Mud  (2012) ماد

0

تدور أحداث الفيلم في إطار درامي مشوق حول هارب من وجه العدالة يُدعى ماد (ماثيو ماكونهي) يعيش في جزيرة نائية مطلة على نهر المسيسيبي، ويحاول صبيان في سن المراهقة يصلان للجزيرة في رحلة بحرية على متن قارب...اقرأ المزيد مساعدته على الهروب والعودة لحبيبته.

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث الفيلم في إطار درامي مشوق حول هارب من وجه العدالة يُدعى ماد (ماثيو ماكونهي) يعيش في جزيرة نائية مطلة على نهر المسيسيبي، ويحاول صبيان في سن المراهقة يصلان للجزيرة في رحلة...اقرأ المزيد بحرية على متن قارب مساعدته على الهروب والعودة لحبيبته.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • شارك هذا الفيلم في مهرجان "كان" السينمائي الدولي في دورته الــ 65 لعام 2012.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

من أفضل أفلام سنة ۲۰۱۲ بالنسبالي .. (مراجعة بها شئ من التفصيل)

كنت حاطط الفيلم ده على رأس قايمة بالأفلام اللي عايز أشوفها من زَمَن، وها أنا أشوفه اليوم ومبسوط جدًا إنه مخيّبش أملي إنه يكون فيلم حلو..

بعيد عن كليشيهيات التحليل، الفيلم شدّني من نقطة غريبة شوية مش ملعوبة بشكل قوي أوي فيه، بس أثرت فيّا جامد، ألا وهي الصداقة اللي بتربط بين الشابان المُراهقان "إيليس" و"نيكبون"، اللي تقريبًا احنا بنشوف الفيلم كلّه بعينيهم، وده بيبان أوي من مواقفهم سوا، والتعليقات عليها.

  • هقول رأيي بإختصار في الفيلم عشان أخُش على شوية تفاصيل...اقرأ المزيد تفاصيل عميقة فيه، وإن كانت مش هتُفسد المُشاهدة على اللي ما زال مشافش الفيلم. (الجزء الأول) الفيلم إجمالًا أكتر من رائع لأنه مختلف جدًا على الأفلام اللي شبهه، وده لأربع أسباب رئيسية؛ أولًا إنه بيناقش أربع تيمات مختلفة وبيحاول -قدر استطاعته- التوفيق بينهم، وهم (الصداقة)، (الفضول في فترة المُراهقة)، (كينونة الحب)، و(الانتقام).. وثانيًا النبرة أو خلينا نقول الأسلوب المُختار في تصوير موود وشكل القصة أصلاً، اللي يُعتبر "عقلاني" بفعل فاعل !، وثالثًا بسبب اللون الأزرق المُرافق لهذا الجو العقلاني والموود الشاعري قليلاً، ورابعًا بسبب الأداءات التمثيلية المميزة من الصبيان، "إيليس" على وجه التحديد في تجسيد عبقري من "تاي شيريدان"، اللي نظراته الحادة والقوية بتقول الكثير من الأشياء المُعتَملة في دواخله، أيضًا من "ماثيو ماكونهي" اللي شخصيته هنا كأنها متفصّلة عليه، جينتيلمان أوي في نفسه! يعيب بس على الفيلم فرد أوي ضلوع القصة وتجسيد كل تفصيلة -محورية كانت أو ثانوية- من أجل خلق أجواء ومُناخ بلدة الكاوبوي الأمريكية "أركنساس"، الأمر اللي جعل من مدة الفيلم توصل للساعتين وعشر دقايق.. القصة كانت هتبقى أفضل بكتير في رأيي لو اهتمت بمراحل تطورها أكتر، بالتركيز على كام بُعد من الأربع تيمات اللي قلتهم، وإختصار شوية أحداث من اللي لم يأتوا بجديد على القصة، فيه على الأقل من ۱٥ لـ ۲۰ دقيقة كانوا ممكن يتشالوا من الفيلم من غير ما يأثر بالسلب على الحبكة. لازم برضو أقول هنا إن الفيلم مكانش هدفه إطلاقًا حكي قصته!، بمعنى إن المخرج مكانش عايز يحكي قصة وإظهار توابعها ونتائجها (اللي هيّا أساسًا قصة عادية للغاية)، لكن همُّه كله كان منصب على طريقة نسجها، وطريقة تصويره للبيئة اللي بتدور فيها الحدث، طريقة تفاعل الصبيان مع شخصية ماثيو.. لدرجة إن الفصول الختامية في الفيلم تكاد تكون مفيهاش أي أهمية في أجندة المخرج، المشهد الختامي مثلاً مش ختام فعلي للقصة، لكنه النقطة اللي المخرج قرر الفيلم هيقف عندها، ده باين جدًا من اهتمامه بالتفاصيل على مدار فيلمه أكتر بكتير من الوصول لخاتمة محددة.. شئ مثير. من أفضل الأفلام اللي أشوفها لسنة عظيمة زي سنة ۲۰۱۲ اللي بالنسبالي هيّا بداية تعرُّفي على عالم السينما. فيلم جميل جدًا، ويستحق المُشاهدة. ** (الجزء الثاني) التيمات الأربعة، مقدرش أقول إن الهارموني بينهم كان في أفضل أحواله .. واحد.. «الصداقة». أحلى ما في الفيلم رغم إنها بتَفتُر في النصف الثاني، علاقة صداقة قوية بين إثنان مغامِران في سن الرابعة عشر، رسم صداقتهم إن كل واحد فيهم علاقته بايظة -مفكَّكة- مع عيلته، يخليهم محتاجين بعض دايمًا.. هما اللي مديين الروح المميزة للفيلم ذات النزعة المغامراتية والحركيّة. جُملة "والدك سيقتُلنا إذا علم أننا ذهبنا إلى هناك" اللي بيقولها نيكبون لـ إيليس في الدقيقة التالتة للفيلم مُعبّرة أوي عن روحهم المتمرّدة على الجميع، ورغبتهم في فعل ما يحلو لهم. مختلفين جدًا عن بعض وده دافع أكتر ليُكمّلوا بعض؛ واحد فيهم هادئ ورقيق ومتفهّم، والآخر الشتيمة على لسانه وواخد دور التابع لقرارات صديقه، وكل تفكيره في أجساد الفتيات.. وده يُحيلنا للتيمة التانية لأن من نتائج صداقتهم دي، ييجي الفضول الزائد للإكتشاف والإستكشاف. إتنين.. «الفضول». خط القصة الأساسي اللي بيتلعب عليه، الفضول في معرفة سر الرجل اللي قاعد لوحده في الجزيرة البعيدة عن البلدة، فضول مساعدته عشان مجرد "ده اللي الصبيان قرروا يعملوه"، المشهد الإفتتاحي للفيلم بنشوف إيليس بيتصنت على أمّه وزوجها كمقدّمة واضحة لأهمية (الرغبة في معرفة كل شئ) اللي بتكتنف حياة الصبي، عشان كده مبيترددش لما شخصية ماكونهي بيُطلب منه مساعدة في نقل رسايله لحبيبته، لأن دافع (فضوله) لمعرفة كينونة الحب كبير عنده في تلك الفترة من حياته. فيه مشهد عجبني أوي فيه خلاصة الشعور بـ"حب الإستطلاع" المتستحوذ على حياة كلاً من الصبيّان.. وهوّا مشهد فوتومونتاجي فيه موسيقى في الخلفية، بييجي بالظبط بعد مشهد لما "إيليس" بيتلقّى بونيّة في وشه من الرجل في منزل صديقة ماكونهي، إيليس شخصية عرفت ذاتها كويس -وربما بسبب كده تعقّلت أكثر من الصديق الآخر- نتيجةً للمُشاجرات المتكررة مع الناس (و اللوكاميّات اللي بياخُدها واللي أكتر بيدّيها) إمتثالًا لمقولة "تايلر ديردن" الشهيرة : "كيف تستطيع معرفة نفسك إذا لم تدخل في شجارًا من قبل ؟" ! تلاتة.. «الحب». الإجابة على سؤال ليه شخصية ماكونهي بتعمل كل ده ؟، للأسف خط قصة الحب بين شخصية ماكونهي وحبيبته متقدّمتش بالقوة المطلوبة وتشعر إنها اتقطعت بدون أن تُكتَمل، المخرج -اللي هوّا ذات المؤلف- حب يُدرج بُعد جديد فيها بحصول "إيليس" على جيرل فريند جديدة عشان يقولنا إنها تيمة مُشتركة بين الرجل الكبير العاشق، وبين الصبي اللي لسه بيحاول يستكشف الحب لأول مرة في حياته.. أربعة.. «الانتقام/الثأر». مجددًا، الإجابة على دوافع شخصية ماكونهي.. أكتر جزئية كانت ضعيفة في الفيلم بأكمله وتشعر إنها اتحشرت بدون داعي، على الجهة الأخرى عن الشخصية البطلة، مفهوم ليه مجموعة كاملة من ذوي العضلات المفتولة ممكن تيجي ببنادقها عشان تخلص عليك لما تقتل شخص عزيز عليهم، إنما اللي مش مفهوم والمبتور، إن دوافع شخصية ماكونهي تيجي بهذا القدر من السذاجة طلبًا للحب.. خاصةً بعد ما قرر المخرج يدوب يعدّي كده على الجزئية دي من غير ما يحطها بشكل مبرر دراميًا في نسيج القصة. ** "أخيرًا" .. عجبني أوي الشعور بالعقلانية اللي لمسته هنا، الفيلم مش بيحاول يبقى مبتذل أو يسير على النهج الميلودرامي (مع إن قصته قريبة أوي من النهج ده)، لكنه بيختار العكس؛ العقلانية، دايمًا الشخصيات بتتكلم بنبرة متفهمة ومتمحّصة للأسباب والدوافع بتاعت أفعالهم.. وبالمُناسبة اللون الأزرق المُسيطر على بوستر الفيلم مُناسب أوي للمعاني دي، حيث إن الأزرق من دلالاته صفاء الذهن والعقلانية، وده واضح في معظم كادرات الفيلم إللي يا إما شخصية فيها لابسة ملابس زرقاء اللون، يا إما وقت الحدث في الفجرية أو المغربيّة حيث وجود اللون الأزرق في الظلال المعكوسة على وجوه الممثلين، وفي السماء. - عربية والدة إيليس زرقاء اللون، الجينس إللي لابسه ماكونهي أزرق.. حتى عيون الممثلين -وده تأويل مُفرط أعتقد- جميعها زرقاء اللون !!، المشهد الإفتتاحي مثلاً الأزرق طاغي تمامًا على الصورة فيه، إلى أن يأتي عنوان الفيلم في منتصف الكادر، أثناء حركة الكاميرا السريعة على وش ميّة البحر والنهار لسه بيشقشق. الفيلم ده رغم إنه فيه سلبيات إلا إن إيجابياته تقدر تشفع عنه، أنا حسيت بشعور غريب كده لما الفيلم خلص إنها كانت بمثابة رحلة بعث من جديد ! الإعلان : https://youtu.be/2m9IFlz2iYo

    أضف نقد جديد


أخبار

  [9 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات