوي. ركّب هنا مشهد لشقة دعارة بمستلزماتها: قمصان نوم فسفورية- دعابات سمجة عن العجز الجنسي-نحيف بفانلة بحمالات وبدين مترهل الأثداء وزنجي طويل لابد وأن يصفونه بشيكابالا (هذا الفريق الموجود في كل مسرحيات سمير غانم الأخيرة). صحيح أن شباب الحواري ونسوة الأسواق لم يصل بهم الرقي الدرجة التي يتقززون بها من أفلام كهذه، ولا يحملون الآن كتب ماكسيم جوركي على النواصي، لكنهم كذلك لم يعودوا بهذه النمطية السخيفة، نحن في عام 2012 وفي هوليوود أفلام تناقش نهاية العالم وسير الفلاسفة، بينما نصر على الراقصة الدلوعة خرّابة البيوت التي يتهافت عليها الأزواج! (الفيلم كان اسمه "أربعة على واحدة"). هذا الغياب يعانيه مبتكرو الدعاية التليفزيونية ومخرجو أفلام الشباب الأرستقراطي حيث الشركات كأنها في مانهاتن وفواصل المكاتب زجاجية وكل الموظفين يرتدون بذلات سوداء ويوجد نسكافيه في الصباح وبيرة ليلا! هذا الجو المستحدث لا يحدث في أي مكان إلا تقليدا لأفلام يعتقد صانعيها أن هذا الجو موجود فعلا!! عزيزي السبكي، لقد كف الشباب منذ عقود عن لعب دور ابن الحارة العترة وأن تثيرة جلاليب بنات بحري، .. في الألفية الثالثة أغنية عن الخلخال يا خال؟! لكنك تعرف كيف تُعبّيء البكرة بسرعة كما كانوا يفعلون في أفلام النكسة، عندما كان هناك ثلاثة شبّان طائشين ونجوى فؤاد في حانة ما وغسان مطر يبحث عن الماس أو المخدرات وسهير رمزي ترتدي المايوه في البيت! الشباب اليوم مهما كانت طبقته متدنية أو متدينة يحاول تقليد الشباب الأنيق المتحذلق في أفلام شرم الشيخ والمطبخ الأمريكاني ومضارب البيسبول والسوشي. حتى سعد الصغير في فيلمك يرتدي حلة فاخرة مع فريقه في كباريه، وأصحاب محلات الجزارة الآن لا يمسكون الساطور وعليهم جلباب ملوث بالدم، لم يعد أحد بهذه النمطية البريئة يا عمنا. قمر هي بديل دينا في الفيلم السابق لنفس فريق العمل (شارع الهرم)، لتجديد الأشكال وتنويع الأفخاذ والصدور أو تحسبا لتمرد الأخيرة أو بعد حرق كارت مروى بسبب كليبها الفاضح. قمر مطربة جميلة نوعا لكنهم هنا يضيفون إليها كل إكسسوار شعبي ممكن ليصبح لها إغراء الحواري البشع: جوارب سمراء شفافة، كحل سميك، دلع ماسخ، والكثير من الترتر، باختصار؛ الجيل الجديد من هياتم في مقاولات التسعينات. ذات الوجوه الكئيبة التي تحاول أن تبدو (بيئة) وإن لم تكن، عدا أن لطفي لبيب المخضرم يمثل بدافع القرف فعلا، وطارق الشيخ الذي يستثمره السبكي هنا بنفس منطق استخدام قمر، سالف الذكر، تحسّبا ليوم كالح يضع فيه سعد الصغير ساقا فوق ساق مطالبا بزيادة في الأجر أو أن تجاور غرفته غرفة (ساندي) عندما يستعين بها السبكي عام 2017. (جنا) هي طفلة بريئة أخرى يصرون على الزج بها في هذه المزبلة، كما فعلوا مع (منه) التي تُعالج الآن في مسلسل هاديء نوعا هو راجل وست ستات، وأوشا الذي يبدو أن لا بأس لديه من بعض التشرد واكتساب خبرات الرعاع، جنا كأغلب الأطفال، مدهشون في الصور ويخطفون البصر، ويستطيعون في بلدان أخرى أن يجعلوهم يسرقون الشاشة، لكننا هنا نحمّلهم ما لا يطيقون من أغاني شعبية ونكات بذيئة القوافي، وتظرّف لا يُحتمل، فبدت (جنا) اللطيفة ثقيلة الظل جدا وشديدة الرخامة. لا أحد ينتظر من طاقم السبكي تقديم فيلما ثلاثي الأبعاد أو قصة حياة فاجنر، لكن اللافت للنظر هنا هو غيابه عن رجل الشارع، رهانه الوحيد وإن كان بالخسارة، ربما لأن رجل الشارع نفسه صار غريبا عن نفسه، وربما لأن أبناء السيدة زينب والزاوية الحمراء والمطرية بسبب مقدرات مادية وطفرة الأقمار الصناعية والنت صار بمقدورهم احتلال المقاعد في سينما مترو أو جالاكسي التي كان يرتادها الصفوة في عهود سحيقة كانت تعرض سيدة القصر والأب الروحي، ولم يعد هناك صاحب الجلباب أو المتدثرة بإيشارب للهتاف والصفير في مدرجات الترسو عندما يفتك فريد شوقي بالأشرار أو ينقلب محمد عوض على قفاه أو يخطف عمر الشريف قبلة من فاتن حمامة. هذا فيلم فقد جمهوره وهو مصنوع للصحبة الحلوة وهزار الماكينج السمج والاحتكاك بقمر بلا مناسبة في الكواليس. من يشاهد فيلما كهذا؟ ربما تظن أن لا أحد، يشهد على ذلك الأفيش المخلوع، كما أفلام الستينات العبيطة وعلب فيديو التسعينات، لكن لا تظن أن السبكي يندب حظه الآن ويصرخ (يا سنه سوخه يا ولاد)، هذا الرجل استعاد ما دفعه وأكثر في كليبات الفيلم التي تذاع على قنوات الشعبي وما أكثرها، وعقد العرض الأول على إي آر تي ثم روتانا ثم دي في دي تجده عند باعة الجرائد في إشارات شارع جامعة الدول العربية، دعك بالطبع من بعض العلاقات الجيدة، وبارك الله فيما رزق. لنا الله!

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
حصل خير..لا محصلش خالص على فكرة ! منة الله عبيد منة الله عبيد 2/2 9 اكتوبر 2012
السبكي يؤكد "نأخذ من كل أغنية فيلم" وعذرا لعوكل دعاء أبو الضياء دعاء أبو الضياء 6/6 30 مايو 2012
سينما ملهاش طعم Ahmed Fox Ahmed Fox 0/1 2 سبتمبر 2012
المزيد

أخبار

  [20 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل